عظُمَ المراد فجاءت لذّة الوصول لتزول مشقة السنين
الحمدلله ما تناهی درب ولا ختم جهد ولا تم سعي إلا بفضله
..
تم بحمدالله تخرجي من جامعة المنصورة برنامج مانشستر وحصولي على درجة البكالريوس في طب الأسنان وجراحة الفم 🎓🦷
ف يقوله يا أخي النار أحرقتني، اسقيني من مائك، ف يرد أخوه/يرد أصحاب الجنة على أصحاب النار:
{قَالُو�� إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }
مين ذول يا رب؟!
{أو مما رزقكم الله} أو أي حاجة من نعيم ربكم عليكم، أي حاجة! ويُقال في التفاسير أن الرزق في الآية المقصود به الطعام
** وفي تصوير أهل التأويل لصعوبة المشهد، بيقولوا إن الكافر بعد ما اتشوى في جهنم، بيستغيث بأخوه أو والده الي قاعد في الجنة، إنه يطعمه ويسقيه!
يعني سوا قعدتوا تدعوا أو ماتدعوا دعاؤكم غير مستجاب، لا منفذ لكم من العذاب ولا راحة ولا تخفيف.
(٤)
ف يتوجهوا بأمنيتهم الرابعة والأخيرة، تخيلوا لمين؟ لأصحاب الجنة! {ونادى أصحاب النار اصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء} أمنية بسيطة ج��ًا جدًا، يبغون شُربة ماء! رشفة ماء!
(٣)
ف يتوجهوا لِخَزَنَةِ النار، الملائكة، بأمنيتهم الثالثة؛ {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ } يوم واحد بس، يوم واحد نستريح فيه من العذاب ذا
الملائكة ترد عليهم:
بيطلبوا من مالِك يشفعلهم عند ربنا عشان يموتوا..
يموتوا ويرتاحوا من العذاب ذا!.
ويُقال في التفاسير إن مالِك مابيرد عليهم في لحظة سؤالهم، وإنما يترُكُهم ألف عامٍ ثم يجيبُهم: { قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ }
ماكثون خالدون فيها لأبد الأبد!
ربنا بيقولهم امكثوا فيها صاغرين مُهانين أذلاء ولا تعاوِدوا السؤال، لا جوابَ لَكُم عندي...
ف أهل النار ييأسوا من رَوح *رحمة* الله عز وجل، يأسوا وأيقنوا إن لَا م��رج لهم من هذا العذاب!
(٢)
ف يجروا على مالِك، خازِن النار، يطلبوا منه الأمنية الثانية؛
قلبي أهتز 💔 لما عرفت إن أهل النار بعد عذاب طويل جدًا -لَا نعلم مُدَّته- بيطلبوا أربع أماني -وأتعمد قول أمنية لا رجاء لأنها محضُ مطالب مستحيلة لأن خلاص كل شيء انتهى..
القرآن صوَّرهُم في أربعة مشاهِد: