أَقفُ على حافة ذكرياتي
وأشعرُ أنَني غريبٌ حتَّى على نفسي
كأنَ السنينَ مرَّت وأخذت معها شيئًا لا يعود
أشتاقُ إلى أيَامٍ لا أذكْرُ تفاصيلَها
لكنَني أذكّرُ شعوري فيها
متى تنفرج وأفر من حزنّي ألقتال
وأراهن على مُستقبلي وأنطل أحزانّي
ماعاد أعشق ألماضي ولا أداني الأطلال
أحس إنّ عُمري راح و أبغى عمر ثاني
مغْيب عن ألواقع مع ألشعّر و الأمثال
عطيت ألسنين هوايتي والله أعطاني
ماقد صرت في حاجة مغني ولا شيال