من كتاب حياة صلاح جاهين بقلم زوجته منى قطان
إن جالها مكالمة تليفون من سعاد حسني الساعة ٥ العصر وقالتلها بصوت حزين ومرتجف :
«ممكن تبلغي صلاح إني هجيله الساعة ٣ الفجر عاوزاه في حاجة كده»
وقفلت معايا
لقتيها جاية الساعة أربعة ونص الفجر بتخبط علينا ولما فتحت لاقتها مِن غير ميك أب أو باروكة شعر ولا حتى الإبتسامة المعروفة عن سعاد دخلت وفضلت قاعدة ١٠ دقايق في منتهى الصمت وبعدها إنهارت في العياط سيبناها لما هديت واتكلمت مع صلاح وقالتله :
«صلاح إِنت عارف كل اللي وجعـوني وآذونــي في حياتي وعارف مين باعني ومين إستغلني وأنا قلبي إتحرق من مين أنا عاوزة منك كلمات أدي بيها كل اللي تعبوني بالقلم .. عاوزة أعرفهم إنهم ولا حاجة يعني عاوزة أغنية لسعاد العْـبية الهـبلة اللي صدقتهم أنا مش هطول عليك ..
أنا بس كنت مخنوقة وحابة أصرحْ في أُغنية».. سعاد سجلت " دوروا وشكوا عني شوية كفياني وشوش .. ده أكم من وش غـدر بيا ولا يتكسفوش "
على �� مرات بسب كثرة عياطها لإنها كانت مشاعر صادقة مشاعر سعاد الحقيقية
صرخـة في وش العالم اللي إستغل طيبة إنسانة ساذجة مش مجرد كلمات عادية في فيلم ..
ديما صادق: العالم يفتح أبوابه للشرع.. وحزب الله يحاصر لبنان!
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة من #ضيوف_المشهد مع #ديما_صادق عبر موقعنا الإلكتروني أو من خلال قناتنا الرسمية على يوتيوب
لبنان عشقي وغرامي. أحبّه وأحب أهله، وأتمنى لهم من قلبي كل الخير والتوفيق.
مهما كانت الظروف، ومهما كانت خيبات الأمل، تبقى محبتي للبنان ثابتة. فهذا الشعب الذي عانى الكثير يستحق أن يعيش بأمان وكرامة واستقرار، وأن يرى أبناءه مستقبلهم في وطنهم لا خارجه.
أتمنى أن يأتي اليوم الذي يستعيد فيه لبنان مكانته وازدهاره، ويعيش اللبنانيون الحياة التي يستحقونها.
مقتطف من الحلقة الأخيرة من #بودكاست_خلف.
الحلقة كاملة عبر الرابط.
https://t.co/gW4UrKnIz1
جرائم وانتهاكات مروعة.. لماذا فرح السوريون بـ"القصاص" بشار الأسد ورجاله؟
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة من #ضيوف_المشهد مع #ديما_صادق عبر موقعنا الإلكتروني أو من خلال قناتنا الرسمية على يوتيوب
@DimaSadek
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تب��ى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة ��راح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
للأسف الشديد، الودائع لن تعود من خلال القضايا المرفوعة ضد الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة
فالملفات الموجودة أمام القضاء تتعلق بشبهات عمولات عبر عدة شركات، هي فوري، أوبتيموم، وڤي إنفست
كما توجد ملفات تتعلق بشبهات حول تسهيلات قدّمها مصرف لبنان لتمويل عمليات استحواذ في بنك عودة وبنك البحر المتوسط
لكن…
كل هذه الملفات، على أهميتها ووجوب استكمال التحقيق فيها حتى النهاية، لا تتجاوز قيمتها نحو 1٪ من حجم أزمة الودائع
1٪ فقط
وهنا يبرز السؤال المحرج لمصرف لبنان وللقضاء
أين التحقيقات في أسباب تبديد أكثر من 100 مليار دولار من ودائع الناس؟
أين التحقيق في الهندسات المالية التي بلغت كلفتها، بحسب تقرير ألفاريز ومارسال، 76 مليار دولار؟
أين التحقيق في عمولات بقيمة 8 مليارات دولار كشفها تقرير شركة كرول؟
أين التحقيقات في مليارات القروض المدعومة من مصرف لبنان؟
وأين التحقيق في مليارات منصة صيرفة؟
وماذا عن المعلومات التي يُفترض أن يزوّد بها مصرف لبنان القضاء حول تهريب مليارات الدولارات إلى الخارج من قبل مصرفيين وسياسيين؟
إذًا، القضية أكبر بكثير مما يحاول البعض إقناعكم به
وفي جميع الأحوال، حبل الكذب قصير
ونحن مستمرون في متابعة هذا الملف
تابعونا
Unfortunately, depositors' money will not be recovered through the cases currently filed against former Banque du Liban Governor Riad Salameh
The cases before the courts focus on alleged commission schemes involving several companies including Forry, Optimum, and VN Invest
There are also investigations into alleged facilities provided by Banque du Liban to finance acquisition deals involving Bank Audi and Bankmed
However…
Despite their importance and the need to pursue them to the very end, the total value of these cases represents only about 1 percent of the overall deposits crisis
Just 1 percent
This raises an uncomfortable question for both Banque du Liban and the judiciary
Where are the investigations into the disappearance of more than 100 billion dollars in depositors' funds?
