لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الر��يسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.
🚨#عاجل | ————-
منشد سُني يرد بنفس الوزن والقافية على الطائفي التكـ فيري الغوغائي المطرب اللطام "خضر عباس" الذي تجاوز على صحابة رسول الله وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم أجمعين.
«ومن تأمل ذل إخوة يوسف عليه السلام يوم قالوا: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} [يوسف: 88] ، عرف شؤم الزلل، ومن تدبر أحوالهم، قاس ما بينهم وبين أخيهم من الفروق، وإن كانت توبتهم قبلت؛ لأنه ليس من رقع وخاط كمن ثوبه صحيح»
✍️ ابن الجوزي في «صيد الخاطر» (ص138)
#آية_وعبرة#تطبيق_مصحف_المدينة
@kadooj_25 صدق الامير الحسن طول الله عمره كثرة التهلي بجيب الضيف المشم والهامل
اتمني من الدوله ان تتبع سياسة دولة الكويت بسحب الجنسيه من اي شخصيه ليست عاجبيته البلد وترحيله
هل سب العلم والاستهزاء به وبيوم من ايام الأردن الوطنية دين متبع ام خيانة مصطنعة !؟
مع كل حدث يفرح له الأردني
"ابن الارض الأردنيـة"
يخرج من يوئد الفرحة ويقتلها قتلاً مليئاً بالكراهية والعنصرية المقيتة رغم أنه ح��مل الرقم الوطني !!!
ومن المفترض على اقل تقدير أن يحترم نفسه غاية وجوده في بلد لا ينتمي اليه ولا يؤمن به ولو احترق من أوله إلى آخره …
إلى متى يجب على الأردنيين تحمل هذه الكلآب الضالة والوحوش المسعورة ؟
وهل المواطنة بمفهوميها العام والخاص تشمل حق السب والشتم والاستهزاء أم هي مجرد اجتهادات شخصية يؤمن بها كثيرين من شتى الأصول والمنابت ؟ .