وزير الأوقاف يوجه بتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن التوبة والاستغفار وأثر المعاصي في حبس الخيرات
عدن |
وجّه معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، مدراء عموم مكاتب الأوقاف والإرشاد في المحافظات بالتعميم على الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للاستسقاء ودعاء الله عزوجل بأن يغيث البلاد والعباد وللحديث عن أهمية التوبة إلى الله تعالى والرجوع إليه والاستغفار، في ظل تأخر هطول الأمطار وحاجة البلاد إلى رحمة الله عز وجل.
وأ��د معاليه أن الخطبة ينبغي أن تتناول أثر الذنوب والمعاصي في حبس الخيرات، والحث على الصدقة وصلة الأرحام ورد المظالم والإكثار من الأعمال الصالحة، والتضرع والانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً﴾.
كما شدد الوزير على أهمية تذكير الناس بسنن الاستسقاء وآدابه، والدعاء للمسلمين بالغيث النافع الذي تعود بركته على البلاد والعباد، سائلاً الله تعالى أن يرفع عن الأمة ما نزل بها من شدائد وكرب، وأن يغيث الأرض برحمته وفضله.
كان سلف هذه الأمة يربون الناس على التعلق بما ينفع عند الله:
"قال رجل لميمون بن مهران: ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم.
قال: أقبل على شأنك، ما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم".
سير أعلام النبلاء للذهبي.
فكرة الغديرفي الأساس فكرة خرافية و مناسبة طائفية مذهبية تم أسطرتها في التراث الزيدي، كأحد بواعث ومحركات استمرار البحث عن شرعية وشرعنة فكرة الخرافة القائلة بالولاية بمعناها ومبناها الطائفي السلالي، الذي يروم احتكار الدين والسياسة معاً في قالب واحد وهو أحقية جماعة من الناس بالحكم والمال والعلم وكل شيء، ولهذا تأتي أهمية الغدير ��ي مخيال الزيدية تاريخياً والحوثية راهناً ��أنه يعمل على تكريس مفهوم الأحقية الألهية المزعومة.
لا شك أن جماعة الحوثي تنظر للغدير كأحد أهم أدواتها الثقافية والدينية في تكريس ذهنية الحق الالهي في الثقافة الشعبية كون الموروث الثقافي الشعبي هو أكثر قدرة على التزييف والتكيف والتعايش مع الخرافات كحقائق مقدسة لا تقبل النقض والهدم
ولهذا تمثل الغدير أو ما يسموه بيوم الولاية أحد أهم أدواتهم في إعادة هندسة المجتمع وتغيير هويته كهوية طائفية قابلة للذوبان دخل بنية ثقافة طائفية زيدية هاشمية أقلوية مهيمنة في مناطق سيطرتهم وضرب كل من يعارض أو يفكر مجرد تفكير في عدم قبوله وتقبله لهذه الخرافات الطائفية.
#غدیر_خم
من مقالي (الرئيس هادي كما عايشته وعرفته) المنشور اليوم في موقع الجزيرة نت
سيكون من الصعب تلخيص مسيرة الرئيس الراحل في سطور محدودة، وبالذات سنواته العشر على رأس الدولة في اليمن، لكن يمكن تقسيمها بتركيز شديد في مراحل ثلاث، كانت الأولى خلال عامي 2012 و2013، حيث يمكن القول إنهما عاما الإنجاز، إذ نزع خلالهما كل الألغام التي خلفتها أحداث 2011، ونجح في تطبيع الحياة السياسية، وعاد الاستقرار والعمل في أجهزة الدولة والحكومة.
ويمكن اختصار المرحلة الثانية الصعبة والمعقدة في عام 2014 منذ لحظة انتهاء مؤتمر الحوار الوطني بنجاح كامل في 25 يناير/كانون الثاني 2014 وحتى 22 يناير/كانون الثاني 2015 لحظة استقالة هادي من رئاسته للجمهورية عقب مهاجمة الحوثيين منزله وفرض الإقامة الجبرية عليه بعد رفضه تعيين أحد قيادييهم نائبا لرئيس الجمهورية.
وهذا العام جرت فيه وقائع كثيرة ومصيرية وجذرية، وتغيرت تحالفات وحدثت أخطاء قاتلة، وح��ابات قاصرة، وتحولات خطيرة غيرت وجه اليمن، وأوقفت مسار الانتقال السياسي السلمي، وقضت على كل نجاحات العامين السابقين، للأسف الشديد، وقادت اليمن إلى كل المعاناة التي يعيشها حتى اليوم.
