عزيزي الإنسان عمرها الأسباب ما منعت احد مهما كانت "مؤسفة و مزعجة " كل المسألة كانت واقفة على صدّق الرغبة و على مكانتك يا ��كون أولوية أو خيار يتعدونه.
الخلاصـة : لا تعدّ اللي تعمد مَا يعدك .
في نوع من الإشمئزاز أشبه ب " عايفك
" كذا ما عاد تقدر تسمع للشخص أو تناظر وجهه تحس بحومة كبد ولا كأنه هذاك اللي كنت تضحك معه تحسه
شخص
- هالنوع أدهى أمر على الانسان من الكره.
اناديلك ولي ربٍ كريم وطالبه يرعاك
تكون الدار وعيونك مدا�� ��ـ عمري الثاني
ولا به من مضى قبلك ولا بعدك وانا ويّاك
سماك اكبر من حدود الغرام التافه الفاني
ولا تحزن وانا احبك "وعي" واحتاجلك "ادراك"
ولا تطري ليالي غيبتك وتكسّر اغصاني
احبك كل ما تفنى دموع ويبتسم شبّاك
يطل مْن السما وجهك وتزهر قاع قيفاني
واغنيلك واخاف استنزفك وابكي على ليلاك
وانا لولا عيونك ما عشقت وجيتلك عاني.
إن النبلاء لا يصنعون في التنعم لكنهم يرتعون
بشكل ما في الـنـعـيـم .. والنعيم حالة ذهنية
خالصة . . وأولئك الذين جربوا تعب الطريق
ولؤم البشر .. واستحالات الأحلام . . فصيروا تعب
الطريق وصولاً .. ولؤم الـبـشـر حـكـمـةً
والاستحالات إلى حقيقة ساطعة . . لم يفعلوها
منعمين .. لقد جندوا كل خلية في أرواحهم في
انضباط السعي .. وحرسوا انتباههم ليصير جندا
من جنودهم .. فلا يلتفت ولا يحيد عن طريق
الوصول .. إنهم يصنعون في الشدة .. لينعموا
بالرخاء .. وهؤلاء .. هؤلاء الذين يرتعون في نعيم
عقولهم المبهرة .. لا ينتهون . . ولا يمكن لأحد أن
يخدش صفاء وصولهم بإزعاجاته .. إنهم هناك ..
فوق الضجيج وفوق الـشـكـوك وفوق الأوهام ..
يصنعون شيئا يستحق الخلود .