Where is the investigation into the financial engineering operations that, according to the Alvarez & Marsal report, cost 76 billion dollars?
Where is the investigation into the 8 billion dollars in commissions highlighted in the Kroll report?
Where are the investigations into the billions of dollars in subsidized loans financed by Banque du Liban?
Where is the investigation into the billions of dollars that passed through the Sayrafa platform?
And what about the information Banque du Liban is expected to provide to the judiciary regarding the transfer of billions of dollars abroad by bankers and politicians?
The issue is therefore far bigger than some are trying to make people believe
In the end, the truth always catches up
We will continue following this file
Stay tuned
@Mouniryouniss
#لبنان #الودائع #رياض_سلامة #مصرف_لبنان #القضاء #الاقتصاد
#Lebanon #Deposits #RiadSalameh #BanqueDuLiban #Judiciary #Economy
ما عندي اي فكرة عن سبب هذه الهجمة المبرمجة على ال��علامي عباس ناصر و شو وراها
بس عندي كتير منيح فكرة مين هو عباس ناصر
كتار بيتعلموا الصحافة والإعلام
بس قليل كتير لحدا يكون عنده موهبة الصحافة والإعلام
عند عباس ناصر الصحافة هي موهبة مش مهنة، موهبة بالمعنى الحقيقي للكلمة . التقرير السياسي عنده اشبه بقطعة فنية متقونة. تقريره الإخباري هو مش مجرد توصيل خبر و إنما قطعة أدب سياسي متكاملة الأركان : اي خبر عادي كان ينقله كان يحث المشاهد على الغوص في البعد الاجتماعي و الوجداني و احيانا الفلسفي لتفاصيله. كان يمكن تشرب بعض تعاليم الصحافة الجادة بمجرد التركيز على تقارير عباس ناصر.
هيدا بخصوص الشق المهني. اما بخصوص الموضوعية ، ففني قول بكل ضمير مرتاح انه قلما شهد العالم العربي صحافيا غير منحاز مثل عباس ناصر. لم ينحز يوما لاي تيار او خيار سياسي . كانت الصحافة قضيته ، والإنسانية معياره الوحيد لاتخاذ اي موقف . اما بشق النزاهة ، فمجرد التفكير بالدفاع عنه في هذا شق هو اهانة له.
الف مبروك على منصة وايز @WhyzMedia يا صديقي و استاذي ❤️
@abbashnasser
العزيز محمد،
ما هي تماما الفكرة أنه إذا نحنا متفقين على نزاهة عباس و على انه في كل المواقع اللي شغلها وضع المهنية و الموضوعية كأساس اول و وحيد ، فهذا بحد ذاته سيدحض فكرة ان المنصة هي لتقديم مشاريع سياسية مشبوهة. طبعا اي إعلام يحمل مشروع سياسي ، هيدا شي بديهي ، و لكن مجرد اختيار عباس لقيادة المشروع فهذا بحد ذاته علامة واضحة على اننا امام مشروع مهني موضوعي بعيد كل البعد عن الشبهات الارتزاق السياسي .
على صعيد آخر زميلي ، ليه دائماً محاولة التشكيك وتقسيم الاعتراض الشيعي ؟ الفيديو بصور شخصيات على انها تتطفل على المعارضة ضد حزب الله و كأنه في شي مخطط شيطاني يطل برأس�� ، مع انه الحقيقة و الموضوعية تفتدي لنا بالإقرار انه شخصيات متل باسم السبع ، عقاب صقر ، نديم قطيش كانو الأصوات الشيعية السباقة في رفع الصوت ضد خطر حزب الله ( مع اختلافي مع توجهاتهم و خياراتهم السياسية ) بس الحق بيفرض علينا الاعتراف لهم بشجاعة المواجهة الاولى . فمحاولة شيطنة المنصة غريبة شوي. مع احترامي زميلي .
