@thabtalmbda2 مفارقة عجيبة والله،
فكثير من الناس القريبين من الله سبحانه وتعالى، ويحبهم الله كذلك... يموتون بعض الأحيان ما شافوا ولا عاشوا إلا حياة شقاء وتعب
وبعضهم يبتلى في جسده،
أغلى ما يملكه الإنسان بعد الإيمان
الأمل، وطول الأمل..
قصِّر الآمالَ في الدُنيا تفز
فدليلُ العقلِ تقصيرُ الأمل
كان لا يخشى الفقر .. حتى اُبتليَ بالغنى
كان راتبه ١٥ ألف ومبسوط وسعيد، ومرتاح، وتوكله على الله على أتمه، لا يخشى حتى وإن اضطرته بعض الظروف أن يستدين من أخيه في آخر الشهر ..
فتح الله عليه ، رُزقَ الملايين ، صار عنده شركة ، وموظفين ، وعقود فأصبح خوّاف ، يخاف المنافسين، يخاف من اللي دخلوا السوق،
يخاف من كل تشريع جديد ينزل ، يخاف حتى من موظفينه، يخاف أفكاره تنسرق، يخاف أسراره تتسرب، يخاف العقود اللي عنده تنتهي ..
يخاف
يخاف
يخاف
كان شجاع بـ ١٥ ألف، وجبان بالملايين
سبحان الله،
هناك من يظن أن فتنة الفقر تصيب الفقراء،
ولكم رأيت آثارها في الأغنيا��
لهذا لطالما كان الإدمان مقرون بالبيئة والمكان من حولك
وكان من أجدر الطرق للتغيير، إنك تغير بيئتك ومحيطك... عشان تتغير أنت
سمعتني يا إنسان،
و نعم
هذا يشمل حتى حياتك الافتراضية
قد فكرت يا إنسان كيف أن حياتك تمشي على إيقاع عاداتك؟
نومك، وجوعك، وحزنك، وفرحك، وحتى اشتياقك، كلها مرتبطة بساعتك البيولوجية وتفاصيل تعودت عليها بدون ما تحس
ويؤثر عليها الزمان، والمكان
في ساعة متأخرة من الليل، في مكان اعتدت فيه على شعور. بمجرد وجودك فيه مرة أخرى.. يعاد كل شيء
@yousefrol «إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا» - سورة الإنسان
يقومون بالجميلة، ويعاونون الناس، ويساعدون كل من له حاجة... ولا ينتظرون جزاء يُجازون به، ولا حتى شكر وثناء وامتنان
@azeez_1133 الكلام في مجمله ممتاز.. إلا في آخره
يوم اقحمت الدين في كلامك، بكل جهالة، وسوء ادب....
من أعظم العبادات في الدين، هي تأمل خلق الله، تأمل السماوات، والجبال، والبحار.....
والعجيب إن صداعها ما ينتهي، ما تقدر تجلس لحظات تستوعب التطور اللي صاير، أو الأدوات، أو الAgents
الا نازل لك اداة، وميزة، ومودل آخر مختلف او متطور
تركض تركض تركض عشان تلحق اللي صاير