كل عام وغيابك يملأ العيد حنينا ،
كل عام وقبرك نور و نعيم ،
كل عام و رحمة الرحمن تظلك ،كل عام ودعائنا لك لا يفارق ألسنتنا ،كل عام وأنت الغائب بيننا والحاضر في قلوبنا،
عيدك في الجنة أجمل أبي 💔
لأن المروءة عزيزة، ومعانيها رفيعة؛ فإنه لا يقدر عليها إلا الصفوة من الناس، الذين تنساق أخلاقهم مع النُبل والخير بسلاسة لمُطابقتها لتكوينهم، الذين يكون ظاهرهم كباطنهم، ويحفظون للإنسان قَدره في غيابه وحضوره، ويترفّعون عن الدنايا، ويزخر رصيد أفعالهم بالمواقف الشهمة.
حين ترغب الروح بالعطاء لا تُربكها بالعقل بحساباته ومقارناته، ماذا قدم لي لأقدم له؟
ماذا فعل من أجلي لأقف بجانبه؟
لا يمكن أن تُحسب المحبة بهذا الشكل الشحيح، لا تعطي عطاء شاحباً لا تعطي عن رغبة أخذ، عطاؤك ليس دين في رقبة أحد، عطاؤك رغبتك أنت وحدك، أجعله صادقًا وحقيقيًا أو توقف ..
أرى الحُزن لا يجدي على مَن فقدتهُ
ولو كان في حُزني مزيدٌ لزدتهُ
تغيّرت الأحوال بعدك كُلها
فلستُ أر�� الدنيا على ما عهدتهُ
أردتُ لك العُمرَ الطويل فلم يكن
سوى ما أرادَ الله لا ما أردتهُ
لا أحتاج سوي لُطفك كي تمُر أيامي الصعبة هيّنة عليّ دون أي ّ ضررٍ باق في نَفسي، و رغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغاً بي و كأنني عبدك الوحيد،اللّهم إنّي ألُوذ بِك من الدنيا و من نفسي و من الناس أنت نصيري تولّني و اجبُرني وأنِر بصيرتي و ارضني و أحييني و أمِتني مقبولاً مستورًا ،
اللهُم في يوم الجمعه أبدل حُبي له في قلبي صبرًا وأبدل مرارة شوقي له أجرًا وأجعل قبره طاهرًا مُنزهًا رحبًا
رحم الله روحًا أتنفس حُبها بأدعيتي
اللهُم ارحم أبي حبيبي