بكيت
بكاء التائه
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه
أعنّي عليّ؛
على ضعفي وقلة صبري
وضيق نفسي ��طاقتي
والدنيا
من فترةٍ كدا كان في سؤال بيدور في ذهني وهو:
إيه أكتر حاجة المفروض يتمناها الإنسان ، لحد ما لقيت شخص كاتب "كُل ما في هذه الدُنيا لا يُساوي شيئًا أمام العافية ، الاستقرار الداخلي ، طمأنينة القلب ، سكينة الروح ، النوْمَة الهانِئة ، فإن أردت أن تسأل الله شيئًا فاسألهُ هذه الرَّحمة.