مخرج: مجلة القياس والدراسات النفسية
————————.
دكتوراه في علم النفس العمل والتنظيم وتسيير الموارد البشرية والأرغنوميا -أستاذ مؤقت بجامعة غليزان - الجزائر-
ليست كل امرأة يمكن استبدالها بأخرى....؟ هناك إمرأة لو ضاعت منك وفرطت بها فلن تجد من يشبهها سوف تمضي بقية حياتك تجمع بقايا صورتها من ألف إمرأة أخرى لكنك لن تتمكن من جمعها لتعوض غيابها.
كتبت بعض القبائل الجزائرية إلى الأمير عبد القادر الجزائري تقول:
"إن فرنسا جبلٌ راسخ لا يُهدم، وإنّ ملازمة البيوت مع العيال أهون وأأمن من ركوب بحر الثورة الهائج، فما تدعونا إليه غير هلاكٍ محتوم ودمارٍ على أيدي دولة لا تُقهر."
وتوالى الخذلان إذ توقّف سلطان المغرب الأقصى مولاي عبد الرحمن عن مدّ الأمير بالسلاح والرجال، خشيـة بأس فرنسا وسطوتها. قال الجزائري غاضباً:
«لقد صنع السلطان بنا ما يقوّي حزب الكافر على الإسلام ويُضعف صفوفنا، أعانهم في شدّتهم، وأمسك عنّا الكيل.»
ثم أضاف في كبرياء وعزة المؤمن: «أُمِرنا بترك الجها�� فأبينا؛ إذ لا ولاية له علينا، ولسنا من رعيّته.»
ووجّه رسالته إلى علماء الأزهر، يستفتيهم: هل يُعذر حاكم يسلّم المجاهدين أو يمدّ العدو بعون؟
ثم أجاب بنفسه قبل أن يجيبه أحد:
«لا عذر لحاكمٍ يقوّي عدوّ الإسلام على المسلمين، ولا لساكتٍ يرى المنكر ثم يلوذ بالصمت.»
كان ينتظر منهم نفخة صدقٍ تُذكي جذوة المقاومة، فلم يسمع إلا همسًا خافتًا لا ينهض بأمة.
وكان عبد القادر يُجلّ الخلافة العثمانية، يراها مظلّة الإسلام ومرجعيته العليا، غير أنّ قلبه ما أخفى جرحه يوم لم يأتِ من إسطنبول جندي واحد ولا سيف مسلول، غير رسائل باهتة ودعاءٍ من بعيد. فقال في أحد مجالسه:
«إنما نحن جنود الله، لا جنود إسطنبول. ولو شاء الله نصرتنا لأجرى ذلك على أيديهم، ولكن الله خذلهم كما خذلونا.»
وكتب بدم قلبه كلمته الباقية، التي لخّصت محنته وعبّرت عن ما لاقاه من خذلان:
«فررت بديني إلى الله بعدما خذلني قومي، وتركوني نهبًا لعدوي، ولو أنصفوني لكان أمرهم نصري أو موتي.»
هكذا خطّ فلسفته، ورسم معالم عقيدته: أن خذلان الأمة امتحانٌ من الله، غير أنّه لا يرفع عن المؤمن واجب الجهاد، ولا يعفيه من ميثاق الدم والحق.
وكانت عبارته الأخيرة أثقل من الجبال، أوجزت ما تعجز عنه الخطب الطوال:
إن منعك الحاكم، أو تخلّت عنك الأمة، فليس لك عذرٌ أن تتخلى عن الجهاد.
رحم الله الأمير عبد القادر، ورحم السنوار والضيف، وكل شهيدٍ وأسطورةٍ مضيئة في سفر الأمة.
هذا ما يحدث عندما تكون دفاعاتك الجوية أمريكية ،، فما بالك اذا كنت تحتضن قاعدة أمريكية !!
عندما قصفت طهران وبيروت ودمشق وصنعاء صمتم ،، ظناً ان عواصمكم مصانة عن العبث مكاف��ة لكم على الانبطاح او العمالة او كلاهما ،، لكنكم واهمون
لقد حذرناكم منذ اللحظة الأولى ،، ترامب يكذب وإسرائيل تغدر
ها هي إسرائيل - وكالعادة - تطعن في الظهر
بعد ساعات فقط من أكذوبة الهدنة الترامبية ، جيش الاحتلال يقصف مقر اجتماع قيادة حماس في قطرحيث كانوا يناقشون مقترح ترامب الأخير ،، قصفت إسرائيل قطر ب اثناعشر صاروخا في ظل صمت الدفاعات الجوية الامريكية ،، بل وخرس قاعدة العديد بأكملها
أينَ «الصفقة العظيمة» الآن؟ أين وعود ترامب الكاذبة
قبلها بساعات كانت اسرائيل تقصف اكبر سفينة في اسطول الصمود في تونس .. وخرجت حكومة قيس تكذب وتنكر !!
إنها ليست مجرد خدعة ،، إنها حرب إبادة بموافقة دوليةوتواطؤ عربي
ترامب لم يأتِ لإنقاذ أحد ،، بل جاء لإنقاذ نتنياهووإسرائيل من فشلهم الذريع في غزة
القواعد الأمريكية أصبحت سكاكين مسلطة على رقاب الأمم
من قطر إلى العراق ،، من الكويت إلى البحرين
هذه القواعد ليست للحماية. ،، بل للابتزاز والهيمنةوالتمهيد لضربات همجية ضد أي دولة ترفع صوتها ضدالاحتلال
كانوا يتندرون لماذا لا تحدث انقلابات في أمريكا ،، لأنها ليس فيها سفارة أمريكية ،، فما بالك بالقاعدة !!!
يا أمة الضعف والتنازلات: الدور قادم على الجميع
من سقط اليوم في غزة وغزة وحدها، قد يسقط غدًا في بيروت والرياض والدار البيضاء والقاهرة
ترامب ليس سياسيًا... إنه أكبر مخادع في التاريخ
وإسرائيل ليست دولة... إنها آلة قتل مدعومة بأكاذيب الغرب
كفى صم��ًا... كفى خنوعًا... كفى تواطؤًا
إنها معركة المصير... فإما النصر... وإما الانهيار
وانه لجهاد اما نصر او استشهاد
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ انَّا قَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلُ
الله غالب
#غزة_الفاضحة