بعد ذلك تأتي المرحلة الثالثة والأخيرة التي بدأت بانتقال الرئيس هادي المفاجئ والناجح إلى عدن يوم 21 فبراير/شباط 2015 بعد عملية أمنية دقيقة لم تكشف تفاصيلها حتى اليوم، حيث أعلن عودته عن استقالته فور وصوله عدن، ومعاودة مهامه، واستعادة شرعيته وشرعية النظام السياسي في خطوة حظيت بترحيب كل القوى السياسية اليمنية المناوئة لانقلاب الحوثيين، وكذلك ترحيب المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي، وعلى الفور تحولت عدن إلى خلية نشاط سياسي؛ بسبب وجود الرئيس فيها، وتقاطرت إليها قيادات الأحزاب السياسية، والسفراء العرب والأجانب، خاصة سفراء الدول الراعية للمبادرة ��لخليجية.
https://t.co/MOlxvt2oog
وزير الأوقاف والإرشاد: الاحتفال بيوم الغدير بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع ومخالفة لهدي السلف الصالح
عدن|
أكد معالي ��زير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي @1turki0 أن ما يُعرف بـ"الاحتفال بيوم الغدير" في الثامن عشر من شهر ذي الحجة من كل عام يعد من البدع المحدثة التي لا أصل لها في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أن الشريعة الإسلامية قد اكتملت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن كل عبادة أو مناسبة دينية يُ��قرب بها إلى الله دون دليل شرعي تعد مردودة على صاحبها.
وأوضح الوزير أن الله سبحانه وتعالى أكمل الدين وأتم النعمة على الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا﴾، كما استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد»، وقوله: «كل بدعة ضلالة»، مبينًا أن الاحتفال بيوم الغدير لم يعرفه الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون ولا القرون المفضلة، ولو كان مشروعًا لكان أولى الناس بالعمل به علي بن أبي طالب والحسن والحسين وسائر أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
وأشار الوادعي إلى أن المؤرخين ذكروا أن أول من أظهر الاحتفال بيوم الغدير وجعله شعيرة عامة هو معز الدولة البويهي سنة 352هـ، مبينًا أن الاستدلال بحديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه» على أنه نص في الخلافة والإمامة استدلال غير صحيح، لأن الحديث ورد في سياق بيان فضل علي رضي الله عنه ومحبته ونصرته بعد ما أثير حوله من شكاوى أثناء عودته من اليمن، كما أن لف�� "المولى" في اللغة العربية يحمل معاني متعددة لا تنحصر في الإمامة أو الحكم.
وأكد معالي الوزير أن الإسلام أبطل دعاوى التفاخر بالأنساب والأعراق، وجعل معيار التفاضل بين الناس هو التقوى والعمل الصالح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾، داعيًا المسلمين إلى التمسك بالكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، وتعظيم مكانة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وفق ما جاءت به الشريعة دون غلو أو جفاء، والحفاظ على وحدة الأمة ونبذ الأفكار السلالية والعنصرية التي تتعارض مع مقاصد الإسلام وقيمه العادلة.
ارتقى عبدالرحمن ناصر السعيدي شهيدا، ليلحق بأبيه وإخوته الأربعة شهداء. ارتقوا جميعا دفاعا عن الوطن والجمهورية، وعن الأرض والعرض، من الارتهان لأفكار وأجندات خارجية تريد تدمير اليمن أرضا وإنسانا.
نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الشهيد وأهله ولشباب الإصلاح في خطوط المواجهة وميادين التضحية، ونشد على أيديهم، ونقول لهم كان الإصل��ح وسيظل وفيا لفكرة الدولة الجامعة، ووفيا لمبادئه ومدافعا عن وطنه أرضا وإنسانا.
ونتقدم بثلاث رسائل هامة:
لمناصري الإنقلاب وداعمي مشاريع الخراب، سيظل الإصلاح في ميادين المواجهة وخطوطها الأمامية ما وسعه ذلك، لن يتأخر إلا ليتقدم ولن يقبل بهدم مشروع الدولة، أو تسليم البلاد لأي أجندة خارجية تزعزع أمن اليمن والإقليم.
