حبايبنا في مصر هاردلك و الكلام مش موجه إلكم .. الكلام موجهة للي راكبين الموجة و بدلسوا مشان الريتش
الحكم كان مستفز باللقطات العادية صحيح .. لكن كل اللقطات الرئيسية قراراته كانت صحيحة
و ه��ا شرح حساب Archivo VAR
دخول الكلانات على اليوتيوب خرب كثير أشياء وطلع لك شخصيات تافهه مشتركينهم بالملايين بدون مجهود يذكر، غير ذالك اصبح المحتوى غير عفوي لن تحتاج قرض وفريق عمل عشان تصنع لك فيديو واحد، والجانب المظلم في أشخاص مدفونين و موهوبين وبعضهم أبطال العالم، لا يستطيع المنافسه والظهور في الاعلام بسبب أحتكار الكلانات للسوق 👥️ .
نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.
ربي يغلق باب ، و يفتح أبواب 😍
⭕️ الإتحاد الأوروبي لكرة القدم يعلن رسميا عن حكم كأس السوبر الأوروبي 2026 🏆!
الحكم الصومالي عمر أرتان يتولى إدارة المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان و أستون فيلا في مدينة سالزبورغ النمساوية.
{وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].
هذه جرائم حرب ضد الإنسانية.
This is a crime against human rights and a war crime…
لمن يدعو إلى السلام مع هؤلاء، عليه أن يدرك أنهم لا يسعون إلى السلام ، بل إلى فرض منطق الاستسلام والتسليم بالأمر الواقع.
فهم يواصلون استهداف الأطفال والنساء، وينتهكون حقوق الأسرى، ويسنّون قوانين جائرة، ويضيّقون على المقدسات، ويستولون على مزيد من الأراضي.
لا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي مع من يستخف بدماء الأبرياء، فالسلام يقوم على العدل والكرامة، لا على الظلم و القهر وفرض الأمر الواقع.