ظهروا كأفراد وأصبحوا مجموعة، ثم عائلة بل إخوة
جمعتهم ظروف لم يتخيلوها يومًا، عاشوا معًا وفقدوا أحبة وواجهوا الموت جنبًا إلى جنب ومع مرور السنين لم يعودوا مجرد ناجين يحاولون البقاء، بل أشخاص أصبح كل واحد منهم جزء من حكاية الآخر
افتقد حكاية الموتى السائرون