عندما كانت ابنتي في جوفي. كنتُ مطمئنة لأنها كالقلب. في داخلي ومحفوظة بكل ما يحيطها من دمي وأضلعي. ومنذ أن انفصلت عنّي وأنا في قلق اللحاق بها ومحاولة حمايتها كما لو تعود إليّ. كان ألمي يخصني حينها أما حين تسقط وتبكي فلها ألمها الذي لا أقدر على سلْبه وكَمْ قتلني هذا عند كل حمّى.
تبقى القصائد المترجمة فُسحة راحة للتمدّد والتأمل فيها، مثل من يرمي نفسه على العشب، ليحدق في سماء مظلمة ونجومها، ينزعجُ قليلاً من صوت صرصار الليل واحتكاك أُذنه لنصوص عسيرة، لكنه في النهاية يغمض عينيه ويحلم بقصيدة مدهشة يكتبها إلى حبيبته النائمة في نافذة المنزل المجاور.
@Seemaq8 بالرحم المظلم والعالم الهلاميّ عندما كانوا يسبحون في الفضاء الضيّق. بصوت قلب الأم الصاخب. يقرع حياة قادمة ولا يخيف وقع نومهم. بالتهويدة المسموعة في الليل رغم السُبات الطويل. باللحظة التي شهقوا فيها حين نفث الله فيهم الروح وتحرّكت الأم قليلاً بسبب شعور عظيم وقشعريرة.
الكتاب الذي جعلني أرى كيف يتأمل الكيميائي البراكين التي تنفجر مع إسطوانات الديناميت لأن فتاة ما قالت "أحبّك" لشاب لاهث يرسم شجرة وراثية من أحماضهما النووية.
لستُ على وفاق مع أصحاب المزاجات. الذين ينشرون شعورهم السلبي متى ما أرادوا وفي يوم آخر يلقون عليك السلام بحميمية ��زيف. أتجاهلهم مباشرة ولا أعود للالتفات إليهم. وأتعمّد عدم مساعدتهم لأنني صرتُ مزاجيّة أيضًا وأهواءهم لا تعجبني.
لذلك غالبًا أنا ودودة مع الجميع ولئيمة مع من يستحق.
وكنتُ أريدك أن لا تفلت يدك. بل وتؤلم معصمي. أن ألمحك وسط انشغالي مثل لمعة عقد حيث أتنفس. تشعّ حتى أكاد أن لا أرى غيرك. أن تتصرف بصبيانية معي رغم النضج والحقيقة لكن قلبك يشدّك نحوي. يُفقدك صوابك. إنك رائع في نظري. رجل مكتمل في مخيلتي.
فاتك فقط أن تُجنّ بي.
أولئك الذين تحملهم في قلبك وتأخذهم معك في كلّ عام داخل صندوق سرّي له صوت الموسيقى حين تزيح غطاءه وحزنك. هؤلاء الأعزّاء من يصنعون الأيّام البهيجة وتبدو حياتك مريرة دونهم. صمّاء وباهتة.
مزيدًا من الحبّ يا الله والسَلام.
ثمة"أحبك"مقززة.تعلم عن زيفها وقد ضجرت من تكرارها واستهلاكها كأكياس البلاستيك.باهتة وبطعم العلكة بعد مضغها. لا تشعرك بقيمتك بل بإحساس مزعج كرنين المنبه أنك شخص يسير ينبغي أن يرضى.لكنك تحب "أحبك" المقرونة بالمعزة والشغف وأنت لا تنالها كما هي.بشكلها اللذيذ كما كان وقعها عليك أول مرة
دعائنا للأعزاء في غزة.أن ينُزل الله سكينته على أحياءها ويحفظ العوائل المتعانقة تحت سماء تحترق والأطفال يحلمون بالألعاب النارية.نسأل الإله أن يرحم من زُهقت روحه في سبيل أر�� مقدسة. والمخطوطة في التاريخ منذ عهد المعجزات.نأمل يا إلهي بمعجزة من عندك تنصر بها إخواننا في فلسطين الأبيّة.
أفتقد أن يضمّد أحدهم حزني ويصنع من هذه الكآبة لوحة تامّة لليل ويقول: "إنها أنتِ". أشعر أنني بعدها سأتمادى أكثر في تعاستي وسأرجو أن تحيطني بذراعيك وتُدللني. تُبسمل عليّ حتى تتوقف رعشتي. ألا ليت حبّك أعمى وعيوبي مفاتن. لأنك الذي تدرك دائمًا: "حبيبتي تعود كما أعرفها، رقيقة وجميلة".
المسخ في الطفل لا ينسلخ ولا يذوب ولا يتلاشى.
في داخلك ذلك الوحش الذي يتغذّى على الشرّ منك.
الفرق فقط أنك في طفولتك كنت تسبّ وتصيح وت��تدي وتهجم ثم تزعق أو تبكي وحين كبرت. باتت كل شتائمك الخفية واضحة في داخلك ورغبة الأذى مستترة وداكنة.
إنك سيئٌ. إنك كذّاب أشر.
صباح الجمعة:
خالقي الرب الذي رحمني و��طف وغفر وقارب بيني وبين ما أحب مرارًا أمام ذنوبي
وحده في تذمري لا يلتفت إلا لقلبي
قد أنعم وأسبغ ووهبني الحب الذي يجعلني على سِعةٍ من القناعة والأمل
مؤمنة أنه في لحظة النفث في روحي
أنني رأيته بعظمته ثم نسيت لكني لازلتُ أشعر بتلك القوة العارمة.
صباح الخير:
الرطوبة في الدوحـة كأن أحدًا يخنق وجهك أعلى صدري.
عيناك مفتوحتان على قلبي. تسيلُ مدينتي بلزوجة مثل التصاق عاشقيْن تحت المطر.
تهطل بكامل التشويش والشعور الدبق.