وتبقى المدينه المنورة في الصداره راحه نفسيه لا توجد في اي مدينه في العالم ومن زار المدينه أو عاش فيها تذوق تلك الراحه جيدآ.. فالحمد لله على نعمة المدينة.
بعد رحيلِ الأُم تأتي المواقف برسالة مبطنة محتواها لا مجال للضعف فقد رحلَت الأعمق حُبًا والأصدق قولًا والأكثر خوفًا وحر��ًا ،
اللهُم ارحم أُمي واغفر لها يارب العالمين.