حول محاكمة عاطف نجيب علماً أنني ضد ماجرى فيها وإعطاء صوت للمجرمين كما أن هناك البعض ممن يدعي الصحافة وأنه ابن ثورة وهو مجرد صبي ترندات نشر أنه مقتنع ببراءة عاطف نجيب بعد الرد الاستعراضي من عاطف وهنا نضع رد ابن مهد الثورة ودرعا البلد الصديق عمر الحوراني حيث نشر بالأمس :
لا يا شاطر..
لا تحاول تختصر القضية باعتقال الأطفال فقط.. وكأن اعتقال الأطفال حادثة معزولة لم تشتعل بعدها ثورة كنت مجرم بها.
في هذا المنشور أود أن اطمئن الجميع بأن هناك من القرائن والأدلة والشهود ما يكفي لإدانة هذا المجرم.. وليس كل ما بجعبتنا يمكن قوله هنا للحفاظ على سير القضية..
أنت يا عاطف بنفسك اعترفت في هذه الإفادة أنك كنت على رأس عملك في أول أيام الثورة.. وهذا وحده كافٍ ليحملك المسؤولية السياسية والأمنية عما ��رى في درعا منذ اللحظة الأولى.
وإذا كنت تحاول هنا التبرؤ من ملف اعتقال الأطفال.. فكيف تفسر أن الأطفال المعتقلين على خلفية حرق الكولبة تم تحويلهم من مخفر العباسية إلى فرع الأمن السياسي؟
ومن كان المسؤول الأمني الأعلى في درعا حينها غيرك؟
شيل قصة الأطفال على جنب
اعترافك بأنك كنت موجوداً في موقع القرار خلال تلك الأيام يعني أنك مسؤول عن الدم الذي سال منذ 18 آذار حتى 23 آذار ومسؤول عن كل جريمة ارتكبت بحق المتظاهرين والجرحى والمدنيين..
وأنت مسؤول عن استشهاد:
١٨ آذار
حسام عبد الوالي عياش
محمود قطيش الجوابرة
١٩ آذار
رائد الكراد
٢٣ آذار – اقتحام العمري:
الدكتور “علي غصاب المحاميد” قتل بأمر شخصي منك
* المهندس “أشرف عبد العزيز صلاح المصري”
* أحمد محمد أبو نبوت – درعا
* ابتسام محمد قاسم مسالمة - درعا
* محمد مصطفى دلوع – درعا
* خالد عباس المحاميد.. وهو ابن سائق سيارة الإسعاف
* محمد أحمد أبو العيون المحاميد
* رائد أحمد الحمصي- درعا
* مصعب المحاميد – درعا
* الطفل مؤمن منذر المسالمة - درعا
* حاتم مصطفى المحاميد - درعا
* مالك مفضي الكراد - درعا
* أيمن ياسين نايل قطيفان
* الشهيد منذر احمد الحمادي ..
صباح ٢٣ آذار:
* وسام أمين الغول.. ابن مخيم درعا.. أول شهيد فلسطيني في الثورة السورية
* الأشقاء صلاح و محمد عبد الرحمن الحريري - الصورة
* نايف حسن النابلسي - درعا
* يوسف عبد الرؤوف المقداد - بصرى- درعا
* ثائر يوسف منوخ المقداد - بصرى- درعا
* نورس صفوان المقداد - بصرى- درعا
* معتز أبو زايد - خربة غزالة – درعا
* فادي فارس المصري - خربة غزالة – درعا
* نضال فارس- خربة غزالة – درعا
* زكريا الحميدي - خربة غزالة – درعا
* أحمد يوسف الشبلان - الكتيبة - درعا
* المهندس علي ابو حوران - الغرية الشرقية
* جمال محمد علي إمام الجربوعي - الحراك – درعا
* رامي حسن الحريري- الحراك- درعا
* محمد أحمد السلامات - الحراك – درعا
* محمد علي السلامات - الحراك - درعا
* أحمد فواز أبو صافي - الحراك - درعا
* مجدي راكان التركماني - الحراك - درعا
* منذر حواش قنبس الشمري - الحارة - درعا
* عبد الله الجراد– الحارة – درعا
* سمير قنبس – الحارة – درعا
* عمر محمد الحريري – علما
* محمود ذياب الداغر - علما
* محمد حسين الغباغبي - الكرك الشرقي
* شادي نهار المسلماني - نامر - درعا
* محمد رشراش الجراد- مدرس- 47 سنة - - درعا
هذه ليست “أخطاء فردية”، ولا روايات يمكن طمسها بعد سنوات.
هذه دماء موثقة، وشهداء بأسماء وتواريخ، ومسؤوليتك لا تسقط بمحاولة إنكار أو مراوغة.
