@elhjalaila قال الآبي في كتاب نثر الدر (لما اخذ ابو بيهس الخارجي وقطعت يداه ورجلاه ترك يتمرغ في التراب فلما اصبح قال هل احد يفرغ على دلوين فاني احتلمت في هذه الليلة) وعلق الابي على ذلك وقال(هذا ان كان صادقا فهو عجيب، وان كان قاله استهانة بمن فعل ذلك فهو اعجب)
يحكى أن فارسا عربيا كان يسير في الصحراء فرأى رجلا تائها. ترجل عن فرسه وأغاث التائه بالطعام والشراب ثم دعاه ليركب معه حتى يجد له مأوى. وما إن امتطى الرجل الفرس حتى وكزها وهرب تاركا صاحبها الذي أغاثه. فناداه الفارس م�� بعيد: يا هذا لا تخبر بما فعلت بي حتى لا تنقطع المروءة بين العرب!
عندي كلام كثير، لكن الخِسة اللي وصلنا لها وقاعد أقراها يضيع معها كل كلام!
تذكرت القصة المروية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال لرجل: ما اسمك؟ فقال: جمرة. فقال: ابن من؟ فقال: ابن شهاب. قال: ممن أنت؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بِحرّة النار. فقال: بأيها؟ قال: بذات لظى.
قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا
لكن الضابط في هذه الحسحسة ألا تصدر من جهلة في الفن، أي أن الحسحسة في أسواق المال تحترم من جورج سوروس، ولكنها مرفوضة من صعلوك في إكس.
الحسحسة في اللغة مقبولة من سيبويه، ومرفوضة من جويهل لم يحوِ اللغة في صدره، وكذا.