ما عندي اي فكرة عن سبب هذه الهجمة المبرمجة على الإعلامي عباس ناصر و شو وراها
بس عندي كتير منيح فكرة مين هو عباس ناصر
كتار بيتعلموا الصحافة والإعلام
بس قليل كتير لحدا ي��ون عنده موهبة الصحافة والإعلام
عند عباس ناصر الصحافة هي موهبة مش مهنة، موهبة بالمعنى الحقيقي للكلمة . التقرير السياسي عنده اشبه بقطعة فنية متقونة. تقريره الإخباري هو مش مجرد توصيل خبر و إنما قطعة أدب سياسي متكاملة الأركان : اي خبر عادي كان ينقله كان يحث المشاهد على الغوص في البعد الاجتماعي و الوجداني و احيانا الفلسفي لتفاصيله. كان يمكن تشرب بعض تعاليم الصحافة الجادة بمجرد التركيز على تقارير عباس ناصر.
هيدا بخصوص الشق المهني. اما بخصوص الموضوعية ، ففني قول بكل ضمير مرتاح انه قلما شهد العالم العربي صحافيا غير منحاز مثل عباس ناصر. لم ينحز يوما لاي تيار او خيار سياسي . كانت الصحافة قضيته ، والإنسانية معياره الوحيد لاتخاذ اي موقف . اما بشق النزاهة ، فمجرد التفكير بالدفاع عنه في هذا شق هو اهانة له.
الف مبروك على منصة وايز @WhyzMedia يا صديقي و استاذي ❤️
@abbashnasser
@contact_idea اوكي. مش مختلفين. و حكينا و صرخنا ضد بشار و طلع من لبنان و من سوريا. ما منحكي عن نتنياهو لان بشار مجرم ؟ ما فهمت فكرتك . شو جاب بشار عالموضوع كلله
اها ! طبعا سيد حرب انت معك خبر انه السادات و عرفات هني روساء دول ، و قعدو مع بيغن و رابين بعد مسار مفاوضات رسمي طويل على اساسه رجعت اسراييل سينا لمصر و و على اساسه اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية و حقها التاريخيّ و بعودة عرفات ، و انه هالشي صار عبر قنوات رسمية بعد ما تم استرجاع الحقوق مش قبل . طبعا سيد حرب بتعرف انه لا بيغن و لا رابين كانو ملاحقين لجرائم ضد الإنسانية ( صبرا و شاتيلا اللي ارتكبت كانت عام ٨٢ بعد كامب دايفيد ب ٤ سنوات ، طبعا لا أخفف أبدا من دموية بيغن بس أصوب على ان لا احد في تاريخ إسرائيل أدين متل نتنياهو ، حتى شارون ! )
السادات قعد مع بيغن!
رابين صافح عرفات!
دي كليرك جلس مع مانديلا!
اللي بيسألك @DimaSadek “كيف بتقعد معه؟” لازم يسأل حاله سؤال موازي: مين جاب هالحرب أساساً؟ حزب الله فتح جبهة إسناد من جنوب لبنان بقرار إيراني، من غير رجوع للدولة اللبنانية ولا لإرادة الشعب اللبناني. لو الجواب البديهي “الطرف التاني هو المجرم المطلق”، ليش محدا بيسأل مين قرر يزج بلبنان بحرب مصيرها كانت معروفة سلفاً؟
@matboda الفرق كبير كتير بين دولة عم تفاوض عدو لتوقف الحرب، وتسترجع ارضها المحتلة و تحمي البشر و الحجر من الابادة وبين رجل أعمال عامل طاولة عشا ع شرف اللي عم يقتل اللبنانيين و يبيد ضيعهم. كيف شو الفرق ؟!!!
