كلمة رائعة للمفكر العماني الشيخ الدكتور سيف الهادي عن خطورة علوم الطاقة والروحانيات الزائفة، بحضور أخينا الباحث الشرعي الحبيب سالم المشهور والشيخ راشد الخروصي وجمع من الإخوة الكرام، حيث تشرفنا بزيارة كريمة من الشيخ الدكتور والمشايخ الكرام.
موسم الخريف فرصة رائعة للقاء الأحبة والمشايخ الكرام من أبناء الوطن العزيز.
نظنّ الجمال في اللوحات الغالية والوجوه الكاملة والسماوات الصحيحة الزرقة.
والحقيقة أنه يختبئ حيث لا نتوقعه: في خطأٍ صغير أنقذ صورةً رخيصة، في نقطةٍ واحدة صادقة وسط مشهدٍ كله زيف.
القطار لم يسألني يومًا عن محطته الأخيرة ليريني الجبال.
فليكن العمر كذلك: لا أعرف كم بقي من السكة لكنني أعرف مقعدي، وأعرف نافذتي، وأعرف أن المشهد ما زال يستحق النظر.
"نسيتُ أسفاري وربحت السفر"
ضاعت الخرائط والأسماء والمعالم، وذهبت المتاحف و��لساحات كأنها لم تكن وبقي ما لم أخطط له: درجُ فندق، نافذة قطار، ضوءٌ على بحيرة في مساءٍ أخير.
كما ينسى المرء وجباتِ عمره كلها ويبقى الجسدُ الذي بنته، نسيت الرحلات وبقي فيّ المسافر: أوسع صدرًا، وأخفّ قبضةً، وأعرف بأن ما يستحق الحفظ لا يُلتقط له صورة.
في الطابق الرابع، فوق شارعٍ نائم، أجلس وأكتب.
لا أحد طلب مني ذلك، ولا أحد سيقرأ.
لكن المارّة الذين عبروا اليوم تحت نافذتي، بوجوههم وتعبهم وضحكاتهم الخافتة .. إن لم أكتبهم، مرّوا كأنهم لم يكونوا.
أنا لا أكتب حياتي؛ ألملم ما سقط من جيوب العابرين وهم لا يدرون.
قبل ٩ قرون، لم يكتفِ الإدريسي برسم خريطة العالم على ورق.
أذاب ٤٠٠ رطلٍ من الفضة الخالصة، وسكبها دائرةً ضخمة نُقشت عليها كل بلاد الأرض المعروفة.
خمسة عشر عاماً من البحث والتحقق، انتهت بكنزٍ يُمشى عليه لا يُقرأ.
هذا الكتاب “نزهة المشتاق” هو الشرح المكتوب لتلك الخريطة 🗺️
00:00
لكلِّ إنسانٍ في الباطن مقامٌ يضاهي به الحق، على قدر ما أُعطي من الكمال.
فمنهم من يضاهيه بالعلم، ومنهم بالرحمة، ومنهم بالصبر.
فانظر أيّ اسم من أسمائه تتجلّى فيك أكثر؟
فذاك مقامك الخفي الذي لا يعرفه عنك أحد.
#سؤال_عميق
ذكر من مدنها التي لم يدخلها لكنه سمع عنها: زكي، وقريات، وشبا، وكلبا، وخور فكان، وصحار، وكلها ذات أنهارٍ وحدائق وأشجار ونخل، وأكثر هذه البلاد في عمالة هرمز.
رحلة ابن بطوطة، حوالي ٧٣٠هـ
وصف ابن بطوطة الطريق إلى عُمان بأنه صحراءُ تُقطَع في أربعة أيام، تهبّ فيها ريح السموم في تموز وحزيران، حتى إن من أصابته الريح تفكّكت أعضاؤه إذا حاول أصحابه غسله.
لذا كانوا يسافرون ليلاً فقط، وينزلون تحت ظلال الأشجار نهاراً، وفي الصحراء قبورٌ كثيرة لضحايا تلك الريح.
سلاطينها من قبيلة الأزد الغوث بن نبهان، ولكل سلطانٍ عندهم اسم “أبو محمد” أو “أبو نبهان”، وهم كملوك اللور عند العجم. عادتهم أن يجلسوا خارج بابهم في مجلسٍ عام، لا حاجب لهم ولا وزير، ولا يُمنع أحدٌ من الدخول عليهم غريباً كان أو من أهل البلد.