من مقال من صحيفة أم القرى السعودية في 1933 يتحدث عن تبرع #الجزائريين بماكينة لتوليد الكهرباء لإنارة المسجد النبوي الشريف الحاج الشاوي تكلف بجمع المال من الأهالي بعدها تم السفر إلى إيطاليا و اشتروا مولد الكهرباء و تبرعوا به لإنارة المسجد النبوي أنار الله وجوههم يوم القيامة
الله أكبر ولله الحمد
كلما يشتد الألم ، تظهر فيديوهات 🔻 فتأنس بها، وتثلج مسافة الصفر صدرك ♥️ لا تنساهم من صالح دعائك ، بالنصر والثبات ، وإياك ان تنسى او تألف المشهد.
#فلسطين_الان#غزة_تنتصر
و كأنه ينظر إليكم و يخاطب كل واحد منكم : سأكون خصمكم يوم القيامة..
أين أنتم مما أنا فيه و إخوتي ؟
مالكم لا ترون ولا تسمعون ؟
ملامح وجهه تقول :
لن أسامح من اعتدى ، ومن تواطؤ، ومن تخاذل ، ومن سكت ، ومن طبع ، ومن ينوي التطبيع مع كيان دموي غاصب ، ازداد تغولا لأنكم ازددتم وهنا وجبنا و نذالة.
حسبنا الله ونعم الوكيل