ربط العرب على بطونهم
واضافوا حجرا إذا اشتد جوعهم وقد فعل ذلك نبي اللهﷺ وربطوا على بطونهم في حياتهم العملية من حرث ورعي وغير ذلك (فالربط يقيم الصُلب) وقد ربطوا عليها بحبال او باحزمة من جلود او بقطع من الاقماشة كما يظهر بالصور النادرة التي التقطت لبعض الافراد من بادية الحجاز قديما
السنين تعلمك أن الإنسان قد يعيش سنوات يبحث عن السعادة، ث�� يكتشف أنها كانت في أشياء بسيطة: صحة، وأهل، وستر، وطمأنينة.ولا تجعل رأي الناس فيك أكبر من حقيقتك عند الله؛ فالناس يرون ظاهرًا، والله يعلم السر وأخفى،
لا تخف ولا تحزن .!
إنّ الله رادٌّ إليك ما فاتك ، ومهوِّن عليك ما أصابك،
وميسّر لك ما يجبرك ولا يُحمِّلك ما لا طاقةَ لك بِه
ثمّ لا تنسى ،
الله وحَدهُ يسمعك ، ويَجبُرك ومهما أبْتعَدت
يُناديك : ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾ ."
قال: الغزاوي "حكى لي الشيخ محمد علي.. ابي الفرج المكي عن أبيه... ان الشريف محمد بن عون (محمد بن عبدالمعين بن عون) ..... توجه مع ابنه الشريف عبدالله إلى الاستانة (إسطنبول) (بعدما عُزل عن امارة مكة) .....
كان الشريف عبدالله ... اخذ في مجاراة عصره وتقاليد محيطة العصري وكان أبيه ابن عون محافظا على.. عوائدة وفطرته الأولى........
فعاتب السلطان عبدالعزيز (سلطان الإمبراطورية العثمانية) الشريف عبدالله
وقال: اين ابوك لماذا لم يزرنا.. قل له يواجهني وائتني به غدا،
فذهب عبدالله إلى ابيه واعلنه بامر (أمير المؤمنين) فتردد الشريف ابن عون
وقال: ماذا يريد مني..... ول��ت نظر ابنه إلى ان هناك تقاليد ومراسيم في المقابلة السلطانية فمن ذلك الوقوف والانحناء و(تقبيل اليد) وعدم الجلوس إلا برخصة
(والبدو يأنفون هذا)..و... و....
فهز ابن عون راسه وقال ان شاء الله وفي الوقت المعين توجها سوية إلى القصر.....
وصعد (الشريف ابن عون) في زيه العربي (لباس بدو الحجاز) وما ان وقع بصره على الخاقان الاعظم (عبدالعزيز) حتى باداه صائحاً
(السلام عل امير المؤمنين ورحمة الله وبركاته) وذلك غير معهود ولا مسموح....
فما كان من السلطان إلا ان اجابه برد التحية ووقف.. ومشى إليه..... وضمه إلى صدره...... وطلب منه ان يدعو له بالتوفيق واكبره لمحافظته على شكله وزيه وخلقه ودينه.... "
وذكر أحمد أمين المتوفي عام ١٣٢٣هـ
ان السلطان عبدالعزيز خان، طلب من (الشريف عبدالله ابن عون) عام ١٢٨٢هـ
أن (يريه بعض البدو بحليتهم.. )
فارسل له الشريف عبدالله (أربعة من هذيل) بزيهم الحجازي التقليدي فشاهدهم السلطان عبدالعزيزخان، فاعجب بهم و��كرمهم... رحمهم الله اجمعين،
بين عامي ١١٤٣هـ ١١٤٤هـ
بقى في مكة المكرمة عدد كبير من (العجم الروافض) اقاموا ليحجوا عام ١١٤٤هـ لان حج عام ١١٤٣هـ فاتهم،
صاروا يترددون على المسجد الحرام..
وفي حين غفلة من الطائفين لوث أحد الروافض الحجر الأسود وركن الكعبة بنجاسة فرأى هذا الفعل رجل مسكين فقير (درويش هندي)
قال: المؤرخ ابن عبدالشكور المكي
فلما شن (الرجل المسكين) عليه الغارة فر (الرافضي) شاردا نحو القرارة (من حارات مكة) .....
فاجتمعت السادة (بالاكياس) لإزالة نجاسة الارجاس وغسلوا ركن البيت الشريف....... وسئلوا الدرويش عن اسم الرجل فلم يقطع بمعرفته.... لكن بحسب الفراسة ان ما وضع هذه النجاسة غير طايفة من الاعجام لرفضهم وكراهتهم الخاص والعام.......
وذكر ابن عبدالشكورالمكي
ان (الرافضة) قطعوا لحم المسكين (الهندي) في داره) ... بالامواس وملاوه بالفلفل.." (لانه رأى الذي وضع النجاسة)
فتحقق الناس ان ما وضع النجاسة غير هؤلاء الملاعين بدليل فعلهم بهذا الضعيف المسكين......
فاجتمعت الناس بعد صلاة الجمعة في رواق المسجد (الحرام)....."
(وكان الشريف محمد بن عبدالله) غائباً مدة عن مكة جهة الجنوب) ولما رجع
(.. ارسلوا منادياً في شوارع مكة بان من بقى من العجم (الروافض) في مكة فهو منهوب مقتول.. " ".. وكانت هي النصرة على مبغضي ابي بكر وعمر...."
بين عامي ١٢٨٩هـ ١٣٢٦هـ
تأسست في مدينة جدة أقدم القنصليات الاجنبية، القنصلية البريطانية والفرنسية والهولندية.....
ويظهر في صورة نادرة جدآ (كرت بريدي) بعض مباني القنصليات في مدينة جدة فترة الخمسينات الميلادية تقريبآ