"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
خَلق العُذر من شِيَم الكرام ، أصحاب الصدور الرَحبة
فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه وأسبابه الخاصة، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة قبل غيرهم .
الله�� مَكِّنْ جنودنا، وثبِّت أقدامهم، وسدِّد رميهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم برعايتك، وألبسهم ثوب الأمن والعافية، وردَّهم إلى أهلهم سالمين غانمين يا رب.