بالله عليكم ريتويت قبل ما تقرو
خرجت الوالدة اميمة عبد الجليل محمد عمر من منزلها بالصحافة مربع 27
يوم الجمعة 14 اغسطس ولم ترجع
سليمة العقل
في ال53 من العمر
طول 157
نتمنى من كل من يراها او يعرف اي معلومة يتواصل معانا
للتواصل : +249117423791
ربنا يطمنا ويطمنكم
قاعده زعلانه لإن عاوزه اتجوز عن حب بس معنديش طاقه ادخل ريليشن ولا اقعد في ريليشن موهومه إن الشخص ده هيتقدملي وهو بيكون بيتسلي،وقاعده مستسلمه ل جوازه الصالونات بس أنا مش عاوزه صالونات وحاسه ب الزعل والله اوي ، حد فاهمنى .؟
ا��ذكرت اثناء الحرب لما سوداني كتب عن تسليح ابوظبي للدعم السريع في إماراتي رد عليه ان السودان خراب وانت مشرد واحنا بلدنا عمار.
فكان رد السوداني بالآية: (فعسى ربي ان يؤتين خيرا من جنتك و يرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا)
فسبحان المعز المذل و سبحان القوي الجبار
كل العالم من اوله لاخره عارف مين بيديهم الطيارات المسيرة
كله
وكله حرفيا معاه ادلة بتوثق ده
ورغم كده حتى المشاهير والانفلونسر العرب بيخافوا يقولوا اسم الدولة الملعونة ونظامها الملعون عشان الاقامات الذهبية والفلوس والدلع
كل هذا الوجع لتلك السيدة في السودان
تسبب به محمد بن زايد
حاصرهم وقام بتجويعهم وتدمير أحلامهم
ولم يكتفي بذلك يرسل لهم مرتزقة رفقة مليشيا الدعم السريع
تلك البلاد المنسية واللتي دمرها هذا الطاغية بن زايد
هيثم مصطفى - كابتن منتخب #السودان السابق:
كل مرة نسمع فيها عن عفو جديد لمجرم من مليشيا الاغتصاب والنهب والقتل، يُذبح فينا الأمل من جديد.
بينما يتساقط أبناء #السودان شهداء، وتُدنَس أعراضنا، وتُنهب ثرواتنا، ويعيش شعبنا في التشريد والجوع... يجرؤ البعض على فتح باب العفو عن مجرمي المليشيا!
كيف يُفتح باب التسامح لمن فتحوا أبواب الجحيم على هذا الشعب؟
كيف يُغفر لمن انتهك الحرائر، وشرّد الأطفال، ونهب البيوت، وسفك الدماء الطاهرة؟
أيها المسؤولون...
اعلموا أن هذا الدم الذي تسعون للعفو عنه ليس دمكم، بل دم الشعب السوداني: دم أطفالنا وشبابنا ونساءنا وشيوخنا.. دم لا يملك أحد التصرف فيه.
العفو عن القتلة خيانة، والتطبيع مع المجرمين طعنة في خاصرة الوطن.
أما السفراء والدبلوماسيون الذين باعوا ضمائرهم، فاعلموا أنكم بيننا أو ضدنا:
لا مكان للخونة بين أبناء السودان، لا مكان للقحاتة ولا للجنجويد في دبلوماسيتنا.. نصفكم خانٍ، ونصفكم تاجر دماء، وكل من تواطأ خرج من رحم الخيانة.
أنا شخصياً، ومعي ملايين الأحرار من أبناء السودان، أقولها بوضوح وحزم:
لن نصافح اليد التي تلطخت بدماء أهلنا.
لن نقبل أي تسوية أو عفو مع أنصار المليشيا الإرهابية.
لن نرضى بتطبيعٍ يساوم على دم شهدائنا وثروات وطننا.
الدم ينادي بالقصاص، والتاريخ لا يرحم، والشعب لا ينسى.
إما عدالة حقيقية أو لا سلام يُشرَّع على حساب دمائنا.
هقول حاجة لسة عارفاها قريب ماصدقتش غير لما رجعت للمصحف
إن بسم الله الرحمن الرحيم آية من آيات الفاتحة مش مجرد بسملة
يعني لو ما اتقالتش في الصلاة الصلاة تبطُل
ياريت نساعد ان المعلومة تنتشر و تدعوا لأمي حبيبتي هي اللي عرفتني
الحصار جريمة، والمجاعة كارثة، لا تكن بصمتك شريكًا في الجريمة.
اللهمّ يا من للضعيفِ معين
وإذا دعاك المظلوم تُعين
أهل الفاشرِ في الحصارِ حزين
جوعٌ وخوفٌ والظلامُ مكينُ
فارحم قلوبًا بالرجاءِ تلينُ
#الفاشر_تموت_جوعاََ#AlFashir_is_starving#august_for_Elfasher