هذا الحساب عبارة عن قناع مزيَّف يكشف حقيقة مغيَّبة مو ندوة تثقيفيَّة ولا دعوة حواريَّة ولا عيادة نفسيَّة ولا فرصة لعلاقات شخصيَّة، هو عبارة عن آرائي، قناعاتي، أفكاري، رغباتي، شخصيَّاتي، عني أنا فقط وإن جهلتموني لذلك.. أي شيء يخطر على بالكم عندي وتجاهي ومعاي ممنوع ومرفوض بتاتًا
بغض النظر عن موضوع الرجولة والهيبة والهرطقة هذي، نحن في مجتمع محافظ ولا نزال إن شاء الله والولد على ما نشأ عليه في أسرته ومجتمعه فـ من البديهي إنه يحرج لما أمه أو أخته أو حتى أبوه أو أخوه يخالفون أمر من هذي الأمور دين/قانون/عُرف وأحيانًا عادات وتقاليد *بالنسبة لسكان القرى* وهذا الأمر نفسي وموجود في كل دول العالم ولا يعنيني الكلام في باقي دول العالم حتى تقتنعون بحقيقته وتسلِّمون له إلا إن كنتم أذلَّة منبطحين ما تؤمنون بالمسلَّمات عدا إذا شفتم أسيادكم الغرب مؤمنين بها.
محاولة سلخ الرجال من غيرتهم على محارمهم بما يُقال عنه "تكتيكات العار" هي دليل على ضعافة وركاكة شخصيَّة مطبِّقها وحججه لأن لو كان عنده حجة متينة يثبت بها كلامه ما كان احتاج يلجأ لهذي الحيلة المخجلة، الدين بيِّن والرجل ما يرضى لأهله الخروج بهذا الشكل قدام الناس كلهم حتى وإن كانوا "مراهقين" فأنتم مرة تحذِّرون من طيش المراهقين ومرة تبرِّؤونهم من كل اتهاماتكم
إيه نعم راح أكره وأخجل من حضور أمي أو إحدى أخواتي *بعيد الشر عنهم طبعًا* بهذا المنظر مثلًا في حفل تخرجي من الدكتوراه بإذن الله وراح أعتب كثير لأن هذا ما هو مكان خاص بنا كـ أسرة عشان كل منا يتزيَّن على ما يريد بل مكان احتفال يجمع الكثير من الرجال وشوية نساء مدعوَّات فما بالكم بحضورهم في مكان مخصص فقط للرجال بهذا الشكل؟ حتى وإن كان المكان يجمع مراهقين فقط من قال إن المراهقين ما وصلهم الدين؟ ما عرفوا الواجبات اللي لهم واللي عليهم وعلى باقي أفراد أسرتهم؟ هل المراهقين ذولا ما تربُّوا على الدين قبل ما يدرسونه أو أغبياء للدرجة هذي اللي تخليهم ما يعرفون الخطأ من الصح أو يميزون المألوف من عدمه؟ على العكس تمامًا وممكن كذلك أحد ذولا المراهقين يقول كلمة لابن هذي الأم عنه أو عن أمه ما ترضيه ولا ترضيها.
قبل ما تفكرون تزورون أبنائكم في أي مكان بين أقرانهم أو أصحابهم بمظهر مخالف للدين/العُرف فكروا في احتمالية أن يمارس عليهم الاستبعاد والنبذ والوصم الاجتماعي ولا يعني هذا إن الدافع الوحيد من غيرة الرجل على محارمه هو خوفه من كلام الناس أو من ممارساتهم نعم المجتمع لا يرحم ولكن كذلك لا الدين ولا النفس يقبلون هذا المنظر والمظهر ومناقشتكم للموضوع من جانب اجتماعي فقط وغضَّ النظر عن باقي الجوانب دليل أقوى على ضعف حجتكم قبل وازعكم الديني، مشكورين على محاولة تقديم الدعم وإظهار حبكم لأبنائكم لكن بهذا الشكل ممكن تضرونهم أكثر مما تنفعونهم.
