كان الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - يُعانِي مِن آلام شديدة في موضع مِن ظهره بسبب الجَلْد الذي أصابه أيام المحنة، واستمرّ هذا الألم معه ولم يَخِفّ، فزاره أحدُ جيرانه يومًا، فوجده مغمومًا مكروبًا فقال له: ما لَك يا أبا عبد اللّه.
فقال: امتُحِنتُ بتلك المحنة حتى ضُربتُ ثم عالجوني
أُخرِجَتْ القطعةُ الميّتة ورُمي بها.. وشدّ الرجُلُ العصابةَ عليه وهو لا يزيد على قوله: اللهم اغفر للمعتصم ثم هدأ وسكَن.
فقال الرجل: يا أبا عبد اللّه! إنّ الناس إذا امتُحِنوا محنةً دَعَوا على مَن ظَلَمهم ورأيتُك تدعو للمعتصم.
فقال: إني فَكّرتُ فيما تقول وهو ابنُ عَمّ رسول اللّه ﷺ
ينبغي للشيخ إذا استكثر تلامذ��ه أو استحسن حالهم أن يقول: (حصّنتكم بالحي القيوم الذي لا يموت أبدًا، ودفعت عنكم السوء بألف ألف لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم)، ومثله: الوالد في ولده ونحوه. الباجوري (٤/١٠٢).
[فا��دة شافعية عن الإمام الرملي رضي اللّٰه عنه]
إذا اختلف كلام الإمام العلامة شمس الدين الرملي في "شرحه" وفي النقل عنه .. فالمُعَوَّلُ عليه ما في "الشرح" ؛ لأنَّ المنقول عنه أنه قال: «إذا اختلف عليكم كلامي فارجعوا لما في "الشرح" » اه. =
الذي أعتقده = أن العقول قاصرة، لا تستقلّ بذواتها في إدراكها لصانعها ﷻ على التفصيل؛ حتى يمدّها اللهُ ﷻ بنوره على ألسنة رسله -عليهم السلام-.
_______
الفقيه ٱبن العربي المالكي -رحمه الله- في "الأمد الأقصى" (200/1)
= { فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
ويقول في العسل: {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
ويقول في المطر: {ونزلنا من السماء ماء مباركا }
فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي..!
إذا أطعمت الزوجة زوجها المريض من مالها شُفي بإذن الله تعالى
ذكر السيوطي في تفسيره "الدر المنثور" ، وابن "كثير في تفسيره" عند قول الله تعالى في مهر النساء : { فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا } [النساء: ٤ ] :
ما رُوي عن عليٍّ رضي الله عنه:=
= أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه:
●فقال: إن في بطني وجعاً،
○فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
●قال: نعم،
○قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها، ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه، فإن الله تعالى يقول في كتابه في مال الزوجة: =
”يجب على وليّ الأمر إذا سمع بمثل هذا التصنيف [أي: مؤلفات ٱبن عربي كالفصوص والفتوحات المكية] = البحثُ عنه، وجمعُ نسخه حيث وجدها، وإحراقُها، وأدبُ مَن ٱتّهم بهذا المذهب“.
________
شرف الدين عيسى الزواوي المالكي (تـ743ھ) -رحمه اللّٰه-.
المتراجع عن قول كان يراه سليماً إلى قول رأى أنه الأسلم بعد ذلك؛ لا يقال عنه: مذبذب..
✿
قال شيخ الإسلام ٱبن تيميّة -رحمه الله- في "فتاويه" (22/ 253):
«من الأئمة [من] يقول القول ثم تتبين له الحجة في خلافه؛ فيقول بها، ولا يقال: مذبذب؛=
= فإن الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان، فإذا تبين له من العلم ما كان خافياً عليه ٱتّبعه، وليس هذا مذبذبا؛ بل هو مهتدٍ زاده الله ﷻ هدى، وقد قال تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾» ٱھ. =