جرح الهجر يخليك تسوي أشياء متناقضة
تتعلق بأشخاص ما بينك وبينهم ارتباط عاطفي حقيقي، لدرجة إن جسمك يتألم بسببهم.
وبنفس الوقت، تهرب من أشخاص تحبهم ومرتبط فيهم فعلا.لأنك ما تعلمت الحب من الأمان، تعلمته من النجاة.
من أجمل حالات الإدراك الواعي ..
أن تلاحظ ما يدور في عقلك دون أن تنساق وراءه .
تأتيك فكرة مزعجة .. فتراقبها فقط.
لا تصدقها ولا تنساق خلفها ولا تجعلها تحكم على حياتك وسعادتك.
تقول لنفسك بهدوء:
هذه مجرد فكرة .. وليست حقيقة.
ثم تتركها تمر ..
وهنا يحدث شيء مذهل:
لا تعود الفكرة قادرة على صناعة مشاعرك كما كانت تفعل من قبل ، لأنك لم تعد تعيش داخل أفكارك .. بل أصبحت تراقبها بوعي .
علمتني الفراسه
ان النرجسين اللي يتسلطون علي اقرب الناس لهم
عندهم دلالات ضعف شخصيه
ماعندهم القدره علي المواجهه
جبناء
ماعندهم ثقه بانفسهم يخافون ان احد يتفوق عليهم فاالمميز من محيطهم يكسرون طموحه عشان كل لحظه الم له هي لحظه انتصار لهم
والشخص اللي تسلطوا عليه متفوق عليهم بالذكاء او الشكل
اختيارك لأي لقب في السوشيال ميديا وراه قصة، مو صدفة.
لما تشوف أحد مسمي نفسه «المميز» أو «الاستثنائي»، ممكن هذا الاسم يدل على احتياج كان يفتقده في طفولته؛ إنه يكون مرئي، مهم، مقدر، ومختلف.
أحيانًا إحنا ما نختار اللقب بس، نختار الاحتياج اللي كنا نفتقده، ونحاول نعطي نفسنا من خلاله الشيء اللي ما أخذناه وقتها.
من علامات التوقيت الإلهي:
ان الباب اللي كنت تحاول تدفعه ولم يفتح.
فجأة سيفتح بدون مجهود حتى وإن نسيت الموضوع
وإن اللي ما صار وقت ما أردته، بيصير بطريقة أجمل مما تتصور
رسالة لك الآن :
كل شيء سيأتيك في وقته ، وكل إنسان سيأتيك عندما يكون وجوده ضروري في حياتك..
ولستُ أنا وأنت من يحدد إن كان الأمر ضرورياً أو لا .. أو كان نافعًا لنا أو لا ..
لذلك ..
التسليــــــــــــم.. التسليــــــــــــم..
حتى هذه الرسالة أتتك في وقتها.
ثلاثة تجعلك تعيد النظر في اختيار من ترافق أنه غير جدير بالاستمرار معه:
- قلة الاحترام:
يتجاوز حدوده معك، يشعرك بالذنب، لا يعتذر، أو يعتذر ثم يكررها أكثر من مرة، يستنقص، يستهزئ، يسخر، يتلفظ بلغة بذيئة، ردود أفعال حادة فيها أذى وإهانة...الخ.
- السلوكيات الاعتمادية:
يطلب سلف، يطلب منك تقديم قرض للبنك باسمك ثم لا يسدد لك، يتهرب من مسؤولياته ليجعلك في الواجهة، لا يفعل شيئًا من واجبه لكن ينتظرك أنت لتفعلها بدلًا عنه.
- الغموض والتلاعب:
غير واضح، لا يفي بالوعد، لا يتحدث عن نفسه بالمقابل يريد أن يعرف عنك كل شيء، يخفي معلومات هي من حقك أن تعرفها، شعاره الكذب وأنصاف الحقائق.
الاعجاب، الحب، الشرارة الأ��لى، الميل القلبي، كل ذلك لا يكفي لاستمرار العلاقة، لا تجعلها تحجب عنك الحقائق.
