داريا 2012
يقول الناجي الوحيد "سمعت صوت العناصر وهم يسألون الضابط: لقينا هدول فوق شو نعمل فيهم؟،قال قوسهم. ولا قلك: هاتهم هاتهم حرام فيهم الرصاصت��ن"، و��مسك بالطفلين من أرجلهما وضربهما بدرج القبو حتى تهشمت عظام رأسهما، ولم يبق هناك صوت إلا دعسات العسكر.
حيث تجولت ميشلين عازار بين جثث الأبرياء ، و حظيت بلقاءات حصرية لإمرأة تحتضر و أطفال هائمين!
طاردوهم ؛ لا تدعوهم ينجوا بما فعلوا، وإن تهاونت السلطة و ساومت لا تساوموا و لا تنسوا!
عندما هجم الشيخ الشهيد زهران علوش تقبله الله قمر الجهاد الشامي على عدرا العمالية
واعتقل الضباط وعائلاتهم وذلك أثناء قصف الغوطة ووضعهم في صناديق حديدية وجابت شوارع الغوطة وعندما خرجوا من الغوطة لم يخرج أحد حي
إنها العدالة الانتقالية ويشفي صدور قوم مؤمنين
بحسب كلام خال هذه الطفلة،
كان يظن أن النظام ربما يشفق عليها فيعطيها
لعائلة من العوائل لتتبناها ولهذا فقد الأمل بالكل إلا في هذه ولكن المفاجئة أن هذه الطفلة والتي تبلغ من العمر سنة ونصف تم قتلها بشريط بلاستيك يستخدم لحزم الأمتعة تم شده على عنقها حتى ماتت خنقًا!!!