كل فترة أشهد أطباء أكفاء يحولون مساراتهم إلى مجالات أخرى، أو يعملون على ذلك بكل شغف، ويتطلعون إل�� اللحظة اللي يخرجون منها من هذا المكان. وليست المشكلة أن الطب صعب، كلنا من أول يوم دخلنا هذا المجال وأحنا نعرف أنّه مليء بالتحديات ويتطلب تضحيات كبيرة ولا أحد كان يتوقعه مفرو�� بالورود.
ولكن اللي تغيّر أنّه لم يعد العمل في القطاع الصحي بشكل عام وتحديداً بالمستشفيات الحكومية خيار مغري لكثير من الأطباء. خصوصًا لمّا تُفرض على الطبيب متطلبات منفصلة عن الواقع، ولا تتواءم مع الموارد المتاحة لتحقيقها. فيصبح الهدف هو مجرّد تجميع للأرقام والمؤشرات، بينما جودة تقديم الخدمة تدفع الثمن.
واللي يصير غالبًا هو أحد هذه الثلاث مسارات : إما يضطر الطبيب أن يتأقلم مع هذا الواقع ويتعايش معه، أو يحترق ويضطر يتحامل على نفسه من أجل لقمة العيش، أو يقرر يترك المجال ويبحث عن طريق آخر.
لأنه بالنهاية، ما فيه أحد يقدر يحرق نفسه سنوات طويلة من أجل منظومة ��ا تعمل من أجله، ولا من أجل استقراره النفسي أو رفاهه. وهذا الأمر على كثر ما هو بديهي، إلا أنه ما زال غائبًا عن الكثير في طريقة إدارتهم للقطاع.
«إذا كنت تبي موظفك يعطيك مكنه وعطه».
فصحيح إننا حققنا أرقام نقدر نعرضها ونقيسها ونتصور معها، ولكن بالمقابل راح تنهار الجودة ويقل الحافز عند الناس اللي تقدر تبدع بهذا المجال أنّها تتجه له من الأساس.
وبكذا تستمر أزمة القطاع الصحي، وهي أزمة ما زال العالم كلّه يحاول يلقى لها حل.
هناك توجه واضح في ضبط إنتاجية موظفي الدولة، بما في ذلك الممارسين الصحيين والمعلمين.
هذا توجه طيب لا شك.
لكن التطبيق تبنى استراتيجية مؤشرات الأداء الرقمية التشغيلية. وهنا المشكلة.
هناك دراسات كثيرة منشورة من عقود:
توضح أن الضبط الإداري الذي يعتمد على مؤشرات أداء رقمية تشغيلية: سيؤدي إلى مشاكل كثيرة.
أنصح بالاطلاع على وثيقة بريطانية مهمة صدرت في 14 يوليو 2026 عن المجلس الوطني للجودة (NQB)
عنوانها
إصلاح أدوات الإصلاح Reforming the Tools of Reform
يقدم المقال قراءة تحليلية للاستراتيجية العشرية للجودة للرعاية الممولة من الخدمة الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، موضحاً التحول الفلسفي والتنظيمي في التعاطي مع مفهوم الإصلاح الصحي.
خلاصة الورقة:
إن التطوير الحقيقي والفرص الفعالة للإصلاح المؤسسي لا يتأتيان من إرهاق الممارسين والمؤسسات بمزيد من المؤشرات الرقمية أو متطلبات الامتثال الرقابي، بل يبدآن بـ «إصلاح أدوات ومؤسسات الإصلاح نفسها»؛ وذلك بتصحيح مسار المنظومة الرقابية، التي جعلت الجودة مجرد أداة تفتيش وضغط شكلي.
هذه الورقة تشير إلى ما هو معروف في الأدبيات ا��إدارية من عقود، من الأثر السلبي للمنظومة الرقابية الشكلية:
مثلا:
1. انحراف الهدف وسيادة "الاستيفاء الشكلي" (Goodhart's Law)
2. ظاهرة "حمى القياس" وإرهاق الكوادر (Measurement Fatigue)
3. الأثر المباشر لنهج "الأقل هو الأكثر" (Less is More)
لكن هذا لا يعني وجود بديل مضمون، فلا ضمانات في الإدارة.
لكن هناك مناهج رقابية أفضل.
من أشهرها:
لا تحاسب الممارس على التفاصيل الصغيرة، لأنها مرهقة له، وتضيع الوقت، وتهدر الكرامة، وتعطي أرقاما شكلية. اجعل تسجيل هذه الشكليات على عاتق التقنية والذكاء الصناعي، أو موظفين مساعدين.