الشيخ ناصر السعيدي من قيادات الإصلاح الذين لا يعرف الكثير وجودهم في ��لصفوف الأمامية للمواجهة الا بعد ارتقائهم شهداء، بينما هم يقاتلون ويقدمون التضحيات، نجد الكثير يطعنون فيهم وفي الإصلاح. الإصلاح الذي لا يستطيع اي عاقل منصف إلا أن يعترف بما قدمه من تضحيات دفاعا عن الدولة والجمهورية وضد الانقلاب والعمالة الخارجية. نحن لا ندعو أحدا إلى تقديس هذه التضحيات، ولكن إلى أن إدراك أنها إنما قدمت من أجل مبدأ الدولة والجمهورية والوطن.
لشعبنا اليمني الكبير شمالا وجنوبا وشرقا وغربا،
ندرك حجم المعاناة التي يتجرعها الشعب، ونحن منكم وفيكم، ولأجل حلم الدولة واستعادتها يقدم قادتنا وشبابنا دماءهم، لأجل بناء وطن نكون فيه جميعا سواسية، تس��ك دماء قيادات الإصلاح في مختلف الميادين، ولأجل الحقوق والحياة الكريمة للجميع نقدم أرواحنا وشبابنا وقادتنا،
هذه أسرة واحدة ارتقى منها ستة شهداء لأنهم نادوا بالدولة والجمهورية ووقفوا ضد الانقلاب ورفضوا الخيانة، ولو فعلوا كما فعل غيرهم ممن باعوا أو ممن اكتفوا بالمشاهدة لعاش شبابه وقادته بأمان، فهل تمت معاداة الإصلاح واتهامه الا لأنه رفض الخيانة ووقف مع الشعب واستعادة دولته.
احفظوا أسماء الشهداء وخلدوها، عظموا هذه التضحيات وأنصفوها بما يليق بها، وبما يليق بقدر الرجال وبحقكم في الحياة الكريمة والدولة المستقرة والوطن الآمن.
وزارة الأوقاف والإرشاد تعلن بدء أعمال موسم العمرة 1448هـ
عدن |
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد ممثلة بقطاع الحج والعمرة، اليوم، بدء أعمال موسم العمرة 1448هـ، ودعت جميع المنشآت والشركات الراغبة في تسجيل وتفويج المعتمرين إلى سرعة رفع بياناتها واستكمال إجر��ءات التسجيل عبر بوابة الحج والعمرة"يلملم"، وفقاً للضوابط والتعليمات المنظمة لأعمال العمرة للموسم الجديد.
وأوضح القطاع في إعلان رسمي أن على المنشآت المعتمدة إدخال بياناتها عبر منصة "يلملم" واستكمال متطلبات الاعتماد، بما يضمن جاهزيتها للمشاركة في أعمال العمرة وتقديم الخدمات للمعتمرين خلال الموسم المقبل.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعداد المبكر لموسم العمرة 1448هـ، ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية والتنظيمية لشركات العمرة اليمنية، بما يواكب الترتيبات المعتمدة من الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للم��تمرين اليمنيين.
🎙️حلقة جديدة من “بودكاست برّان” | هل الزيدية تُكفر اليمنيين؟.. مع الباحث في الفكر الزيدي “عبدالملك الحظوري”
بران برس - خاص |
بثت مؤسسة برّان الإعلامية، اليوم الأحد 31 مايو/أيار، الحلقة الثلاثون (السابعة من الموسم الثالث) من "بودكاست بران"، استضافت فيها الباحث المختص في الفكر الزيدي "عبدالملك الحظوري"، لتفكيك واحد من أكثر الملفات الفكرية وا��تاريخية تعقيداً وإثارة للجدل في الساحة الإسلامية واليمنية على وجه الخصوص.
وفي الحلقة، فتح "الحظوري" الصندوق الأسود للموروث العقائدي الزيدي، وكشف الجذور الحقيقية للخلافات المذهبية.. هل الزيدية مذهب سني أم شيعي؟ وما حقيقة فكرة "الولاية وسلالة آل البيت" في أدبياته؟، موردًا كمّا كبيراً من الحقائق الصادمة من صلب المراجع الفقهية الدينية لعلماء الزيدية.
👁️شاهد الحلقة عبر الرابط👇🏻
https://t.co/bFSSYbZPWL
#بودكاست_بران
تعميم
الأخوة/ مدراء عموم فروع وزارة الأوقاف والإرشاد بالمحافظات المحررة المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ �� ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة فخامة الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي ـ رحمه الله ـ بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والنضال في خدمة الوطن والشعب.
