•
خُطوات الموت العاجلة تسأل مرايا الأيام
عن ضميرٍ مُتأرجح
بين العزّة والخيانة
بين إرادة الله وإرادة القدر ..
الدّم فانٍ
وعروس البيادر ثَورة
جعلَت من شُرفة الزّمن
ملاذاً
ل صوتٍ ضلّ سَبيله !
ذآت |•
•
كما تشاء راحتك في الكتابة ..
وحين يفتح المزاج بالاً
وحين تجد العمر إضافة ..
لكل ما مَررنا به ..
أكتب
وعُد ..
وعدّد خيباتك .. وآهاتك ونبضاتك
وأذرف كلماتك
لأن القرّاء كلهم " عينيك "
وأنتَ الذي تجيد الإحتفاء بحزنك النبيل
فإننا بضعة أيّام
وتواريخ مُنتهية الصّلاحية ...
•
تُصدّق ،
الإكتفاء تنهيدة
فمن أين اخترعوا السُرور
بين النجاةِ من الشّمس والمطر
بوصلة متصدّعة
فكأنما الشّوق مفطوم على نهر دموع !
والدّجى استمالة خاطر
ليس إلا أريكة واحدة وإنكار مسافة
و المثوى الأخير ، عبَق
وأجنحة سرد
خارج نص الممنوع والمعقول
أنحر العتاب ... وأكونك !
•
لضرورة الشرح ،
عينٌ واحدة لا تكفي
وقلب بأكمل نبضه لن يخاف
إن المُنتصَف الرّديء عن الإفصاح
يَجهل أن الحكمة في الـ لا
أفضل من أن تمشي بنصف قدم
حيث المجهول بمرصاد
والخاتمة مَحض افتراض
.
.
•
أيها الباقي حيث أزل
أيها المُترف بجراح الصامتين
أيها الزمن العتيق العميق وما خلفك وما قبلك
وما بين سبيلك والحنين ....
قُد مخيلتي لفناء
أوجَعني هذا الركود .. الصمود ..
؛
أنا في العمر كم أُطوى
كي لا يَجرّ الوقت عقاربه بقرب إنصاتي
��ُملة اعتراضية !
ذآت |•