@mhmdals39814325@1980mmo 1. طريق قتا��ة عن جابر
2. طريق عمرو بن دينار عن جابر
3. طريق عمرو بن هرم عن جابر
4. طريق عزرة بن عبد الرحمن عن جابر
5. طريق داود بن أبي هند عن عزرة عن جابر
6. طريق أبي هلال عن داود عن عزرة عن جابر
7. طريق مطر الوراق عن جابر..
و غيرهم الكثير..!
@mhmdals39814325@1980mmo الرواية قريبة جدًا من عهد جابر بن زيد و تقول أنها سرديات متأخرة! ، و الأدلة الأخرى أن تلامذة جابر بن زيد هم من أهل السنة و الجماعة عقيدةً و رأيًا.. ، أما مدونة أبي غانم لم يسمع بها أحد من كبار و أئمة الحديث في العالم الإسلامي.. فقد ظهرت فقط في عه�� الدولة الرستمية..
@mhmdals39814325@1980mmo توجد رواية مبكرة جدًا عن جابر نفسه، وهي أهم عند تق��يم المسألة:
أن عِزرة بن ثابت قال لجابر: إن هؤلاء القوم ـ يعني الإباضية ـ ينتحلونك، فقال جابر:
«أبرأ إلى الله من ذلك».
وهذه الرواية أخرجها ابن سعد (ت 230هـ) في الطبقات الكبرى، أي أنها قريبة جدًا زمنيًا من جابر.
@mhmdals39814325@1980mmo قبل لا تسألني.. المفروض أن�� تبين لي ذلك من خلال مصادرك.. لأنك طلبت الدليل فأجبتك ، ثم الآن تسألني مرة أخرى؟! ، الاباضية ظهرت كحركة في عهد عبدالملك بن مروان ، و جابر بن زيد توفي في عهد الوليد ، أي أن مصطلحهم شائع و معروف..
@a_saidi1973 المشكله يا شيخ عبدالمنعم أن مذهبك و مشائخك يختزلون الجنة في شخوصهم و مذهبهم فقط.. فقد جاء عن كثير من علماءك المتقدمين أنه من لم يكن على "الدين الاباضي" فهو في نار جهنم.. فلماذا تنكرون التضييق و أنتم أول من ضيق رحمة الله حتى على المسلمين؟!
@alimag71@a_saidi1973 هذه الآية تتكلم عن الملل و الديانات التي قبل بعثة النبي والتي كانت على التوحيد قبل أن يدخل فيها التحريف و التخريف ، الذين هادوا كانوا على ملة يعقوب و إبراهيم و النصارى من آمن بعيسى قبل ادخال الوثنيه في عقائدهم ، و الصابئة كذلك..فهذه ديانات حرفت و أفسدت ، فأرسل الله نبينا الكريم..
@mhmdals39814325@1980mmo تلامذته
قتادة بن دعامة السدوسي: من كبار علماء البصرة، ويُعد من أئمة أهل السنة في علم الحديث والتفسير.
عمرو بن دينار: من كبار التابعين والرواة، وهو من رجال الحديث المعتبرين عند أهل السنة.
أيوب السختياني: من كبار أئمة التابعين، ومن أئمة أهل السنة والحديث.
عمرو بن هَرْم: تابعي بصري
@mhmdals39814325@1980mmo توجد رواية مبكرة جدًا عن جابر نفسه، وهي أهم عند تقييم المسألة:
أن عِزرة بن ثابت قال لجابر: إن هؤلاء القوم ـ يعني الإباضية ـ ينتحلونك، فقال جابر:
«أبرأ إلى الله من ذلك».
وهذه الرواية أخرجها ابن سعد (ت 230هـ) في الطبقات الكبرى، أي أنها قريبة ج��ًا زمنيًا من جابر.