وبحسب توجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي حفظه الله نوجهكم بالتعميم إلى جميع الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد في نطاقكم الإداري بإقامة صلاة الغائب على روح الفقيد الراحل عبدربه منصور هادي ـ رحمه الله ـ عقب صلاة العصر يوم الجمعة بتاريخ 12/12/1447هـ الموافق 29/5/2026م في جميع المساجد بالمحافظات المحررة، والدعاء له بالمغفرة والرحمة وأن يتغمده الله بواسع فضله ويسكنه فسيح جناته.
وعليه/ يتم سرعة التعميم والتنفيذ والعمل ب��وجبه.
والله الموفق،،،
الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي
وزير الأوقاف والإرشاد
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}
إلى الأخ الفريق/ ناصر منصور هادي والى أبناء وأسرة فقيد الوطن الكبير، المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية السابق، جلال وناصر وياسر، وإلى كل منتسبي القوات المسلحة وا��امن وإلى عموم أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعي إلى شعبنا اليمني الأبي، أخي ورفيق الدرب والسلاح، فخامة رئيس الجمهورية السابق، المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية في منعطفات تاريخية استثنائية من تاريخ اليمن المعاصر.
وبرحيله فقد الوطن اليوم مناضلاً جسوراً من الرعيل الأول الذين قارعوا الاستعمار البغيض، ورمزاً من رموز ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة الذين سطروا بتضحياتهم فجر الحرية والاستقلال.
إنني اذ أقف اليوم هذا الموقف الحزين، وأنا أودع رفيقي، أتذكر في صفحات العمر مسيرة 40 عاماً كاملةً من الزمالة والصداقة منذ أول لقاء إثر استقبالنا له في مدينة البيضاء بشهر يناير 1986م قادماً من عدن التي كانت تواجه أحداث يناير المؤسفة، حيث كان حينها يعمل نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة في الشطر الجنوبي.
لقد عرفناه رجلاً وطنياً، وقائداً جمهورياً وحدوياً، تميز بتأهيله العلمي وكفاءته العسكرية العالية وخبرته التراكمية الرفيعة التي اكتسبها طوال مسيرته، وتوطدت تلك العلاقة خلال السنوات اللاحقة في ميادين العمل الوطني والعسكري، حيث جمع��نا مسؤوليات مشتركة ومواقف صعبة ومنعطفات مصيرية عاشها الوطن، وظلت تلك العلاقة قائمة على التعاون والتشاور والحرص على حماية الجمهورية ووحدة اليمن، وكأي علاقة بشرية تشهد أيضاً اتفاقاً أحياناً وتبايناً أحايين أخرى بما تفرضه الرؤى الخاصة والاجتهادات وطبيعة الأحداث وتعقيدات المرحلة السياسية.
وفي صيف 1994م، برز دوره الوطني والتاريخي الكبير عندما تولى قيادة محور أبين ثم وزيراً للدفاع، فكان قائد معركة الدفاع عن الوحدة والذود عنها بكل شجاعة واقتدار، واضعاً مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار.
لقد جمعتنا بالفقيد، رحمه الله، محطات نضالية وعسكرية وسياسية معقدة، عمل��ا فيها معاً لترسيخ مداميك الدولة وتثبيت أمنها واستقرارها، وتدرج فيها الأخ المشير مناصب ومسؤوليات مختلفه منذ تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية، وصولاً إلى نيله ثقة الشعب بانتخابه رئيساً للجمهورية في فبراير 2012م عبر توافق وإجماعٍ ديمقراطي وتاريخي فريد، تبنى خلالها رعاية مخرجات الحوار الوطني ورؤية اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم، واستمر في قيادة السفينة في أعتى الظروف حتى إعلان نقل تسليم السلطة لمجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022م.
وعلى ما تخلل تلك المسيرة من اجتهادات ورؤى حول إدارة بعض الملفات الحرجة ذات الارتباط بالانقلاب الكهنوتي الحوثي وما ترتب عليها من تداعيات، إلا أن التاريخ سيحفظ للمشير الركن/ عبدربه منصور هادي موقفه الشجاع والصلب في رفض الإملاءات والانصياع للانقلاب الحوثي في العاصمة، فقد قاوم الضغوط، وآثر تقديم استقالته لمجلس النواب كخيار دستوري رصين ينقل السلطة لممثلي الشعب، في خطوة حمّلت القوى السياسية، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام الذي يشكل الأغلبية البرلمانية، مسؤولية استلام السلطة ومسؤولية الموقف الوطني والدستوري في مواجهة الانقلاب.