نفس الوصاية اللي كانوا يرفضونها قاعدات يفرضونها على باقي البنات ونفس ردود الفعل اللي كانوا يذمونها بحجة الحرية قاعدات يطبقونها إذا انرفضت وصايتهم
أي جماعة تنشأ ولو كانت أهدافها نبيلة تخرج منها عيِّنة متطرِّفة تنسف جهودها الماضية وتجرِّم جهودها الحاضرة وتمحيهم عن الوجود مستقبلًا
من أبغض ما يمكن إنك تعيشه هي المساحة الضيِّقة اللي تمنعك من التعبير عن نفسك وما فيها من سرائر، المساحة اللي تجبرك على أسلوب معين ومصطلحات معينة ومواضيع معينة بل حتى وقد تصل إلى إعادة تكوين أرض تفكيرك الخصبة بكامل ما فيها إلى تكوين مختلف تمامًا حتى يناسبها، من أبغض ما يمكن إنك تعيشه إنك حتى وأنت بينك وبين نفسك تُقيَّد بينما الأصل في هذي اللحظات إنك تكون حر طليق وأخيرًا إنك تكون *أنت*
يختلف الإنسان جزئيًّا ولربما كليًّا يوم يكون وسط جماعة ويتلون حسب لونهم وأحيانًا يتخلى عن أمور لطالما تمسك بها والدافع قد يكون عشان ما يحس إنه شاذ عنهم والعكس أو ما يحس بإنه المخرب لفرحتهم وجوهم، إذًا.. وش الأصَح؟ هل نحكم على الشخص في حين انفراده بنفسه أو في حين تواجده ضمن جماعة؟
أحيانًا تحب عدوَّك لأنه الوحيد اللي عرف لك وفهمك، لأنه الوحيد اللي استمتعت معاه رغم العداوة مثل قول جرير قبل موت الفرزدق:
"إذا ماتَ الفَرَزدَقُ فَارجُموهُ
كَما تَرمونَ قَبرَ أبي رِغالِ"
وبعد موته:
"لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها
عَلى نَكَباتِ الدَّهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ"
أرفض التلميح عن آرائي ومعتقداتي وكلما يجول في نفسي في هذا النطاق اللي يتيح لي المساحة الشخصيَّة والوسائل الديموقراطيَّة والديكتاتوريَّة على أوسع مدى لهم، إما الوضوح التام وإلا ما فيه داعي للاستمرار إن كنت بالرغم من كل هذي المزايا لا أزال مقيد أو مقيد نفسي ولا أقوى الوضوح ونتائجه
المؤسف والمضحك حقدك المفضوح تجاه الطائف وأهلها وغبائك الفظيع في فصل الشفا عن الطائف فقط لأنها ديار قبائل معينة وكأن جغرافية الشفا تقول إنها ضمن حدود قواتيمالا
أنا عندي قناعة بإن أي شخص تكون أغلب التغريدات في حسابه عن التراث، القبائل، المدن وسكانها الأصليين القدامى غبي ويمكن قرد
في الحقيقة ما تبدأ المتعة في حياتك في أي عمر معيَّن.. هي تبدأ مباشرةً لما ينتهي تفكيرك في: *هذا وش فيه؟ هذي كيف كذا؟ المجتمع ليه تغير بالشكل هذا؟* لما تنزع عنك عباءة الخوف من التغير الاجتماعي اللي هو أساسًا آتي لا محالة بسبب تغير الزَّمن وما يصاحبه.
الحياة عبارة عن رحلة عبثيَّة ما لها فائدة ولا عائد *دنيوي* مُثمر فـ كلَّما فيها مصيره يزول وأنت معه ولكن هذا ما يعني إنك تعتبر ما بعدها كذلك *عبثي* لذلك.. استمتع في رحلتك العبثيَّة وخلَّها جسر ثابت قوي ومتين تعبر منه في حياتك الأخرى واترك التفكير في المجتمع بالشكل هذا بالرغم من صعوبة الأمر بحكم إن الفرد يؤثر ويتأثر بالمجتمع وإن المجتمع شيء أساسي ودوره قوي في الشخص ولكن أحيانًا الشيء اللي يصعُب عليك التخلِّي عنه يطلع في النهاية هو اللي ساجن سعادتك وساجنك في صراعاتك النفسيَّة.