#اسامه_الجامع
في دوامة العقل تجد الكثير من الأفكار والمخاوف التي تستنزف طاقتك الحيوية .
وتبقيك عالق في حلقة مفرغة من السلبية.
إنزل إلى مركز القلب وأبقى هُناك ستجد الراحة والسكينة .
كُن في حالة حضور وتركيز من القلب .
يحتاج الإنسان إلى التجذر لمقاومة قسوة الحياة وللشفاء وللإسترخاء فالإنسان يشبه بالشجرة التي تستمد قوتها ومرونتها من جذورها العميقة في باطن الأرض .
يكون التجذر عن طريق :
المشي حافي على العشب او الحصى او الرمل
الجلوس والتنفس تحت شجرة
شرب مشروبات عشبية
الإستحمام والسباحة في المياة والينابيع الطبيعية
وسوف يستمد الأمان من التجذر :
ويكرر عبارة "أنا في أمان وأنا متصل بالأرض".
في الاكتئاب ...🔱
(الاكتئاب السوداوي) تكون الأعراض في أشد درجاتها في الصباح (حزن شديد، خمول، وقلق عند الاستيقاظ) ثم تتحسن بكل تدريجي مع الاقتراب من المساء...!؟
هذا يسمى "التباين اليومي" في الاكتئاب هو تغير منتظم في شدة أعراض الاكتئاب خلال ساعات اليوم...
(التفسير العلمي المبسّط)
يرجع هذا النمط إلى خلل في الساعة البيولوجية للجسم، وممكن اللخصها في 3 أسباب رئيسية..
—اضطراب هرمون القلق (الكورتيزول)
في الحالة الطبيعية يرتفع الكورتيزول صباحاً ليساعدنا على الاستيقاظ...
اما لدى مريض الاكتئاب.. يفرز الجسم هذا الهرمون بنسبة مفرطة جداً في الصباح الباكر، مما يسبب شعور حاد بالضيق والقبضة فور الاستيقاظ...
— انخفاض النواقل العصبية صباحاً
المواد الكيميائية المسؤولة عن المزاج والطاقة (مثل السيروتونين والدوبامين) تصل إلى أدنى مستوياتها في الليل والصباح الباكر، مما يجعل بدء اليوم أمر متعب وشاق نفسياً وجسدياً...
—اضطراب جودة النوم
يعاني المريض من نقص في "النوم العميق" وزيادة في "مرحلة الأحلام "، فيستيقظ الدماغ مجهدا وكأنه لم يستريح طوال الليل...
الخلاصة:
الاكتئاب الصباحي مش مجرد "كسل" أو "مزاج سيء"، بل هو خلل هرموني و��يميائي يرتبط بالساعة البيولوجية للجسم...
العلاج كالآتي ...👇🏼
في كل مرة أتحدث بها عن التفكير المفرط، وكيف أنه مضر لصحة الإنسان، يتم الرد بأنه مفيد للاحتياط فيما لو ساءت الأمور، وهنا علينا أن نفرّق بين أمرين:
الأول: التفكير الذي يأتي من وراءه إنتاج، حلول، تنفيذ، فتتحرك.
الثاني: التفكير الذي يقودك لمزيد من التفكير، فيضيع الوقت، وتبقى مكانك.
الأول صحي مفيد، والثاني عقيم مضر. لابد من التفريق بين التفكير المبني على التخطيط، والتفكير المبني على الخوف والتهديد، وطّن نفسك على أن تتعايش مع الاحتمالات المفتوحة دون الرغبة بالسيطرة عليها، احذر التفكير الكوارثي، ضع الأمور في حجمها.
#اسامه_الجامع
خسارة كبرى :
أن يمرّ من عمرك وقت طويل وأنت غارق في التفكير في أمور لا تملك تغييرها ولا حلّها.
تفكيرك فيها لا يقدّم ولا يؤخر، بل يستنزف مشاعرك بلا فائدة.
تأمل كم من اللحظات سرقها منك هذا التفكير ، بينما كان بإمكانك أن تستثمرها فيما يفرحك أو ينفعك.
أسأل الله أن يملأ قلبك سعادة .