وحين سُدت الطرق، خاض مغامرة الخروج التاريخي والانتقال إلى عدن الغالية، ليطلق منها خطاباته وقراراته المهمة والشجاعة بضرورة استعادة الشرعية، والقرار الشجاع والحكيم بدعوة الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة أشقائنا الأوفياء في المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، الذين وقفوا ولا يزالوا بكل قوة وحزم إلى جانب الشعب اليمني.
إن رحيل المشير الركن/ عبدربه منصور هادي يمثل خسارة وطنية، ورحيل أحد رجال الدولة الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن المعاصر، بما حفلت به من تحديات جسام وتحولات كبرى ستظل موضع دراسة وإنصاف في ذاكرة الوطن.
ونحن نودع اليوم هذه الهامة، نؤكد أن عزاءنا واحد، وأن الوفاء لتلك المسيرة يفرض علينا جميعاً مواصلة النضال و��ستكمال معركة استعادة الدولة والشرعية وإنهاء الانقلاب المدعوم من إيران.
أصدق التعازي والمواساة لأنفسنا ولشقيق وأبناء الفقيد وأسرته الكريمة، وللشعب اليمني قاطبة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
The Islah Party mourns the death of former President Abd Rabbuh Mansur Hadi and commends his efforts and patriotic stances
https://t.co/3ftBViYAMI – Exclusive
https://t.co/9SBhHpOe71
رحم الله الرئيس عبدربه منصور هادي وأسكنه فسيح جناته الذي رحل عنا في هذه الأيام المباركة بعد عمر طويل قضاه في خدمة البلاد لم ينعم فيها بالراحة والهدوء والسكينة إلا في الأعوام الأربعة الأخيرة التي قضاها بعيداً عن السلطة إثر نقله لها إلى #مجلس_القيادة_الرئاسي وكان قراراً حكيماً بكل المقاييس يدل على الذكاء والحكمة و��عد النظر فالفارس الماهر والقائد الحكيم يعرف متى يقدم ومتى يقف ومتى ينسحب.. وقد كان هادي هذا الرجل رحمه الله.
عرفت الرئيس الراحل عن قرب طوال فترة عمله نائباً لرئيس الجمهورية ثم عملت معه مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية في ذروة فترته الرئاسية في صنعاء بين سبتمبر ٢٠١٢ ويونيو ٢٠١٤ وقد كانت فترة صعبة ودقيقة فيها من الإنجازات الهامة والكبرى وفيها من الأخطاء القاتلة وفيها من الحسابات القاصرة والتحالفات المهزوزة.. لكنه في كل الظروف كان صلباً وقوياً وعنيداً وحريصاً على الحفاظ على بنية الدولة اليمنية وهيكلها وعلى وحدتها وقوتها ومكانتها..
بصلابته وإصراره نجح #مؤتمر_ا��حوار_الوطني_الشامل وصدر عنه أهم وثيقة إصلاح شامل في تاريخ البلاد..
وبصموده وعناده رفض شرعنة التمرد المسلح ونتائجه باستقالته التكتيكية عام ٢٠١٥ ثم بإيثاره مغادرة عاصمته الأولى #صنعاء وانتقاله لعدن دفاعاً عن الشرعية الدستورية وال��ظام الجمهوري..
ومجدداً بصموده وصبره وكبريائه رفض شرعنة التمرد المسلح الجديد في ٢٠١٩ الذي آثر الخروج بعده من عاصمته الثانية #عدن حرصاً على وحدة اليمن وشرعية نظامها السياسي الواحد.. وكان يقول دوماً أنه لن يقبل أن يتمزق #اليمن في ظل حكمه..
مثل كل القادة التاريخيين فإن للرئيس الراحل هادي إنجازات وإخفاقات وهذا أمر طبيعي.. لكنه رحل متخففاً من أعباء السلطة بعد أن سلمها لقيادة جماعية تمثل كل الطيف السياسي والجغرافي اليمني أملاً منه أن تستكمل ما بدأه منذ عام ٢٠١٢ بمشروع الحوار الوطني وانتهاء باستعادة الدولة الوطنية الواحدة بصيغتها الاتحادية..
رحم الله #الرئيس_عبدربه_منصور_هادي
سيظل اسم عبدربه منصور هادي حاضرا في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ اليمن، كرجل رفض الخضوع للمليشيات، وآمن حتى النهاية بأن اليمن يستحق دولة وجمهورية ومستقبلا بعيدا عن حكم الكهنوت.
