-{ ربّ إِنّي لما أَنزلت إِليّ من خيرٍ فقيرٌ }-
حين نطقها موسى عليه السلام بقلب منكسر ، تبدلت الأحوال كلها في لحظات ، فأذهب الله خوفه ، ودحر عدوه ، وفتح له أبواب الرزق ، ووهبه السكن ، ثم إصطفاه نبياً !
ما أعظمها من دعوة ، تُلخص حال العبد وافتقاره، وما أوسع كرم الله رب العالمين
قال ابن رجب رحمه الله تعالى:
"والأعمال كلها يُفرَغ منها، والذِّكر لا فراغ له ولا انقضاء، والأعمال كلها تنقطع بانقطاع الدنيا ولا يبقى منها شيء في الآخرة؛ والذِّكرُ لا ينقطع".
اعلم أن دعاء المؤمن لايرد ، غير أنه قد يكون
الأولى له تأخير الإجابة ، أو يعوض بما هو أولى له
عاجلاً أو آجلاً ، فينبغي للمؤمن أن لايترك الطلب
من ربه فإنه مُتعبد بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم
والتفويض !.
ابن الجوزي رحمه الله
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾
الفرج إذا أراده الله أتاك في أعماق كربتك في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك مع انقطاع أسبابك وقلة حيلتك، رحمة الله لا يحجزها باب موصد ولا يحول دونها سبب مست��يل !❤️
{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }
حين نطقها موسى عليه السلام بقلب منكسر، تبدلت الأحوال كلها في لحظات: أذهب الله خوفه، ودحر عدوه، وفتح له أبواب الرزق، ووهبه السكن، ثم اصطفاه نبياً!
ما أعظمها من دعوة تُلخص حال العبد وافتقاره، وما أوسع كرم الخالق في الإجابة والعطاء.
إنّ الله إذا أحبّ عبداً أعانه على العبادات و��بّب إليه الطاعات ، وعلى الرغم أنّ ذكر الله أهونها وأسهلها تجد كثيرًا من الناس يستثقلون ذكر الله ويغفلون عنه ، فاللهم إنا نسألك حبك وحب الأعمال التي ترضيك 🤍
أدعو وأدعو ولم يتغير شيء في حياتي؟
من قال لك أنه لم يتغير شيء؟
هل تعلم أن كل دعواتك سجلتها الملائكة في صحيفة حسناتك،
هل تعلم كم حماك الله من المصائب والمشاكل بسبب دعواتك،
هل تعلم كم غفر الله من ذنوبك بسبب دعواتك،
أقسم بالله أن دعاءك ما ضاع،
وأنك تجني ثمراته وأنت لا تشعر.
ما الذي نخشاه في هذه الحياة؟!
" وأرزاقنا مكفولة، وسعينا مكتوب، ونصيبنا محفوظ، وأدعيتنا مسموعة، وأمرنا بيد لطيفٍ خبير، عزيزٍ وهّاب تبارك وتعالى؛ وهو الذي يعِدنا بالمعيّة والمغفرة، والرحمة كلما اقتربنا منه ".
من أجل ذلك ليس لنا، والله، إلا أن نطمئن.♥���
قد يحصل لك ابتلاء عظيم يتعبك ويرهقك ويؤلمك
وفي جوفه خير عظيم لك
وسوف ترى هذا الخير وسيأتيك الفرج من الله
فاصبر واحتسب ولا تستعجل
قذفوا عائشة رضي الله عنها بالزنا
وأصبح الكل يتكلم في الموضوع
وتقطع قلبها من كثرة البكاء والقهر والحزن
فأنزل الله:
((لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم))
قال ابن عثيمين: إني أحثُّ الشباب خاصة، وغيرهم أيضًا على فهم كتاب الله، لا على أن يقرءوه تعبُّدًا بتلاوته فقط!
(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)
إذا أصبت بكرب وضيق فافزع إلى الله وحده،واطلب منه أن يكشف ما نزل بك وافعل ما كان يفعل ﷺ فإنه كان إذا حزبه أمر واشتد به الكرب فزع إلى الصلاة وعلمنا أن نقول عند الكرب: «لاإله إلا الله العظيم الحليم،لا إله إلا الله رب العرش العظيم،لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم»