@Albihir@JUJYJOL أتفق معك، وهذا هو جوهر المشكلة
نحن لا نعاني من نقص القوانين بقدر ما نعاني من ضعف تطبيقها.
المؤسسات تنهار عندما تصبح العلاقات أقوى من الإجراءات، والنفوذ أقوى من الكفاءة.
الإصلاح الحقيقي يبدأ عندما يكون القرار مبنياً على معايير واضحة، ويُح��سب من يخطئ مهما كان موقعه
@kinghoba244 حب السودان لا يُقاس بالشعارات، بل بما يقدمه الإنسان لوطنه وشعبه.لا توجد مشكلة أن يحترم الإنسان دولة استضافته أو يتحدث عنها بتقدير، بل عندما ينسى مسؤول أن ولاءه الأول يجب أن يكون لخدمة المواطن السوداني، السودان لا يحتاج مزايدات في الوطنية، بل أفعالاً تحمي الكرامة وتعيد قيمة الدولة
@ArkoMinawi تعليق كل فشل على شماعة الآخرين لا يبني دولة.
السؤال هو ماذا قدمت وانت تمتلك السلطة والموارد والمسؤولية؟
المواطن لا تهمه المبررات، يريد أمناً وخدمات ونتائج.
دارفور دفعت ثمناً كبيراً ويكفي استخدام معاناتها في الصراع السياسي
@ArkoMinawi من يتحدث باسم الضحايا عليه أن يحمل وجعهم لا أن يستخدم وجعهم.
دارفور تحتاج عدالة وتنمية وسلاماً، لا إعادة إنتا�� نفس العقلية التي قسمت الناس إلى قبائل ومراكز نفوذ.
كفى استخدام معاناة البسطاء كُسلم للسلطة
@kamalshref ليست كل شراكة مع القطاع الخاص بيعاً للدولة، وليست كل شركة خاصة إصلاحاً.
الفيصل هو القانون: منافسة عادلة، معايير واضحة، رقابة قوية، وحماية لبيانات المواطنين.
بدون ذلك يصبح أي مشروع، حتى لو رفع شعار الإصلاح،
باباًجديداً للنفوذ والمصالح
@Albihir@JUJYJOL القضية ليست العسجد فقط، بل ثقافة كاملة جعلت القرارات الكبرى تمر ثم يبدأ الفحص بعدها.
الرقابة الحقيقية تكون قبل القرار لا بعد أن يتحول إلى أزمة رأي عام.
إصلاح السودان يبدأ عندما تصبح الإجراءات أقوى من العلاقات، والقانون أعلى من النفوذ
@JUJYJOL الإصلاح لا يعني منح شيك على بياض لأي جهة.
نريد التحول الرقمي ومحاربة الفساد، لكن عبر شفافية ومنافسة وحوكمة. السؤال ليس هل العسجد جيدة أم سيئة، السؤال كيف مُنح التصديق ثم أُلغي��؟ ومن يتحمل مسؤولية القرار الأول؟
@JUJYJOL أحد ضد التحول الرقمي ومحاربة فساد التحصيل.
السؤال: كيف تُمنح رخصة لقطاع حساس ثم تُلغى بعد أيام؟
المشكلة ليست العسجد فقط، بل آلية القرار.
الإصلاح الحقيقي يحتاج شفافية ومؤسسات، لا تبديل مراكز نفوذ بأخرى
@hashsudan أن تُلغي الترخيص بعد المراجعة يعني أن السؤال يبدأ قبل الإلغاء:
من منح الموافقة الأولى؟ وبأي تقييم؟
أين الحوكمة وإدارة المخاطر في ملف يمس النظام المالي للمواطنين؟
إصلاح الدولة يبدأ بمحاسبة طريقة اتخاذ القرار، لا فقط بتغيير القرار
@SudanPlusNews المشكلة ليست في بقاء العسجد أو ذهابها، المشكلة كيف مُنح التصديق من البداية.
من قيّم؟ من راجع المخاطر؟ وما هي معايير الاختيار؟
إذا كان القرار صحيحاً فلماذا أُلغي؟ وإذا كان خاطئاً فمن المسؤول عن تمريره؟
الدول لا تُبنى بصراع النفوذ ولا بالمحاصصات، بل بالمؤسسات والشفافية
@Azaa_aira السؤال ليس من انتصر ومن خسر. السؤال: كيف صدر التصديق أصلاً ثم أُلغي؟
أين الرقابة وإدارة المخاطر ومعايير الاختيار؟
السودان لن يتقدم بتبديل مراكز القوى، بل ببناء مؤسسات لا تتحكم فيها العلاقات والمحاصصات
@salma1siddig إلغاء التصديق لا يكفي.. المطلوب معرفة كيف صدر من البداية.
أين الرقابة؟ أين تقييم المخاطر؟ من راجع الأهلية الفنية والمالية؟
القطاعات الحساسة لا تُدار بالعلاقات والمحاصصات. هكذا تضيع الدول لا تُبنى
@hashsudan السؤال ليس لماذا أُلغي التصديق، بل كيف مُنح أصلاً؟
أين كانت الجهات الرقابية وإدارة المخاطر قبل القرار؟
هل تم الاختيار عبر منافسة شفافة أم وفق علاقات ومحاصصات؟
السودان لن يُبنى إلا بمؤسسات تحكمها الكفاءة والشفافية لا المجاملات