ودعوة من فمها الطاهر تبقى إلى ما بعد غيابها، تحط الذكرى على قلبي فتثلجه، جدّتي التي جعلتني لقلبها دعوة، وامتدت محبتها ناعمة تغمرني، رحلت واحتوتها رحمة الله، وكلما استقر عطفي صوب ابنتي، ذكرت أن جدتي باركتها باللين اسمًا، اسمتها ليان،
جدتي الآن تحيا في فؤادي أبدًا، وفي ابنتي حبًا.
رأيتُ آثار رحمتك في كُل شؤون حياتي، ما عادت يدي خائبة يومًا، تُعطيني قبل السؤال، وتجود عليّ بأكثر مما سألت لستُ أهلًا لتبلغني رحمتك ولكنّ رحمتك أهلًا لتبلغني، فلا تقطعها عني لحظةً يا رب.