نعم هذه السردية حقيقية، مُؤلمة، بل حتَّى أنَّها مبثوثةٌ في كثيرٍ من النصوص الأدبية والفكرية، بل حتَّى كلام عوام الناس كما ذكرت من قبل، ولا أعلمُ علاجًا لها سوى العبودية، والتسليم، والاستسلام التام لأمر الله وقدره، وأن تسأل الله العافية في الدنيا والآخرة.
أكملكم..
تنهيدة، نفس عميق، السردية دي هي السردية المصرية، تعالى بقى نطلع على السردية الأم، واللي هي حرفيًا من وجهة نظري الأكثر فتكًا وألمًا، وكثير من الإدمانات والتدمير الذاتي قائم عليها!
المصريين عندهم سردية كدة، قمة الخزي السام، والمشكلة إن احنا كلنا السردية دي بقت جزء أصيل للغاية فينا، وفقدنا القدرة على تخيل الحياة برة السردية دي!
هحاول في الثريد دة أشرح السردية وأفككها على قد ما أقدر:
@tr__z وأنا أكرر مرةً أخرى اعتذاري منك، ولا أقصد أي إساءة أبدًا لك، بل أنتَ على العين والرأس، لكن هذه المسألة شديدةُ الخطورة، لأنها تنزع عن جميع الفنون -على اختلافها- روحها، فتجد الكتابة ركيكةً ممجوجة، ثمَّ بعد هذا ربما ترى قومًا يفضلون الذكاء الاصطناعي على الجاحظ نفسه!
الغلاف أبهرني مع احترامي لشركات الذكاء الاصطناعي GPT تفوق عليهم، هذا التصميم راح اعتمده وهذا العنوان القادم إن شاء الله.
بالنسبة "للبصائر بيتم تأجيله حتى نستطيع تفريغ كل الأجزاء"
@tr__z واعلم كذلك.. أنَّ صنعة التصميم لا تقل أبدًا عن صنعة الكتابة والشعر والأدب، ولا يردُّ تصاميم الذكاء الاصطناعي إلَّا من له باعٌ في التصميم، لأنَّ لديه ذائقة تشبه ما تحدث عنه الشيخ محمود شاكر رحمه الله في رسالته،حتَّى أنَّ صفاء نفسي في اليوم الذي أصمم فيه، أجد أثره بينًا في النتيجة.
@tr__z على قولك هذا.. إذًا لا بأس أن نوظِّف موظفًا فاشلًا في شركتك لأنَّه أرخص؟ لا بأس أن نصنع منتجًا بخامات رديئة لأنها أرخص؟ ليس المال وحسب معيارًا..
اعلم أنَّ هذا الغلاف سيصل إلى أيدي الناس، ومع كثرة هذه التصاميم الفاسدة، سيؤول هذا إلى فساد ذوقهم كذلك! وهذا في سائر الأمور!