انك تكون مع السلام مع إسرائيل هاي حرية رأي و حرية الرأي مقدسة ، انك تشتغل وتعمل لوبيينغ لتحقيق هالهدف ممكن اعتباره نشاط سياسي مشروع حتى لو كان ضد قوانين بلدك ، لأن في قوانين بتكون تمييزية او رجعية او حتى قمعية ( عم قول هالشي وانا جذريا ضد فكرة السلام مع إسرائيل ، بس بقدس حق الرأي الآخر) ، بس انك انت تعزم عالعشا و تقعد ع نفس الطاولة مع شخص قاصف عاصمة بلدك ، محتل نص جنوب بلدك، عامل ابادة عمرانية وتاريخية و اجتماعية بجنوب بلدك ، و مرتكب جرائم ضد الإنسانية و قاتل ٥٠٠ الف إنسان أكثر من نصهم أطفال ، ملاحق بتهمة الابادة من محكمتين دوليتين ، تلات ارباع الكوكب بشوفو مجرم ، نص رؤساء أوروبا ما بيستقبلو ، لما يطلع يحكي بالأمم المتحدة ٣/٤ الصالة بتنسحب اشمئزازا منه ومن جرائمه ، ترامب - ترامب ما حدا تاني- ، صرخ فيه و قللو وقف القصف ع بيروت هلق لأن العالم كلله صار يكرهك ، ملاحق قانونياً ببلده ، بلده هو مش بلد حدا تاني ، هيدا الواحد كيف ممكن يلاقيلو اي تفسير ؟!
انك تكون مع السلام مع إسرائيل هاي حرية رأي و حرية الرأي مقدسة ، انك تشتغل وتعمل لوبيينغ لتحقيق هالهدف ممكن اعتباره نشاط سياسي مشروع حتى لو كان ضد قوانين بلدك ، لأن في قوانين بتكون تمييزية او رجعية او حتى قمعية ( عم قول هالشي وانا جذريا ضد فكرة السلام مع إسرائيل ، بس بقد�� حق الرأي الآخر) ، بس انك انت تعزم عالعشا و تقعد ع نفس الطاولة مع شخص قاصف عاصمة بلدك ، محتل نص جنوب بلدك، عامل ابادة عمرانية وتاريخية و اجتماعية بجنوب بلدك ، و مرتكب جرائم ضد الإنسانية و قاتل ٥٠٠ الف إنسان أكثر من نصهم أطفال ، ملاحق بتهمة الابادة من محكمتين دوليتين ، تلات ارباع الكوكب بشوفو مجرم ، نص رؤساء أوروبا ما بيستقبلو ، لما يطلع يحكي بالأمم المتحدة ٣/٤ الصالة بتنسحب اشمئزازا منه ومن جرائمه ، ترامب - ترامب ما حدا تاني- ، صرخ فيه و قللو وقف القصف ع بيروت هلق لأن العالم كلله صار يكرهك ، ملاحق قانونياً ببلده ، بلده هو مش بلد حدا تاني ، هيدا الواحد كيف ممكن يلاقيلو اي تفسير ؟!
سيد حرب واضح انك بحاجة إلى شوية اضطلاع تاريخي اكبر و اعمق. اتفاق أوسلو حصل بعدما أدان عرفات كل الماضي " الارهابي" و صرح بصوت عالي " لا للجوء لاي نوع من الارهاب بعد اليوم" . الاتفاق بين الطرفين قام على فكرة ان منظمة التحرير تتخلى عن الكفاح المسلح ، الذي سماه الغرب ارهاب ، و ان تعترف إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني و تسمح لمنظمة التحرير و عرفات بالعودة لفلسطين . على العموم حضرتك مضيع النقاش تماما. مش موضوعي مين غلطان عرفات او اسراييل او حزب الله. موضوعي انه الفرق جوهري بين انه يقعد رييس بعد مفاوضات رسمية استعاد فيه حقوقه مع عدو ، وبين انه يقعد شخص بلا اي صفة رسمية مع رئيس وزراء دولة محتلة ارضه . الفرق شاسع بين انه السادات يقعد مع بيغن بعد استرجاع سينا بعد مفاوضات رسمية وبين رجل أعمال يقعد مع نتنياهو هو و نتنياهو بعده محال ارضه وعامل ابادة فيها !
رح جاوبك بلغة علمية ، بعيدا ��ن أسلوبك اللي للأسف منو لائق : لانه ممكن القانون يكون لصالح طبقة حاكمة قمعية. مثلا : النضال ضد الأبارتايد بجنوب أفريقيا كان ضد القانون. النضال ضد الاحتلال البريطاني بمصر كان ضد القانون ، النضال ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر كان ضد القانون . فممكن للبعض اعتبار العمل للسلام مع إسرائيل هو شرعي حتى لو ضد القانون . شخصيا أنا ضد السلام مع إسرائيل و لكني اكيد ما بديت الرأي الآخر .