نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
@EtecCare سجلت في اختبار قدرات ودفعت وبعدين عدلت وجاتني رسالة عالايميل وحالة التعديل مؤكد ، بس بعدها جاتني رسالة ثانية عالايميل انه لازم ادفع 200 ريال ، وانا مارح ادفع ايش يصير في ذي الحالة ؟ هل حيرجع الموعد اللي قبل التعديل والا كيف ؟؟
بكل أسف وحزن شديد، انتشر في زماننا هذا خيانةُ المجالس حتى اصبح مرضًا خفيًا يسري بين الناس
تجلس مع أخ أو صديق أو قريب في أريحية الحديث، تفتح له قلبك، وتُفضي إليه بكلامك بثقةٍ تامة، فإذا به يُخرج هاتفه بخفيةً، يصوّرك أو يسجّل كلامك دون علمك!
وهو يعلم علم اليقين أن هذا غدرٌ وخيانة، فقد قال رسول الله ﷺ:
«إنما المجالس بالأمانة».
و منهم من يتحدث ��عك في الهاتف بكل اطمئنان، ثم يقوم بتسجيل المكالمة، دون استئذان، مع أنه قادر على إلغاء هذه الخاصية، لكنه اختار الخيانة على ال��مانة!
ومنهم من ترسل له رسالة نصية أو صوتية على الواتساب، فيقوم بتصوير الشاشة فورًا ويرسلها للآخرين، أو ينشرها في المجموعات والقنوات، دون أن يأخذ إذنك ولو بكلمة واحدة! كأن كلامك وأسرارك أصبحت ملكًا عامًا للجميع.
بل إن بعضهم يجلس معك، ثم يخفي الكاميرا ويصوّرك في أدق التفاصيل، أو يفتح السبيكر في المكالمة دون علمك ليُطلع الآخرين على حديثك، وقد يكون فيه أسرار خطيرة أو أمور شخصية حساسة، فيستخدمها للوقيعة بينك وبين الناس، فيصبح سعايةً ونميمةً باسم التكنولوجيا!
تذكروا قول النبي ﷺ وهو يصف أيام الفتن والهرج:
«حين لا يأمن الجليسُ جليسَه».
نحن اليوم نعيش هذا الزمان، حيث ضاعت الأمانة، وخُرقت المجالس، وأصبح الإنسان لا يأمن جَليسه
الأخلاق تدهورت، والثقة ماتت، والقلوب أصبحت مليئة بالشك والريبة.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم أعِد إلينا أخلاقنا، واجعل مجالسنا أماكن أمانة وصدق ووفاء، وأبعد عنا الغدر والخيانة، وارزقنا الثقة والطمأنينة فيمن نجالسهم ونحدثهم.