اليوم يحاكم عاطف نجيب في القصر العدلي في دمشق، بعد تاريخ من الإجرام بدأه باعتقال وتعذيب أطفال درعا عام 2011، الشرارة الأولى للثورة السورية.
ما يحدث اليوم هو انتصار لقيم الحق، ورسالة واضحة بأن الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن صوت الضحايا سيظل حاضراً حتى تتحقق العدالة.
#أرشيف_درعا
وقفة تضامنية احتجاجية نظّمها مجلس بلدة غباغب شمال محافظة درعا، تنديداً بتصديق الكنيست الاسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان المحتل.
#أرشيف_درعا
نُعلن عن إطلاق الحساب الرسمي لـ #أرشيف_درعا على منصة إنستغرام، ليكون امتداداً لذاكرة الثورة وتوثيقاً مستمراً لتاريخها.
تابعونا هناك للاطلاع على المزيد من المواد الأرشيفية والتفاصيل التي تحفظ الحكاية كما كانت. 💚
https://t.co/WH7awKRiMk
درعا | في مثل هذا اليوم 1/4/2011
بين مشهد "والله ماني إسرائيلي" في وجه رصاص النظام في إنخل، ومشهد مظاهرات اليوم بعد التحرير نحو الحدود مع الاحتلال، تضامناً مع غزة وأسرى السجون... درعا ثابتة على موقفها، لا تبدل عدوها ولا تغير بوصلتها، مهما حاول القتلة خلط العناوين.
#أرشيف_درعا
لقطة أرشيفية لمدرج بصرى الشام عام 1938، حين كان لا يزال جزء كبير منه مغطّى بالتراب ومندمجًا ضمن القلعة الأيوبية.
لم يكن المدرج قد كُشف بالكامل بعد، وبقيت تفاصيله مخفية حتى بدأت أعمال التنقيب والترميم لاحقًا، ليظهر اليوم كواحد من أفضل المسارح الرومانية حفظًا في العالم.
#أرشيف_درعا
جمعة العزّة عندما كُسر حاجز الخوف، وعندما زفّت حوران المئات من أبناءها شهداءً وم��ابين في سبيل الكرامة، عقب زفّها العشرات في مجزرتي العمري والأربعاء الدامي.
يومٌ سيبقى خالداً في الذاكرة السورية،
حيث يزفّ الشهيدُ الشهيد،
ويواريهم آخرون تحت زخّات الرصاص..
#أرشيف_درعا
في مثل هذا اليوم من عام 2011 | جمعة العزّة
ارتكبت قوات النظام مجزرةً مروّعة في مدينة الصنمين شمالي درعا، راح ضحيتها عشرات ا��شهداء والجرحى، لتُعدّ ثالث مجزرة موثّقة في تاريخ الثورة السورية المباركة، بعد مجزرتي العمري وفزعة أهل القرى.
#أرشيف_درعا
وفي عصر ذلك اليوم احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين، من بينهم نحو 40 ألفاً قدموا من مدينتي نوى وتسيل وحدهما قرب ساحة (تشرين سابقاً) 18 آذار حالياً حيث أقدموا على إسقاط تمثال المقبور المنتصب وسط الساحة، ليرتقي ويُصاب العشرات خلال تلك اللحظات التي كُتب فيها فصل جديد من فصول الكرامة.
في ذكرى الأربعاء الدامي بدرعا، نستحضر وجوهاً غابت ولم تغب قضيتهم، ونترحّم على أرواحٍ غادرتنا منذ بداية الحكاية... رحم الله شهداءنا، وجعل دماءهم نوراً لطريق الحرية.
#أرشيف_درعا
سَبَقت درعا إلى إشعال شرار الثورة، فكانت أُولى المجازر من نصيبها..
في يوم 23 آذار 2011 ارتكبت قوات الأسد أولى مجازر درعا فيما عُرف بـ الأربعاء الدامي. بعد أن حاصر نظام الأسد المدينة واقتحم المسجد العمري، هَبّت قرى حوران بفزعة سلمية لفك الحصار عن درعا البلد، فقوبلت بالرصاص الحيّ، لترى أجساد الشهداء ممددة في الشوارع، ودماؤهم تختلط بأمطار آذار.
#أرشيف_درعا_حكاية_ثورة
هل تعلم أن أول من رفع علم الثورة السورية والعلم السوري الحالي هو ابن بصر الحرير الشهيد عوض الحريري، وذلك ليكون علامة فارقة تُميّز الثوّار عن رجال النظام الذين كانوا يتشحون بالعلم الأحمر، وتعلن ولادة هوية جديدة للثورة.