#رحيل_عبدربه_هادي_رجل_الحكمه
رحم الله فخامة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي. رحل بعد سنوات طويلة ارتبط اسمه فيها بمحطات صعبة ومفصلية عاشها اليمن بكل ما فيها من تعقيدات وتحولات.
خالص العزاء لنجله الأكبر الاخ جلال عبدربه منصور هادي وإخوانه وأفراد الأسرة وكافة أبناء الشعب اليمني ، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وكافة زملائه ورفاق دربه في هذا المسيرة الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى الشيخ اح��د منصور هادي، والفريق ناصر منصور هادي، والأخوة الأعزاء جلال وناصر وياسر عبدربه منصور هادي، وكافة أفراد الأسرة الكريمة، والى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، و وإلى أبناء شعبنا اليمني كافة، في وفاة فخامة الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي، الذي برحيله خسر اليمن واحداً من أبرز رجالاته الوطنيين في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً وخطورة في تاريخه الحديث.
لقد عرفت فخامته عن قرب خلال سنوات العمل معه، فوجدت فيه رجلاً وطنياً صبوراً، متحملاً لأعباء ثقيلة واستثنائية، حريصاً على اليمن ووحدته وهويته العربية، ومؤمناً بالدولة والجمهورية والشرعية الدستورية، ثابتاً في مواقفه الوطنية رغم جسامة التحديات وتعقيدات المرحلة.
لقد تولى الرئيس السابق عبدربه منصور هادي قيادة البلاد في ظرف استثنائي بالغ الحساسية عقب أحداث العام 2011، وقاد مرحلة انتقالية معقدة جنبت اليمن الانزلاق إلى حرب أهلية شاملة في ذلك التوقيت، وأسهم في إنجاح المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية باعتبارها مخرجاً وطنياً توافقياً حظي بإجماع إقليمي ودولي واسع.
كما ارتبط اسمه بإطلاق ورعاية مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي مثّل واحدة من أهم المحطات السياسية الجامعة في تاريخ اليمن الحديث، ومشروعاً و��نياً لبناء دولة اتحادية عادلة قائمة على الشراكة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون.
وفي اللحظة التي حاولت فيها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران إسقاط الدولة اليمنية ومصادرة القرار الوطني وجر اليمن إلى المشروع الإيراني، كان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ثابتاً في موقفه الوطني، رافضاً الاستسلام أو القبول بالأمر الواقع الذي فرضته المليشيا بقوة السلاح، ومتمسكاً بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، ومدافعاً عن حق اليمنيين في استعادة دولتهم ومؤسساتهم وإنهاء الانقلاب.
وقد مثّل، في تلك اللحظة التاريخية الفارقة، رمزاً لاستمرارية الدولة اليمنية والشرعية الدستورية، ونجح في الحفاظ على الاعتراف العربي والدولي بالدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، وحشد دعماً واسعاً لليمن في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته في المنطقة.
كما سيظل التاريخ يتذكر مواقفه الوطنية في الدفاع عن وحدة اليمن وهويته العربية، وحرصه على تجنيب البلاد الانزلاق الكامل إلى الفوضى والانقسام، وإدارته للمرحلة بقدر كبير من الصبر والحكمة والهدوء السياسي رغم حجم الضغوط والتحديات غير المسبوقة التي واجهتها الدولة اليمنية.
وفي العام 2022، اتخذ الرئيس السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي قراراً تاريخياً شجاعاً ومسؤولاً بنقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، انطلاقاً من حرصه على توحيد الصف الوطني، وتعزيز فاعلية مؤسسات الدولة، ودعم معركة استعادة الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني، في خطوة جسدت تغليبه للمصلحة الوطنية العليا وإيمانه بأهمية التوافق وتكامل الجهود في مواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
وبرحيله، لا يفقد اليمن رئيساً سابقاً فحسب، بل يفقد رجلاً حمل همّ الوطن في واحدة من أصعب مراحله، وتحمل أعباء جسيمة دفاعاً عن الجمهورية والدولة والهوية العربية لليمن، وظل حتى آخر أيامه محل تقدير واحترام واسع لدوره الوطني في الحفاظ على الشرعية اليمنية ومؤسسات الدولة في ظروف استثنائية بالغة التعقيد.
وبهذا المصاب الجلل، أبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه والشعب اليمني كافة الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الرئيس السابق/ عبدربه منصور هادي الكريمة، وإلى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وأبناء الشعب اليمني وكل محبيه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.