تبدأ متعة القراءة عندما يلج القارئ مرحلة الإنسجام التام مع أجواء الكتاب فيخبوا إحساسه بما حوله ويطفو على سطح الزمان وتتلاشى حدود المكان ويذوب في مداد صفيحات الكتاب.
في هذه الصورة التاريخية التي التُقطت
أثناء زيارة جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز
– رحمه الله – إلى الهند، يظهر عدد من الأمراء
والشخصيات البارزة الذين رافقوا الزيارة.
من اليمين إلى اليسار:
١- الأمير سطام بن عبدالعزيز.
٢- الأستاذ عثمان الصالح.
٣- الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز.
٤- الأمير خالد بن عبدالله بن محمد.
٥- الأمير بدر بن سعود بن عبدالعزيز.
٦- الأمير أحمد بن عبدالعزيز.
٧- الأمير فيصل بن سعود بن عبدالعزيز.
٨- الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز.
قد تأتيك خواطر ولا تلام عليها، فكل من سبقك من المؤمنين مروا بها وفكروا مثلها [ من أنا لأطلب وأكثر على الله؟ أرجو المستحيل وأسأل المحال! ]
لا تخف: خواطرك بشرية ومنطقية، لكن الله لا يعاملك بالمثل، ولا يساومك كما يفعل البشر، جل جلالة وعز شأنه.
كل ما عليك أن تنظر إلى ما وقر في قلبك دون حساب ولا أرقام. والله يتكفل بك وبما ترجوه [ قل دعائك، وضع كل عجزك وحاجتك أمام الله، وتوكل عليه، وأحسن الظن به، فتنزل عليك الهبات من فوق سبع سماوات ].
📚 من مقال | ارحم نفسك، فقد تعبت
﷽
﴿ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ
"أحيانًا تقرأ بعض النصوص فتشعر باكتفاء يُغنيك عن القراءة سائر اليوم، كأنك لا تريد خدش جمال المقروء بقراءة شيء آخر، تغوص مُتأملاً فيه، تُديره في ذهنك، تسترجع صداه في عقلك وقلبك"..
"لا شيء أخطر من كاتب يتخلى عن الكتابة "
" الحيلة التي يلعبها الزمن هي أن يهدهدنا حتى نعتقد أن كل شيء يدوم إلى الأبد، ومع أن شيئاً لا يدوم "
@Dar_elShorouk
🌟 🌟 🌟 🌟
خيال علمي كلاسيكي، نوفيلا ديستوبية وربما عن التغير المناخي.
وهي رحلة بحث وهلاوس وسطَ عالم مدمر ومتجمد وتحكمه منظمة سرية.
آنا كافان-اسم مستعار ومأخوذ من إحدى روايات الكاتبة واسمها الحقيقي هو هيلين وودز وكتبت عدة روايات تجريبية وهذه روايتها الأخيرة ونشرت في 1967 قبل وفاتها بعام.
لا يُحكَمُ على الشيء إلا بعد تحرير معناه؛ فلنُعرِّفِ الإنجازَ أوّلًا، ثم نُريَ صدقَه على الزواج.
الإنجازُ في أصل المادّة من «نَجَزَ الشيءُ» إذا تمَّ وحصل بعد انتظار، ومنه «أنجزَ الوعدَ» أي أخرجَه من العِدَة إلى الحصول؛ فمدارُها على إخراج الشيء من القوّة إلى الفعل.
ثم إنّ الإنجازَ الممدوحَ ليس مطلقَ الحصول- وإلا لكان التنفّسُ إنجازًا- بل هو مقيَّدٌ بأربعةِ قيودٍ تُميِّزه:
1. أن يكون المحصَّلُ غايةً ذاتَ قيمة، لا أيَّ شيءٍ كان.
2. أن يُنالَ بسعيٍ وكسبٍ من الفاعل، لا بمحض اتفاقٍ أو هبةٍ بلا كَدّ؛ ولهذا كان الميراثُ مالًا لا إنجازًا، والكسبُ إنجازًا.
3. أن يكون فيه مغالبةُ عائقٍ واحتمالُ مشقّة؛ فما لا كُلفةَ فيه لا يُعَدّ إنجازًا.
4. أن يدلَّ حصولُه على كمالٍ أو قدرةٍ في فاعله.
فحدُّه: تحصيلُ غايةٍ محمودةٍ بسعيٍ مع تجاوزِ عائق، على وجهٍ يدلُّ على كمال الفاعل.
نعرضُ القيودَ الأربعةَ فنراها متحقّقةً فيه:
- تُحصَّلُ بالزواج غاياتٌ جليلة السكنُ والمودّةُ والرحمة، وإعفافُ النفس، وبقاءُ النوع، وبناءُ بيتٍ هو لبنةُ المجتمع.
- لا يقع بمجرّد التمنّي، بل يسبقه إعدادُ النفس للمسؤولية، وتحصيلُ القدرة (الباءة)، وحُسنُ الاختيار، ثم العقد، ثم- وهو الأشقّ- حُسنُ العِشرة ودوامُ البناء.
- فيه مجاهدةٌ للنفس ونزوعِها إلى الاستقلال والهوى، واحتمالٌ لتبعات الالتزام، وتجاوزٌ لعوائق المادّة والكفاءة والتوفيق.
- لا يقوم به على وجهه إلا مَن بلغ قدرًا من الرُّشد والقدرة على القِوامة والرعاية.
وممّا يُؤكِّد الإطلاقَ ويُلحِقُه بحدّ الإنجاز قيدُ تخيُّر الشريك ؛ فإنّه عملٌ محمودٌ مستقلٌّ في ذاته، يجتمع فيه:
- أنّه عملُ نظرٍ لا عملُ اتفاق: فالمتخيِّرُ يُعمِلُ ميزانًا ويُقدِّمُ ما حقُّه التقديم. وفي الحديث: «تُنكَحُ المرأةُ لأربعٍ: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفَر بذاتِ الدين تَرِبت يداك والظَّفَرُ لا يكون إلا بعد طلبٍ ومغالبة». ونظيرُه في جانب الرجل: «إذا أتاكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فزوِّجوه».
- أنّه مغالبةٌ للهوى والعجلة: إذ الطبعُ يميل إلى ظاهر الجمال والمال والعاجل من الحظوظ، وحُسنُ الاختيار على بصيرةٍ يقتضي كَبحَ هذا النزوع وتقديمَ المآل على العاجل والهوى من أعظم العوائق.
- أنّه يدلُّ على كمال الفاعل: فحُسنُ الاختيار ثمرةُ رشدٍ في العقل، وعلمٍ بالموازين، وصبرٍ على التروّي، وهو في نفسه آيةُ كمالٍ وسببٌ لِما بعده من حُسن العِشرة ودوام البناء.
فإذا اجتمعت هذه القيودُ صَدَق على الزواج حدُّ الإنجاز صدقًا حقيقيًّا لا مجازيًّا، وصار فيه إنجازان متراكبان: إنجازٌ في حُسن المدخل بتخيُّر الشريك على بصيرة، وإنجازٌ في حُسن المُقام بالقيام بحقّه بعد وقوعه.