الإعلامي الحبيب جغام في برنامجه يوم سعيد على الإذاعة الوطنية هو الوحيد الذي يحرص على إذاعة الأغاني التونسية القديمة تلك الأغاني تمتلك "سحراً خاصاً" يحفر في الذاكرة بفضل ارتباطها الوثيق بالعواطف وتكرار الاستماع إليها في مراحل معينة من حياتنا لقد استمتعت فألف شكر سي الحبيب💕
من السخف أن نُشكِّل إيقاع حياتنا اليوم وفق رؤى وأفكار أمواتٍ لو أُعيدوا إلى الحياة الآن لأُغمي عليهم ذهولاً من رؤية هاتفٍ ذكي يضم العالم كله في كفِّ اليد أو من سماع خبرٍ ينتقل في ثانية من قارة إلى أخرى أو مريضٍ يُشفى بجزيئةٍ مُصنَّعةٍ في مختبر
المسلم الحاقد الذي يكره كل فرح، لا يكتفي بتكفير الاحتفالات، بل يطاردها كعدوّ شخصي.
يحارب المولد، ويشيطن رأس السنة الهجرية، ويستشيط غضبًا من الكريسمس، وكأن الفرح جريمة تهدّد وجوده.
هذا ليس تمسّكًا بقيم، بل عداء مرضي للحياة، ورغبة في تعميم العبوس كفضيلة.
حين يُمنع الناس من الاحتفال
هابي هالوين .
كل هالوين و أحنا في شكشوكة قرع غاطسين.
حقيقة ربي أحنا القرع الأحمر نحتفلو بيه بشكل مزيان و طريقة حلوة .
أحنا نحتفلو بيه كل يوم و نشيخو عليه و نعطيوه كاره و عباره .
كفتاجي على تسطيرة على شكشوكة على طبيخة .