يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك
ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه.
ليتني لم أرد على رسالتك ذات يوم ليتني تركتك غريبا كالبقيه لا تعرفني ولا اعرفك ليتني تجاهلتك ولم افتح لك ابوابي ليتني يومها لم اسمح لك بتجاوز اسوار وطني وابقيتك بعيدا حيث لا قصه بيننا ولا ذكرى