جبر الخواطر خلق عظيم..
يجبر المسلم فيه نفوسًا كُسرت وقلوبًا فطرت واجساماً اُرهقت و أروحاً اُزهقت
يقول الامام سفيان الثوري:"ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد الى ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم"
من سار بين الناس جابراً للخواطر ادركه الله في جوف المخاطر
السلام عليكم، ثريد اليوم عن كيف تتحرر من عبودية الوظيفة وتصير رجل اعمال قوي ورهيب.
وانا بما اني غني ماعندي شغل اقابله قررت اعلمك كل الاسرار اللي بتحررك من عبودية الوظيفة
اولا: لازم تستثمر بمبلغ بسييييط جدا (يعني مثلا ١٥ مليون) عشان لو خسرته ماتضرر كثير ولا تندم
انا لله و انا اليه راجعون، انتقل الى رحمة الله تعالى عمي فهد بن عبدالله الدحيم، اللهم ابدله دارا خيرا من داره و اهلا خيرا من اهله و اربط على قلوبنا و قلوب ذويه و اجعل ما اصابه تطهيرا له و رفعة لدرجاته.
من بديع قول الإمام الشافعي :
"سيروا إلى الله عرجى ومكاسير، ولا تنتظروا العافية فإن انتظار العافية بطالة"
أي : سِر إلى الله ولو كنت مُمتلئاً من الذنوب، ولا تنتظر عافيتك من كلّ ذنوبك حتى ترجع إلى الله، فإن انتظرت العافية فقد يذهب عمرك ولم تصل، فكن مقبلاً على خالقك مهما كانت حالتك.