إذن كيف أحاسب الممارس؟
حاسبه على:
الحد الأدنى من مؤشرات الانضباطية
مؤشرات الأثر النهائي (Clinical Outcomes) المعبرة فعلياً عن صحة المريض.
تأصيل المعايير السريرية (مثل معايير NICE): بدلاً من ربط الجودة بالإدارات أو الأشخاص، تُربط الجودة بالمسارات العلاجية الموحدة؛ بحيث مهما تغيرت الهياكل الإدارية أو اندمجت الوزارات والهيئات، يظل المسار العلاجي للمريض ثابتاً ومحمياً.
وهذا التوجه فيه ميزة مهمة جدا:
ينقل ثقل اللوم ��ن الممارس الفرد إلى المنظومة كاملة. الجميع يشعر أنه مطالب بالوصول إلى المستهدفات الحقيقية، التي تنعكس فعلا على صحة المرضى.
والآن مع الذكاء الصناعي أصبح هذا ممكنا.
لا تطالبه بأرقام شكلية كثيرة مرهقة. ولكن قل له سنقيس مدى استفادة المرضى منك. كم مريض تحسن؟ كم مريض تعافى؟ كم مريض تدهورت صحته؟
ولن نلقي عليك اللوم وحدك، بل سنستعمل هذه المخرجات لتحسين الوضع. والمنظومة كاملة تتحمل المسؤولية.
هذا تغيير جذري في ثقافة بيئة العمل.
تبقى مسألة الطاقة الاستيعابية:
الوزارة عليها ضغط مرضى، فتريد أن تستفيد من كل دقيقة من الممارس الصحي.
هذا حقها. لكن كيف؟
تضع معادلة: ال��م والكيف.
مثلا: مطلوب من الطبيب معاينة 200 مريض في شهر (مثلا). تمام. لكن نضيف جودة المخرجات الصحية.
ثم مع التجربة يتبين الرقم الذي يجمع بين العدد والجودة.
ختاما: لا يوجد في الإدارة الصحية منهج إداري مضمون. لكن المنهج المرهق للفريق يجب أن يتوقف.
مع التحية لجهود ��لجميع
@FahadAlJalajel
@SaudiMOH
@CGCSaudi
@mcgovsa_care سؤال يا وزارة التجاره هل تغير لون التيشرت من غسله واحده يعتبر عيب مصنعي او لا وهل تطبق عليه معايير الاستبدال والترجيع على حسب رأي الشركة المعروف عيب مصنعي يتم استرجاع البضاعة واسترداد المبلغ او اتمنى شرح سياسة وزارة التجارة الموقره لحماية المستهلك او المفروض لا يتم غسل الملابس
منسوبو تجمع المدينة الصحي 📌||
.
.
《ماعندي اعتراض يقللون وقت كشف المريض لكن جيب عدد ..ماحد جلس معانا قبل اي قرار .. اطباء قاعدين بالبيوت .. ١٠ دقائق طب الأسرة والعيادات ..》
.
.
#وزارة_الصحة#المدينة_المنورة#الصحة_القابضة#المجتمع_الوظيفي
زيادة أعداد المرضى في العيادات قد تبدو إنجازًا رقميًا، لكنها قد تنعكس سلبًا على جودة الرعاية إذا لم تُبنَ على معايير علمية تحدد العدد الآمن لكل تخصص وعيادة. الجودة لا تُقاس بكثرة المواعيد فقط، بل بوقت ك��فٍ، وقرار طبي آمن، ورعاية تحفظ حق المريض.
موظف📌||
.
.
《تم زيادة مواعيد عيادات الأسنان الى ١٩ موعد بمدة ٢٥ دقيقة لكل موعد ..ادى الى تأثير سلبي على جودة الخدمة .. الوقت المحدد لايكفي لتقديم الخدمة العلاجية .. يعني موعد على الفاضي لا المريض مستفيد ولا الطبيب يق��ر يؤدي عمله 》
.
.
#وزارة_الصحة
#المدينة_المنورة
#الصحة_القابضة
منسوبو تجمع المدينة الصحي 📌||
.
.
《محددين وقت للخدمة ومافيه موظفين .. نقص حاد بالمستشفيات ..التجمع مشغول بمؤشر .. مجتمع المدينة مهم يعرف الي صاير ..ماعندي كطبيب وقت اشرح》
.
.
#وزارة_الصحة#المدينة_المنورة#الصحة_القابضة
Hussam Ebu Safieh, "İsrail'in rehineler için ölüm cezası" ile öldürülecek olan Filistinli doktorlardan biridir (diğer 95 doktor arasında).
Onu öldürmelerine izin verme.
Bunu yeniden yayınlayın.