كنت *ولا زلت أحيانًا* أتخوف من عدَّة أفكار وقرارات مصيريَّة بسبب التغيرات الاجتماعيَّة اللي الكثير منها لا أزال أتخبَّط بينها ولا قدرت إلى الآن أتأقلم معها أو أغيرها أو حتى أتقبلها ولكن لقيت الراحة في التجاهل.. قراراتي المصيريَّة محسومة ومكتوبة هذا غير إن الاختيارات كثيرة جدًّا ولاني منحد على شيء وكلٍّ يدوِّر الشيء اللي يرتاح معه وفيه ولكن مع محاولاتي هذي لقيت إني وفرت على نفسي وقت ومجهود مقارنةً بالفترات السابقة.
أخذ أغلب الأمور بـ سخرية تحت منطق *العبثيَّة* علاج لا مثيل له.. الأمر اللي كان يربكك ويستعصي عليك تجاهله الآن صار بالنسبة لك عبارة عن مادة للسُّخرية متمثِّلة في ميمز ترسلها لأخوياك وتضحكون عليها سوا أو في أصعب الحالات شيء شفته وعبَّس وجهك لـ عدَّة ثواني ثم نسيته وانتهى أمره.
العلاقات المبنية على شكل/جسم/فلوس مصير انتهائها شبه محتوم وتعتبر علاقات جنسيَّة/نفعيَّة لأن كل الأطراف يتوقعون من بعض مستوى عالٍ من "الكمال" بناءً على حسن خَلقهم أو مستوى عالٍ من "الدَّلال" بناءً على ماديَّتهم ويُحبطون من أول خيبة بسيطة عشان كذا تطبيقات المواعدة عندنا جنسيَّة بحت
ما أحترم ولا أتعاطف ولا أعيش مع شخص الانفصال لبانة على لسانه، المشاكل الزوجية جزء ما يتجزأ من العلاقة ولو وصلت للصراخ مع إني ضده وإذا كان أحد الزوجين غبي ما يعرف يحتوي المشكلة بالذات إن كان سببها *غيرة* الأفضل بدل ما يختبر كرامة الثاني بالانفصال يسكت لين يهدؤون ثم يرجعون يتفاهمون
من باب الإيمان بإن كل شخص يستحق الفرصة بشرط أن تكون فرصة *كاملة* وليست مجرَّد اختبار على هيئة فرصة.. أنا أحب أعطي الثقة الكاملة للشخص *مع أخذ كامل الاحتياطات والاستعدادات الانفعالية للنتائج السلبية* وبعدها إما أن يتبيَّن لي استحقاق هذا الشخص لثقتي فيه أو العكس.
ثقتي الكاملة تعني عدم المسامحة ولو على أتفه الأسباب وأبسطها لأن ما عندي الاستعداد أبدًا للمحاولة مرة ثانية في استرجاع ثقتي في نفس الشخص.. فقدانها لمرَّة يعني فقدانها *بالمرَّة* وهذا ما يعني إني شخص طريقة تفكيره تمشي على الأسود والأبيض ولكني شخص يؤمن بإن الفرصة الكاملة أثمن وأبقى وأبلغ من الاختبارات ومحاولات جسَّ النبض.
الشخص إذا كان جدير بالثقة من البداية فـ هو قادر على أن يُثبت استحقاقها أما إذا كان العكس فـ مهما بذلت من جهد لمعرفة ما إذا كنت أقدر أثق فيه أو لا مصيره في كل الأحوال إثبات عدم استحقاقه لها وإثبات إن كل المحاولات التافهة اللي أُعدَّت لأجله كانت عبارة عن ضياع وقت وجهد واستنزاف شعوري.
على فكرة
الوحيدين اللي يقدرون يتكلمون باللهجة البيضاء بطلاقة وتمكّن هم أهل الطايف
البقية يتضح عليهم التكلف والتعثّر
وهذا يعود إلى أن الطائف منبر إعلامي جاهلي
معتاد على تطوير اللغة الإعلامية
بل كانت اللهجة البيضاء تُسمى بـ"الطايفية" قديما
افتحوا تدريب لهجة بيضا يا أهل الطايف😁