عندما هاجر الصحابي الجليل بلال بن رباح من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، اشتاق لدياره، فأنشَد:
ألا ليتَ شعري هل أبيتنَّ ليلةً بوادٍ و حَولي إذخِرٌ و جَليلُ
و هل أرِدَن يومًا مياهَ مَجِنَّةٍ و هل يبدوَن لي شامةٌ و طَفيلُ
@Sl_ll0 الموقف هذا ذكرني بباب الحارة
لما دخل الداسوس نمر للحارة و كان متنكر بشخصية مأمون بيك ابن اخو الزعيم، و ابو محمود كان يقول مأمون ميت و محد صدق�� و الكل كان يفتكره مجنون و مخرف، و في الحلقة الأخيرة طلع كلامه صح و هو الوحيد الصاحي فيهم
اللي يميِّز الميثولوجيا الإغريقية عن غيرها من سائر الديانات البائدة، انها لساتها عايشة بيننا بأسماء آلهتها، مثلًا؛ العاصمة اليونانية تم تسميتها نسبةً الى الإلهة "أثينا"
تعلمت مفردة عربية جديدة و هي: تثريب.
كلمة تثريب وردت في القرآن، تحديدًا قول يوسف عليه السلام لإخوته: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾.
ال��ثريب=اللوم الشديد، و الاستمرار في الحديث عن ذنب قد مضى و تذكير صاحبه به.
انا ربي صوَّرني و احسَن خلقي و ميَّزني عن بقية الخلق بكوني "إنسانة" لها عقل
ابا اكون شجاعة و جبانة، ذكية و غبية، خجولة و جريئة، تافهة و جادة، ابا اغلط و اتعلم من غلطي، ابا اعيش و اجرب كل شيء متعلق بكوني إنسانة عاقلة انخلقت في ارض ربها
كل اللي ابغاه اني استمتع بتجربتي كـ بشرية
بعد حرك��ه طلع عالِم آخر اسمه ويليام ميلر، و قال انو المسيح عائد في ٢٢/اكتوبر/١٨٤٤، و عاشوا البشر بناء على كلامه، و قبل اليوم هذا بفترة قصيرة بدأ البعض يبيع ممتلكاته، و يتخلى عن اعماله..
بس جاء اليوم الموعود و المسيح ما ظهر
فلما انضحك عليهم اطلقوا على هذا اليوم: الإحباط العظيم.