أود لو امسح مراحيض السجون والمعتقلات والمسالخ التي أضاع فيها السوريون حياتهم وعقولهم وذاكرتهم ، بوجوه المتباكين على الجديلة المزيفة ..
تاريخكم وشرفكم ومقاماتكم ومناصبكم ، أقل قيمة من ظفر طفل اخرجه الابطال من سجن الاقطان في الرقة اليوم .
سأبقى أُحسن الظن حتى اللحظة الأخيرة ، لكن سؤال أرجو الاجابة عليه بكل صراحة واعذروني على صراحتي ، لماذا حين تكون الضحية من المسلمين ( الس��ة ) الجميع يدعو للتعقل والتريث وتغليب لغة التسامح والعفو والتغطية والصمت ووو الخ ، لكن حين تكون الضحية من مكون آخر تقوم الدنيا ولا تقعد !! وترى ذات الذين يدعون للغة التسامح التعقل والعفو ، يرفعون عقيرتهم ويطالبون بمحاكم ومشانق ونسف وخسف وسحق ومحق !!؟ ألا ترون ان ازدواجيتكم أصبحت فجة ومكشوفة ومعيبة ومخجلة ؟؟ هنا اللوم يقع على مَن بالضبط حتى تجرأ هؤلاء على دمائنا وأصبحت برخص المياه عندهم ؟؟
هذا الرجل دمر مشاريع صرف عليها مليارات..
دمر مشروع الهلال الشيعي
تدمير مشروع خط داوود
تدمير تقسيم سوريا
دمر أحلام توسع حزب الله
يأتي بأحلام الحشد الشعبي
مدمر أحلام السفهاء الرئيس أحمد الشرع
فكيف لا نحبه
وبذلك سياداتي سادتي يُعلن رسميا عن نهاية قسد .. قبل عشرة أيام فقط كانوا يفاوضون على حيين في حلب وثلاث محافظات ومعظم ثروة سوريا النفطية والمائية بالإضافة لسجون داعش و35 ألف مقاتل بينما اليوم يفاوضون على مناطق صغيرة جدا وممزقة موجودة في أقصى سوريا بدون أي مقومات حياة وفقط 4-5 آلاف مقاتل
ما حدث أشبه بالمعجزة
بشأن النصيرية الذين كانوا يقاتلون مع الأسد وعُفي عنهم ثم ذهبوا يقاتلون مع قسد:
أسر النبي صلى ال��ه عليه وسلم أبا عزة الجمحى، فقال أبو عزة: يا محمد امنن علي ودعني لبناتي وأعطيك عهداً ألا أقاتلك، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم لبناته، فنقض عهده وقاتل يوم أحد فأسره النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد امنن على ودعنى لبناتى وأعطيك عهداً أن لا أعود لقتالك.
فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "لا أدعك تمسح على عارضيك بمكة وتقول قد خدعت محمداً مرتين". فأمر به فضُربت عنقه .