"أنا طلعت من السجن عزيز نفس، مش مذلول، حاربت عن أهلي وإخواني وعن وطني، كل حياتي المطاردة عشان وطني"
بهذه الكلمات اختصر الأسير منصور الشحاتيت سنوات سجنه، دخل السجن وهو ابن الـ 17 عامًا وخرج وهو ابن الـ 35 عامًاـ تعرض خلال الاعتقال للتعذيب الذي أفقده ذاكرته ولكنّ عزيمته لم تُهزم.
كالحرباء يتلوّنون حسب مواقف حكّامهم و بلدانهم !
لا الموضوع يخصّ عروبة ولا ديناً ولا طائفة ولا عرقا ولا سياسة...
قضيّة #فلسطين هي قضية وجود إنسانية، قضية حقّ مقابل باطل ، قضية احتلال و تصفية مقابل صمود.
وهنا لا مجال للون الرمادي إما أن تكون مع الظالم الصهيوني أو المظلوم الفلسطيني.