أواسي نفسي دائمًا بأن الخير فيما اختاره الله، وأنني مأجورة على صبري وتحمّلي، وعلى ظروفي الصعبة، مأجورة على حزني وقلة حيلتي، ومأجورة على الرضا في الأوقات الصعبة.. أواسي نفسي دائمًا بثقتي في الله، ويقيني بأنه سيعوّضني عن كل شيء.
هي الناس ليه مبتصدقش ان فعلا مش هيكون في فرصة تانية وان فعلا في نقطة انت بعدها مش هتسامح وانك هتتغير وانك قادر تاخد موقف ف دقيقة ومترجعش بعدها نفس الشخص تاني .
يا رب ارزقنا النصيب الحلو في كل حاجة بندخل فيها وإحنا مش عارفين آخرها فين..
في الصحاب ، وفي الشغل، والدراسة، والظروف، وحتى فيما نحب.
يا رب اكتب لنا الخير في كل طريق نمشيه، واجعلنا دايماً مطمنين ومكللين بالتوفيق، وماتخيبش لنا أبدًا أي رجاء أو أمل.
لسه شايفة جُزء من تدبُّر لسورة البقرة للدُكتور فاضل سُليمان بيقول فيه إن الأصل ف الإيمان إنك تستبدل شُعور الفرحة لمّا يحصلّك حاجة حلوة، وشُعور الحُزن لمّا يحصلّك حاجة وحشة بشُعور تالت وهو الرضا، لأنك ماتعرفش الحاجة الحلوة دي فعلًا حلوة ولا لأ، وكمان ماتعرفش الحاجة الوحشة دي وحشة
محتاجين من وقت للتاني نفكّر نفسنا بحاجة مهمة: ربنا مبيختارش لينا حاجة فيها شر، حتى لو إحنا مش فاهمين حكمته في الوقت الحالي
المكان اللّي إنت فيه دلوقتي هو الأنسب ليك في المرحلة دي، ولمّا ييجي الوقت اللّي ربنا كاتبهولك وتنتقل لمكان تاني، هيبقي هو كمان الأنسب ليك وقتها
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلب. "))
مفيش راحة في الدنيا تساوي إن ربنا يفكّ ضيقتك بلُطفه هو وتدبيره هو، بدون تفضُّل من حد ولا عشم في مخلوق، ومن غير ما تحتاج لجميل حد، أو خاطرك يتخدش قدّام بشر..
يا رب، لا تجعل حاجتنا إلا إليك، ولا تجعل لأحدٍ علينا مِنّة.