يحتاج المرء في بعض الأحيان أن يتحد�� عن نفسه بإعجاب ودون خجل، أن يصفق لنفسه و يؤمن ببراعته، وليس ذلك متعلق بإنجاز ما، إنما النفس تريد أن يُحتفى بها مادامت باقية.
لدي صديق أُسلوبه دافئ، ل��اذا؟ لأن الصمت بيننا يدوم لأوقات طويلة تمتد لأسابيع وفي كل مرة يأتيني ليطمئن عليّ نكون كأننا تكلمنا البارحة، أحبه أكثر من البقية لأنّ الصمت لم يؤثر عليه أو على علاقتنا، ومن نظري أساس التواصل السليم هو أن كل طرف يُعطي الآخر مساحته في العزلة.
يتحسر المرء على أياماً تمضي كثيره لكنها من عُمره،ليفتش على لحظه يحظى بها عن مدى حقيقة ووضوح الأشياء يمضي مطمئناً في حديثه في حضوره وحتى غيابه يعرف عن مكانه في قلوب الكثير مكانه لا تتزعزع لوقت ولا لظرف ولا لمكان ولا حتى مسافه.