الأسطورة أندريا بوتشيللى يظهر بملابس مزينة بالرموز الهيروغليفية فى حفل مدينة الثقافة والفنون ويحيي حفل عالمى بالعاصمة الجديدة أمس. البليزر الخاص الذى ارتداه أندريا بوتشيللى هو من علامة ستيفانو ريت��ي الشهيرة. أندريا بوتشيللى ممتن جدا لمصر على هذا الحفل وأنها ليست المرة الأولى له بل فعلها مرات عديدة سابقا وذكر أن مصر سبقت العالم فى صناعة الموسيقى. أهلا وسهلا بك دائما على أرض الحضارة والتاريخ مصر
كنت كتبت من شهرين إننا هنشوف صيف صعب جدا…
مشابه لأقوى موجات النينو اللي العالم شافها قبل كده....
النينو هو ظاهرة طبيعية بترفع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي… وواللي بتسبب بتوزيع الطقس عالميا
و زي اللي حصل في موجات قوية قبل كده اخرهم ٢٠١٥
وعلشان كدا هنشوف حرارة أعلى من الطبيعي.... موجات حر أطول وأقسى... اختلال في الأمطار… جفاف في حتة وعواصف في حتة تانية...
الصيف ده مش هيبقي عادي… واتمني يعدي علي خير...
فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائمة على النشر من أحد الأشخاص لقيامه بمعاكسة شقيقتها والتعدى عليها بالضرب بالقاهرة.
بالفحص أمكن تحديد المجنى عليها (مصابة بكدمات متفرقة ، مقيمة بمدينة نصر بالقاهرة) وبسؤالها قررت بأنه
بتاريخ 5 / الجارى وأثناء سيرها بأحد التجمعات السكنية بدائرة قسم شرط�� التجمع الأول قام أحد الأشخاص بمعاكستها وحال معاتبتها له قام بالتعدى عليها بالضرب.
أمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو مرتكب الواقعة ( محاسب - مقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الأول)، وبمواجهته نفى معاكسته للشاكية ، ونشوب مشاجرة بينهما تبادلا خلالها التعدى على بعضهما بالضرب.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
#وزارة_الداخلية
مفيش سابق معرفة بينهم، كان بيعاكسها وبيصفرلها من عربيته هو و الخولات اللي معاه هزقته قام شاتمها ونزل ضربها زي ما شوفنا
الشارع المصري غير امن ع الستات ممكن في اي وقت واحدة تتضرب و تتسحل و تتهان بدون ما تعمل اي حاجة ولا تكلم اي حد
يعني العالم كله
بما فيهم البيت الأبيض والأمم المتحدة يحتفل ويبارك لأقباط مصر… وإحنا لا؟!
اليوم العالمي لأقباط مصر..
كل عام وأنتم ملح هذه الأرض، وفيكم روح مصر الحقيقية:
أخلاقها، ورقيها، وإخلاص أهلها، والتربية السليمة، واللسان النظيف الذي لا يعرف السباب ولا الشتيمة ولا الإساءة.
أنتم جزء أصيل من هوية هذا الوطن…
ولولا وجودكم، ما كانت مصر التي نعرفها.
@aabadeer مفيش كلام يتقال يعبر عن وجع القلب والحزن والإحساس بالظلم البين في القضية القذرة الملفقة والمشبوهة دي من أولها لآخرها. مالناش غير ربنا وعدالة السماء يا عم صبري�� هو وحده يعينك ويسندك ويقويك على المكيدة الشيطانية اللي اتدبرت لك وينتقم من كل اللي ظلموك وبهدلوك رغم مرضك وكبر سنك.
اليوم كان الفصل الاخير في قضية الطفل ياسين وعم صبري كامل بعد رفض محكمة النقض للطعن و تأييد حكم السجن المشدد عشر سنوات و بذلك اصبح الحكم نهائي و بات واجب النفاذ و احتراما للقضاء و احكامه فهذه هي الحقيقة القضائية التي استقرت عليها المحاكم المصرية بعد رحلة طويلة من التحقيقات و المحاكمات لكن من يتابع القضية منذ بدايتها يعلم ان المعركة الحقيقية لم تكن اليوم امام محكمة النقض ولا كانت امام محكمة أول درجة بل كانت امام محكمة الاستئناف ... فالقضية بدأت ببلاغ ثم شهدت حفظ الاوراق اكثر من مرة ثم صدور قرار بألا وجه لاقامة الدعوى ثم عادت للحياة من جديد لتصل الى محكمة الجنايات التي اصدرت حكم بالسجن المؤبد ثم انتقلت الى محكمة الاستئناف التي فتحت ابوابها على مصراعيها امام الدفاع و استجابت لمعظم طلباته .. في الاستئناف تم استدعاء الطبيب الشرعي و مناقشته ثم استدعاء كبير الاطباء الشرعيين و مناقشته وتم طرح دفوع عديدة و مناقشة الادلة الفنية و القانونية و استمع القاضي باهتمام شديد لكل ما طلبه الدفاع تقريبا و لذلك كنت ارى منذ ذ��ك الوقت ان جلسات الاستئناف هي المحطة الاخطر والاهم في القضية كلها و الفرصة الاقوي و الاكبر امام هذا القاضي ولذلك قلت وقتها ان مصير النقض سيتحدد في الاستئناف لان محكمة النقض ليست محكمة وقائع تعيد مناقشة الادلة من جديد بل تنظر في سلامة تطبيق القانون و الاجراءات و تسبيب الحكم فاذا خرج حكم الاستئناف مسبب تسبيب كافي و رد على الدفوع الجوهرية و اطمأنت المحكمة الى الادلة المطروحة اصبحت مهمة النقض اكثر صعوبة .. قد يختلف الناس حول القضية وقد يختلفون حول قوة الادلة او ضعفها وقد يختلفون حول قناعة المحكمة نفسها لكن الثابت ان القضية مرت بكل درجات التقاضي الممكنة من تحقيقات النيابة الى الجنايات الى الاستئناف ثم النقض وانتهت جميعها في النهاية الى ادانة المتهم مع اختلافها فقط في تقدير العقوبة ..
