@aL9ime اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تشرح بها الصدور، وتغفر بها الذنوب، وترفع بها الدرجات، وترزقنا بها شفاعته، ومرافقته في الفردوس الأعلى، واجعل محبتَه نورًا في قلوبنا حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا. آمين
لها عادة تستوقفني طويلًا..
تتعمد ألا تغادر مجال بصري ثم تعود إليه بهيئة أخرى. تترك لي من البعد ما يكفي لاكتمال الصورة ثم تسترده قبل أن يبرد الشوق إليها، حتى بدأت أشك أن ذلك ليس من قبيل المص��دفة، بل حيلة جميل أدرك أن العين إذا استوفت المشهد انصرفت، وإن ترك لها شيء من الترقب بقيت…
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعزّ عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سُؤل، ولا تردّ طالبًا، ولا تصدّ تائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكفّ، وتضرّعنا، وطلبنا
عوَّدتُ نفسي ألَّا أبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خيرٌ، فحسبه من الحس��ة أنه فوَّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ، فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا
إن حالتي الراكدة هذه، والمصابة بالصمت، لم تأتِ فجأة، ولم تكن وليدة الصدفة. إنها تراكم الأيام، وثقل الأحداث، وأثر الجروح التي تكدست فوق الجزء السعيد مني، حتى طمسته تمامًا.
لذلك دائمًا كان الانسحاب أمرًا هيّنًا بالنسبة لي، وخيارًا موجودًا دائمًا. ما عندي ضغط أو توقعات، وهذا الموضوع عطاني مساحة كبيرة للتجارب ونظرة مختلفة. أنا متصالحة مع فكرة إني ممكن أفشل وأنسحب، وما عندي جوع للفت الانتباه أو لإثبات أي شيء للعالم
ما عندي روح تنافسية من لما كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي
أنت مدين بعظيم الامتنان لكل من دافع عنك وأنت غائب، وآمن بك وأنت ��هزوم، وبقي معك وأنت منطفئ، وستر عيبك، وحفظ قدرك، ولم يبعك عند أول اختبار. فليس كل من أحبك أمامك وفيًّا، لكن من صانك خلف ظهرك، وستر وجهك، ذلك هو الذي يستحق أن يبقى في حياتك أولوية