يمكن ماكنا احباب بس كنا احباب
مدري احبك ، او مدري تحبني
اذكر اني سعيد قبل تطرق الباب
و مدري ما حصل و قمت توجعني
كنت انفر منك بـ لحظه كنا اغراب
و يوم حبيت حبك لي نفرت مني
تصدق ودي يجي يوم و نعود اجناب
عابر يمشي فيه سبيله ولا مرني
« ما هو من طبعي أملّ المدينه ، و أتبع الغيّاب
أنا ��وم إنّي أتبع ضحكتك لي عام وش هو له ؟
سريتك و السّما ليلة وداع ، و قلبَها مرْتَاب
و خذيتك وجهةٍ عن غربة الأرواح مجهوله
و تسلَّفت الحقايق ما بكيت ولا ضحك لي ناب
أشوف إنك كلامٍ — ما معي قوَّة على قوله ! »
احبك و السفر نوع من التغيير
اسافر لك و أنا ��ي زحمة اعذاري
اقول اسف و أنا الاسف على التأخير
انا المشتاق لـ الغُربه عن دياري
و اذا تسأل عن اخباري بكون بخير
ما دامك أنت تسألني عن أخباري ..
أتمنى ضحكتك ، صوتك وش أحدد و أخلي
الجفاف يحدني .. و البيد زادتني صلافه
إن عذرت الطاري المرار في طية سجلي
ما عذرت عيونك النجلاء على قل الكلافه
أتماهى مع ديارك .. فيك ترحالي ، و حلي
لين أرجع سيرة العاشق ورا جسر الرصافه
أحلام قلبي كبيره من كبر شاني
و الصعب لأهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي ؟ لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبه
عندي يقين بـ عدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بـ حروبه
ما طيح الله هالدعوات بـ لساني
الا و هي ليّ مقسومه و مكتوبه .
غايتي و مناي و أحلامي و ذكراي و كياني
كلها تفداك ، و يفداك العمر و اغلى سنينه
ㅤ
من خذا ربع اهتمامك في حياته لو ثواني
ينجلي همّه و يضحك خاطره و تجفّ عينه