أعرف جيدًا شعورَ ألاّ تنالَ ما تمنّيت
وأفهمُ تمامًا صوتَ المرء الداخلي حين ينظرُ إلى شيءٍ هو متاحُ للآخرين، لكنه بعيدُ المنالِ عنه
أعي حزنَ آخر الليل، وخيبةَ الاستيقاظَ على واقعٍ لم يتغيّر أعرفُ مرارةَ خسارةِ الحلم، وصعوبةَ الرضَا بما هو موجود، بينما يتعلقُ القلبُ بالمحال
أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع فديتك عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى
@WimShakespeare البخيل بالمال يُحرم نفسه، أما البخيل بالمشاعر فيُحرم من حوله.. الأول يكدّس أرقامًا لا تنفعه، والثاني يبني جدرانًا تعزله عن أقرب الناس إليه.
" فلا فرحة لمن لا هم له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له .
بل إذا تعب العبد قليلاً استراح طويلاً، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعةً؛ قاده لحياة الأبد، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم، فهو صبر ساعة. "