يعيب الإخوة في #القوات_اللبنانية على المرشح لرئاسة لبنان #سليمان_فرنجية عدم إكماله تعليمه، علماً أن دكاترة "القوات" ذبحوا عائلته كاملةً بينما نجا هو بطفولته التي كانت تحت رعاية تعليم في مدرسة داخلية. جد فرنجية، سلي��ان الجد، كانت أولويته حماية حفيده الفتى بتعليمه ما تيسر ضمن إجراءات أمنية مشددة. لأن جماعة شعار (أدر له الخد ��لأيسر) بلا تطبيق، كانوا يدورون على الحفيد كي لا يكبر وينتقم لدماء ذويه. لكن سليمان فرنجية كبر وترأس تياراً سياسياً وعندما أصبحت يده "طايلة" قال إنه عفا عنهم من منطلقات دينية مسيحية. لكن دكاترة القوات لم يعفوا عنه بعد بسبب عدم ذهابه على الطرقات المكشوفة إلى المعهد أو الجامعة.
طرابلس التي تتجاورُ فيها المآذن والأجراس، وتزدحمُ أسواقها بالعيش الواحد المتكامل مع الأقضية المحيطة بها، من حقها على أبنائها أن يرفعوا صورتها البهية هذه إلى المحافل والمجالس كافة. ليكن شعارُنا: #لبنان_الرسالة#طرابلس_العنوان#انتخابات_2022