نوقف حدّ بعض، مش بوجه بعض،
ونقول: ما رح تفرّقنا يا عدّو،وما رح نسمح للفتنة تكبر بيناتنا.
فِقنا من الغيبوبة،وصِرنا أوعى من إنه ننجرّ،وأقوى من إنو ننقسم.
لبنان واحد…بيكون فينا كلنا …. يا ما بيكون.
أهلنا هني كل واحد عايش على هالأرض،كل واحد ماشي على تراب لبنان،تراب عم بيجري بدمنا كلنا.
ما لازم، مهما اشتدّت الظروف،
نسكّر بوابنا بوجه بعض،لا بالجنوب، ولا بالبقاع، ولا بالشما��، ولا بالجبل، ولا ببيروت.
كلّو لبنان،مش مناطق مفصولة، ومش دول جوّا دولة.
خلّينا نكون إيد وحدة،
كاثوليكية، أرثوذكسية… ودرزية…
كلّن موجودين فيي،وما فيّي إفصل حالي عن ولا جزء من هالهوية.
الدين محبّة،إذا بسجد بالكنيسة أو بصلّي بالجامع،
يعني بوقف حدّ خيي بالوطن،
بسانده، بستقبله، وبحضنه،بعطيه أمان، وما بسأله عن طائفته ولا انتماءه.
أهلنا مش بس يلي بيجمعنا فيهن دم،
خلّيهم يحاربوا بهديك المنطقة”؟
أي انتماء هيدا؟
الوطن مش خريطة منختار منها يلي بيعجبنا…
الوطن هو كل الأرض… وكل الناس… وكل الوجع.
الولد لما بينتقدوه أهله، بينتفض…
فكيف إذا في عدوّ عم ياخد أرضك؟
منسكت؟ أو منوقف حدّ بعض؟
أنا كلبنانية:
مسلمة، سنّية، شيعية… ومسيحية، مارونية،
أكيد لا… لأنو إذا صار هيك، ما بيبقى في لبنان.
لبنان هو الـ ١٠٤٥٢ كلم²
كلّو، سوا، بلا تجزئة وبلا شروط.
بقوته بتنوعه، بطوائفه، باختلافه مش بضعفه.
كلّ شبر فيه هو نحنا… هو أهلنا… هو قلبنا.
ليش مرات منحكي بلسان العدو؟
وليش منفرّق محل ما لازم نتوحّد؟
شو يعني نقول: “ما خصّني…
بكفّي نحكي وكأنو الوجع مش واحد.
في ناس عم تقول إنو لبنان عم ينجَرّ لأنو غيرو عم ينضرب
بس الحقيقة إنو لبنان بينجرّ بس لما نحنا منتركه ينقسم.
بس في سؤال ما عم يتركني:
فينا نجزّأ لبنان؟
في شي اسمو هيدا الجنوب مش من لبنان؟ أو الشمال؟ أو البقاع؟ أو بيروت؟ أو الجبل؟
لبنان سيبقى، ونحن الباقون. سننتصر ليس فقط على هذه المحنة، بل على كل من يحاول أن يشكك في قدرتنا على النهوض.
لبنان ينتظر منا الكثير، ولن نخيب ظنه.
بوحدتنا وتضامننا ومحبتنا سنربح على الاعداء فكما يقول المثل: "أنا وخيّ على ابن عميّ وأنا وابن عميّ على الغريب"
ضاربة في أعماق الأرض، وفروعنا تطال السماء. مهما اشتدت العواصف، لن تقتلعنا.
هذه المحنة ستصبح درسًا في التاريخ، لأننا سنخرج منها أقوى، أكثر تماسكاً، وأكثر إصراراً على صنع مستقبلنا بأيدينا. لا قوة في هذا العالم تستطيع أن تنتزع منا حبنا لوطننا، ولا ظلام يستطيع أن يغطي نور إرادتنا.
ينبض بحب الوطن. شعبنا لم ينكسر أمام الحروب السابقة، ولن ينكسر اليوم أمام هذه الحرب التي تحاول عبثًا أن تفرقنا.
سننتصر بإيماننا، بتضامننا، بقدرتنا على التحدي. سنعيد بناء لبنان الذي نحلم به، لبنان الذي نؤمن بأنه أكبر من كل جراحه وأقوى من كل محاولات تفتيته. نحن أبناء الأرز، جذورنا
لبنان الذي نؤمن بأنه أكبر من كل جراحه وأقوى من كل محاولات تفتيته. نحن أبناء الأرز، جذورنا ضاربة في أعماق الأرض، وفروعنا تطال السماء. مهما اشتدت العواصف، لن تقتلعنا.
هذه المحنة ستصبح درسًا في التاريخ، لأننا سنخرج منها أقوى، أكثر تماسكاً، وأكثر إصراراً على صنع مستقبلنا بأيدينا
ينبض بحب الوطن. شعبنا لم ينكسر أمام الحروب السابقة، ولن ينكسر اليوم أمام هذه الحرب التي تحاول عبثًا أن تفرقنا.
سننتصر بإيماننا، بتضامننا، بقدرتنا على التحدي. سنعيد بناء لبنان الذي نحلم به،
في زمن تهتز فيه الأرض تحت أقدامنا وتتعالى فيه أصوات القصف والفوضى لتغمر سماءنا، نقف اليوم أمام حرب غوغاء لم تعر�� فرقًا بين صغير وكبير، بين طائفة وأخرى، أو بين عرق وآخر. إنها عاصفة هوجاء اجتاحت وطننا، مستهدفة وحدتنا وصمودنا، لكنها نسيت من نكون.
نحن اللبنانيون، أبناء هذا الوطن الذي لطالما نهض من تحت الركام والرماد.
في قلب هذه الظلمة، نرفع رؤوسنا عالياً، لأننا نؤمن بأن التحديات لا تهزم إلا بالإيمان، ولا تُخترق إلا بالصمود. لم يكتب علينا الاستسلام يومًا، فلبنان ليس مجرد قطعة أرض أو حدود، بل هو روح تعيش في كل قلب ينبض بحب
المواطن اللبناني يلي هوي موظف قطاع عام معاشه آخر الشهر زيادة عليه بعض الدين ليقدر يدفع لصاحب المولد، هلق صار لازم يفتش على اكتر من وظيفة منشان المياه والخبز ، وشو العمل بهيك رؤساء عايشين بال��… . فيقوا وانتفضوا على الوضع
يا للعار ويا أسفاه على كلّ السياسيين وكلّ رجال الدين الذين يحمون السارقين والغدّارين من فئة السياسيين. هل يا تُرى هم كفيفي البصيرة؟ أو آتون من كوكب لالاند ؟ أدعو الى الله أن يفتح بصيرة شعب لبنان وأن يقفوا في وجه المرتزقة من السياسيين ورجال الدين...