اليوم انتهى الجدل القضائي وبقي الجدل الفكري و القانوني و التاريخ وحده هو الذي سيحتفظ بكل ما قيل وكل ما كتب وكل ما اثير حول واحدة من اكثر القضايا اثارة للجدل في السنوات الاخيرة اما القضاء فقد قال كلمته الاخيرة وانتهى الامر قانونيا لسجن رجل كنت اراه بريئا من اول لحظة قريت فيها ورق القضية و بعد انتهاء كل درجات التقاضي امام جميع المحاكم لم يتبقي سوي محكمة السماء و الحكم فيها عادل عدل مطلق لان القاضي هو الله له كل المجد فان كان الرجل مذنب فقد اخذ عقابه وان كان برئ فالله وحده سيكافئه بإكليل سماوي.
منقول شريف رسمي فيسبوك.
انتهي الجدل القضائي.. ولكن الجدل الديني القبلي المتطرف الذي يمايز بين الناس وبعضها لم ينتهي. عم صبري ضحية تراث وشرع وقضاء متدين قبلي متطرف ظالم. هذا اعتقادي الشخصي سأقدمه حتي امام الاله.
لا ولن ننسي الظلم ولن ننسي المحاكم والقانون والقضاة الدينيين القبليين المتطرفين الظالمين..
ليسقط الظلم والتطرف والقبلية والتمييز المتنكر في رداء القضاء وعمامة الدين..
“مبرِّئ المذنب ومُذنِب البريء كلاهما مكرهة للرب”
أولًا: أُسدل الستار على قضية الأستاذ صبري كامل بعد رفض محكمة النقض الطعن المقدم منه على حكم حبسه عشر سنوات في قضية الاعتداء على الطفل ياسين، وبذلك تم تأييد الحكم السابق بالسجن.
ثانيًا: في دولتنا السنية وقضائنا السلفي، لم نكن نتوقع أكثر من ذلك. فالرجل، منذ البداية، حُكم عليه - بحسب ما قال شهود عيان من المحامين المسلمين - بالمؤبد إرضاءً للجماهير المحتشدة والثائرة أمام المحكمة، دون التفات إلى تحقيقات جادة أو استماع كامل للمرافعات.
ثالثًا: القضية برمتها - كما قلنا مرارًا - فاسدة وفاشلة ومهلهلة، وأي محامٍ بسيط يستطيع تبرئة الأستاذ صبري لو كنا أمام قضاء عادل. فأي شك يُفسَّر لصالح المتهم، وهذه قاعدة قانونية واضحة.
رابعًا: دعونا نتذكر عدة أمور مهمة، منها صمت الأم عن الإبلاغ عما قيل إنه اعتداء على صغيرها. فالأم سمعت من الطفل في ديسمبر، لكنها لم تتحرك، بل ��بلغت والده في منتصف يناير، والذي كان خارج البلاد. وبدوره لم يعد إلا في بداية فبراير، ومع عودته لم يتوجه للإبلاغ، بل ذهب إلى البنك وأودع رسوم التسجيل، ثم ذهب إلى المدرسة برفقة ابنه وزوجته، كما أظهرت الكاميرات، وتحدث مع الدادة دميانة، ولعب ابنه على أرجوحة المدرسة وكأن شيئًا لم يكن، ثم بعد ذلك بيومين توجه للإبلاغ.
خامسًا: الشرطة، من خلال نقيب وعقيد بالمباحث الجنائية، أغلقت المحضر مرتين بعدما تبين لها - بحسب ما قيل - عدم صحة الواقعة.
سادسًا: الأستاذ وليد الصفتي احد أمناء مجلس المدرسة نفى ما ذكرته الأم بشأن عرض أموال عليها للتنازل، وشهد لصالح الأستاذ صبري. ولم يكن وحده، بل إن المدرسة المسلمة التي استشهدت بها أسرة الطفل أدلت أيضًا بما يخالف بعض تلك الادعاءات.
