فخوره جداً بما وهبنِي الله من عقل و اتزان و خلُق فخوره بشخصيتِي التي لا يغيرها شَيء وبتفكِيري المنطقِي جداً و اختلاف رأيي ، تعلمت ان لا انجرف وراء عواطفِي ، اقدر معنى الصداقه و الاحترام المتبادل و التغاضي عن الزلات و وضع الحدود ..
بعض الناس إذا عجز عن مناقشة الفكرة لجأ إلى ما يسمى بمغالطة ”تسميم البئر”؛ فلا يرد على الرأي، بل يبدأ بتشويه صورة صاحبه، والانتقاص منه، والسخرية من شخصه، والتركيز على خطأ له لا علاقة له بالموضوع ليصرف الناس عن الفكرة نفسها.
وهذا ليس دليلا على قوة الحجة، بل على ضعفها؛ لأن العقول الناضجة تناقش الأقوال، أما العقول المضطربة فتشتبك مع الأشخاص.
حين يتحول الحوار من الفكرة إلى التجريح، فاعلم أن المنطق غادر المجلس، وبقيت الانفعالات وحدها تتكلم.
أن يُسَاء فهمك، أن يَسهُل تكذيب نواياك، أن تُنشَر عنك وشاية، أن يُستهان بِشخصك، أن يُستخفّ بقدراتك، أن يَتأسّى بك إنسانٌ بناءً على تصوُّرٍ رَسَمَه عنك، أن تكون شامخًا محبوبًا في نظر إنسان، مَكروهًا تافهًا في نظر الآخَر، كل هذه الانطباعات تثبت حقيقة أنه لا يعرفك إلا الله.
الحمدُ لله على نِعمة الشّمس والسّماء وكوب الشاي و كوب القَهوة و الأكل اللذيذ و الصحة و الأهل و العمَل و الفُرص الّتي لا تنضب والألطاف كُلّها، ما أدركناه مِنها و ما فَات بصائرنا 💗
اللهم احسن خاتمتي و اغفر لِي ذنبي و اعفو عني و تقبلنِي قبولاً حسن، اللهم اني اسألك نعيم حياة البرزخ الى ان القاك، اللهم اجعل جنة الفردوس دارِي وانعم علي برؤية وجهك الكريم و اجمعني بنبيك محمد و جميع الأنبياء و الرُسُل و الصالحين 🤍
لم احرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحبّة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وأن��رط في الزحام لأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصدّ عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بالراحة والامان لسعادة أكبر