تعجز العبارات عن وصف هذا المشهد المهيب….الجماهير المعزّية في شارع الحرية بطهران تمطر الجثمان الطاهر للإمام المجاهد الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، بالورو��.
إلى جانب ضريح شهيد، وضعَ أحدهم هذه القصيدة، والتي وصلت ليد سماحة الإمام الشهيد الخامنئي، فقرأها على الحضور.
نحن لطمنا الصدور، وهم أمطروا بصمت.
وكل ما تحدّثنا عنه، هم رأوه.
نحن كنا المُدّعين في الصف الأول، ومن آخر المجلس اختاروا الشهداء.
بكى الإمام عند؛ ومن آخر المجلس اختاروا الشهداء.
واختاركَ الله من أول المجلس يا حبيب الجالسين آخره.
1-المعلمة المتخفية في أحياء طهران الفقيرة..!
تحمل شهادة عليا تؤهلها لتدريس أرقى الجامعات، وهي ابنة رئيس البرلمان الإيراني، وزوجة السيد مجتبى خامنئي (ابن المرشد الأعلى). لكنها اختارت مساراً آخر؛ اختارت أن تعمل باسم مستعار "خانم حسيني" كمعلمة في الأحياء الشعبية بجنوب طهران، دون أن يعلم أحد من هي.
عندما زارتها صديقتها المقربة في منزلها، صُدمت بالواقع: شقة بسيطة بمساحة لا تتجاوز 80 متراً، سجاد (موكيت) بسيط، وسائد صوفية، ومطبخ عند المدخل. نتحدث هنا عن ابنة رئيس سلطة تشريعية وزوجة ابن قائد الدولة، اختارت أن تعيش حياة البسطاء وتخدمهم بصمت.
2- كنت مشغولة بمراسيم عزاء أخي..!
بعد استشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية السيد إبراهيم رئيسي رحمه الله، ذهبت سيدة مسنة إلى مركز توزيع مساعدات الرعاية الاجتماعية بعد أن تأخرت عن استلام حصتها لشهرين. وعندما سألها المسؤول عن سبب التأخير، أجابت بكل هدوء: "كنت مشغولة بمراسيم عزاء وفاتحة الرئيس إبراهيم رئيسي".
تعجب المسؤول وسألها: "وما علاقتكِ بالرئيس؟" فصدمته بالإجابة: "إنه أخي الأصغر مني بسنتين!". بكى الرجل بكاءً مريراً واعتذر منها قائلاً: "سامحيني، كان يجدر بي أن أحضر هذا المبلغ إلى بيتكِ بنفسي". رئيس جمهورية رحل عن الدنيا وأخته لم تطلب جاهاً ولا مالاً، بل ظلت ملتزمة بطابور الرعاية كأي مواطن بسيط.
3- قولي أبي ضابط متقاعد…!
ابنة وزير الدفاع الراحل (الذي تنقل بين قيادة القوة الجوية، ونيابة رئيس الأركان، ووزارة الدفاع)، كانت تقدم سيرتها الذاتية للعديد من الجهات. وفي مرات كثيرة، كانت طلباتها تُرفض لأن نظام المفاضلة العادل رجّح متقدمين آخرين عليها.
لم تفكر يوماً في استغلال اسم والدها الذي كان بإمكانه أن يأت بـ "أرقى الوظائف إلى باب بيتها". والسبب؟ وصية و��لدها الحرفية لها: "لا تقولي لأحد إن والدكِ وزير، بل قولي والدي ضابط متقاعد في الجيش". عاشت وقدمت وتنافست حالها كحال بقية أفراد الشعب، دون واسطة أو امتيازات.
في عالمٍ اعتاد فيه الناس،
أن يرى مظاهر الترف تحيط،
بكل من يقترب من كراسي الحكم،
جاءت هذه القصص الثلاث من قلب الواقع،
لتثبت أن العظمة الحقيقية تكمن في التواضع،
وأن الشرف يُكتسب بالعمل لا بالنسب.
فاعتبروا يا أولي الألباب..
بالله عليكم، انظروا إلى وجوه علماء القدس والأقصى الفلسطينيين الذين دخلوا معزّين باستشهاد السيد الخامنئي؛ حزينين كأنّه يومٌ فارقوا فيه قدسهم، ولن يروها إلا بعد دهر.
رفعوا رؤوسنا، والحمد لله.
أكثر وفدٍ أثار إعجابي كان الوفد اليمني، فقد كان حضورهم مهيبًا منذ لحظة وصولهم، يعكس عزةً ووقارًا وهيبةً تفرض الاحترام.
لم يكن حضورهم مجرد مشاركة، بل كان مشهدًا يجسد أصالة اليمن وشموخ أبنائه.
#قوموا_لله
عاااااجل
وزارة الخارجية:
- الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن
- ما زلنا في المراحل الأولى لكسر الحصار، وعلى النظام السعودي استيعاب جدّية بيان القوات المسلحة لاستعادة حقوقنا
- على رأس النظام السعودي أن ينظر إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ وبورصته ومشاريع رؤية 2030 لعلّه يعود إلى رشده
🟥 وزارة الخارجية:
♦️ ادعاء العدو السعودي رفضنا خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً
♦️ رداً على مزاعم العدو السعودي: أكدنا موافقتنا على خارطة الطريق مرارًا وتكرارًا في مناسبات عدة
♦️ رهان النظام السعودي على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على اليمن للتملص من استحقاقات السلام وإعادة فرض وصايته على اليمن لم يتحقق بحمد الله
اليمنيون يدخلون المصلى بهتافات "الموت لإسرائيل"
قبل دقائق، دخلت مجموعة من اليمنيين إلى الساحة الرئيسية لمصلى طهران وهم يهتفون "الموت لإسرائيل"، وذلك للمشاركة في مراسم وداع جثمان القائد الشهيد.