سابعًا: الدادة دميانة قابلت رحاب، والدة الطفل، ووالده والطفل نفسه، وأدلت بشهادتها أمام الشرطة، وأنصفت الرجل، ونفت رواية أنها تلقت أموالًا لإحضار الطفل إليه أو أنها سمحت لأي شخص غير الأطفال بدخول الحمامات. ورغم ما تعرضت له هي وبناتها من وعيد وتهديد، وما قيل عن طردهم من سكنهم بعد الهجوم عليهم، فإنها لم تتراجع عن شهادتها. فلماذا لم يتم الاستماع إليها وإلى المديرة والمدرسة المسلمة بصورة كافية؟
ثامنًا: لماذا لم يُعتد بالكاميرات؟ وما دور صديقة والدة ياسين المنتمية إ��ى جماعة الإخوان، والتي حرّضت الأم ضد مدرسة الكرمة نظرًا لامتلاكها مركزًا تعليميًا منافسًا هو مركز الفارابي؟ وما دور نهاد قطب التي حشدت الناس وأسهمت في صدور الحكم الأول بالمؤبد، وهو الحكم الذي كان من الصعب التراجع عنه لاحقًا، ولذلك تم تخفيضه فقط إلى عشر سنوات؟ وبذلك تصورت الأجهزة أنها أرضت الجميع: المتطرفين من ناحية، والأقباط من ناحية أخرى، مع أن هذا الحكم - في رأينا - لم يرضِ الأقباط، لأنه حكم ظالم وجائر.
تاسعًا: ماذا عن شهادة الطبيب الشرعي التي يراها كثيرون مهلهلة وغير حاسمة؟ وماذا عن الغياب المفاجئ لرئيس مصلحة الطب الشرعي بعد ذلك؟ وهي أمور أثارت تساؤلات و��كوكًا لدى قطاع من المتابعين، ثم استمر الحكم كما هو.
عاشرًا: للأسف، لم ينصف القضاء المصري الأقباط إلا في حالات قليلة، ولدينا أمثلة عديدة علي العديد من الحالات التي ظلم فيها الأقباط ومنها قضية كوكو اند اس .وقضية سيدة الكرم، التي توجد تسجيلات مصورة يعترف فيها مسؤول محلي بواقعة تعريتها، ومع ذلك لم تنل الإنصاف القضائي الذي كان مأمولًا. وكذلك قضية جرجس بارومي، الذي قيل إنه غير قادر جنسيًا، ومع ذلك اتُّهم بالاعتداء على طفلة مسلمة. وكذلك قضية الكشح، التي قُتل فيها أكثر من عشرين قبطيًا، ولم تتم إدانة أحد، وكأن الأقباط قد قتلوا أنفسهم.
للأسف، نرى أن هناك قضاءً يتسم بالتمييز، وأجهزة تسعى أحيانًا إلى إرضاء تيارات متطرفة أو جماعات غوغائية، فتضحي بهذا القبطي أو تلك القبطية بين الحين والآخر، إما لامتصاص الغضب او ارضاء نزاعات دينية متطرفة.
منقول مجدي جورج
قلوبنا معك يا عم صبري..
#الحريةـوالبراءةـلعمـصبري
بسبب القبض على المصرى حصل غضب شعبى كبير على الفيسبوك على صفحة وزارة الداخلية بعد نزول الخبر بدقائق 😔مين ليه مصلحة أن ترجع تانى تتوتر العلاقة بين الشعب والشرطة زى اللى حصل أيام فوضى 25 يناير ولصالح مين نخسر تأيد الشعب المصري لدولته😔
@moiegy@AlsisiOfficial
ما يحدث في پاريس منذ يومين
جرس انذار لكل الدول التي استقبلت لاجئين و مهاجرين و لم يتأقلموا علي البلد المضيفه
بل بالعكس يكنون لها كراهيه و يميلون للعنف و التخريب
انتبهوا يا زعماء العالم
من غباء الافروسنتريك انهم بياخدوا لون الحجر على اساس انه لون بشرة الملك
كان ملوك مصر بيصنعوا التماثيل من حجر البازلت الاسود و الجيرانيت الرمادى لشدة صلابته و تحمله العوامل الجوية
نفس الملوك هتلاقى ليهم برضو تماثيل جنائزيه مصنوعه من المرمر و الحجر الجيرى و دول لونهم ابيض
شئ محزن والله لما تبقي دي القناعات اللي ترسخت في عقول كل الاغراب بفضل السياسات الحكيمه المتبعه اللي بتنصر الاغراب و تتهاون في حق ابناء البلد
دي نصيحه شخص من احدي الجنسيات لفتاة مصريه عندها مظلمه
الصورة المنتشرة بتاعة المونوريل تفهم منها
ان احنا ندفع وهم يستفيدو
ان احنا نحرس وهم بيستفيدوا بالامن
احنا نشتغل وهم قاعدين عالقهاوي
احنا نبني وهم يسكنوا ويأجرو
احنا نهاجر ونستفر وهم يستوطنوا
احنا يتقال لنا دعوات لانلتفت اليها
وهم يعملولهم دمج وتوطين واعلانات وخصومات